Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

أعلنت السلطات الجزائرية إيقاف طبع صحيفة محلية وبدء إجراءات لوقف نشاطها نهائيا بعد نشرها "معلومات مضللة" ومخالفة لقوانين العمل الصحفي في البلاد في عددها الأخير.

وعلى صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أعلنت وزارة الاتصال الجزائرية، مساء الخميس، أنها "قررت الشروع في الإجراءات القانونية للتوقيف النهائي للنشاط لصحيفة "جزائر الغد" على إثر نشر معلومات مضللة في عددها الأخير.

وجاء في بيان لوزارة الاتصال، أنه "طبقا للمادة 80 من القانون المتعلق بالصحافة المكتوبة والإلكترونية استدعت مصالح وزارة الإتصال اليوم الخميس مدير نشر يومية الجزائر الغد عادل زكري وعصام الشيخ بصفته المؤسس المدير النفيذي للاستماع إليهما بخصوص الملف الصحفي المنشور في جريدة الجزائر الغد عدد 10 بتاريخ 19 سبتمبر 2024".

وأضاف بيان الوزارة، أن الملف الصحفي من إعداد عمار قردود المؤسس الرئيس المدير العام للنشرية حيث تضمن معلومات مضللة وغير موثقة ومخالفة للمواد المنظمة للعمل الصحفي. 

ولم تحدد الوزارة عنوان الملف موضوع البيان لكن وسائل إعلام أشارت إلى أن الصحيفة نشرت تقريرا بعنون "هل يخطط الصهاينة ومحور الشر لاغتيال الرئيس تبون؟."

وفاز تبون بولاية ثانية في انتخابات الأسبوع الماضي واتسمت على غرار سابقتها بمشاركة منخفضة.

ونقلت الصحيفة عمن وصفته بـ"مصدر عليم" أن الرئيس تبون معرض فعليا للاغتيال في أي لحظة من طرف قوى الشر".

وفقا لأحدث تصنيف صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود غير الحكومية، تراجعت الجزائر ثلاثة مراكز في العام 2024 في مقياس حرية الصحافة، لتحتل المرتبة 139 من أصل 180 دولة.

وأعربت "مراسلون بلا حدود" عن أسفها لـ"تعرض وسائل إعلام مستقلة لضغوط" وتعرّض صحافيين لـ"تهديدات واعتقالات" "لمجرد ذكر الفساد أو قمع التظاهرات".

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات