Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مواطن جزائري يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية
مواطن جزائري يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية

دعت حركة مجتمع السلم بالجزائر لتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في نتائج الانتخابات الرئاسية الجزائرية التي جرت يوم 7 سبتمبر الماضي، وفق بيان نشره رئيس كتلتها النيابية في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى للبرلمان)، أحمد صادوق، بعد التضارب الذي رافق الإعلان الأولي للنتائج من طرف السلطة المستقلة للانتخابات بالبلد.

وأوضح صادوق في بيان نشره بفيسبوك، الثلاثاء، أن الدعوة لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة تأتي "وفق ما يتيحه الدستور في إطار تفعيل آليات الرقابة نظرا للوقائع التي عرفتها هذه الانتخابات"، مضيفا أن الهدف منها "تحميل المسؤولية للمتسببين فيها ومتابعتهم، وضمان عدم تكرار ما حدث".

ورافق الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية، التي أشرفت السلطة المستقلة للانتخابات على تنظيمها، نقاش ساسي واع بين الأحزاب والناشطين، فيما طعن المترشحون الثلاثة عبد المجيد تبون (الرئيس الفائز)، وعبد العالي حساني (حركة مجتمع السلم) ويوسف أوشيش (يساري) في صحة الأرقام التي أعلنتها السلطة.

وتحدث المترشحون الثلاثة، بمن فيهم الرئيس تبون، عن "تناقض وغموض الأرقام التي تم تسجيلها في الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات، وعدم تطابقها مع محاضر فرز وتركيز الأصوات المسلمة من طرف اللجان البلدية والولائية"، كما أشاروا إلى "غياب المعطيات الأساسية في هذا الإعلان، مع وجود خلل في نتائج كل مترشح".

ولم يقدم رئيس السلطة المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أرقاما عن نسبة المشاركة النهائية، معلنا فوز الرئيس عبد المجيد تبون بولاية رئاسية ثانية بحصوله على 94.65% من الأصوات.

وراجعت المحكمة الدستورية الطعون التي قدمها المترشحون بعد الإعلان، كما عدلت من النسب المئوية للفائزين ليحصد الرئيس تبون 84.30 من الأصوات المعبر عنها.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات التي جرت في 7 سبتمبر
المحكمة الدستورية الجزائرية تعلن فوز تبّون بـ84.30% من الأصوات
أعلن رئيس المحكمة الدستورية الجزائرية عمر بلحاج السبت فوز الرئيس عبد المجيد تبون بولاية ثانية بعد حصوله على 84,30% من الأصوات في انتخابات 7 سبتمبر، متراجعا بنحو 10 نقاط عن النتائج الاولية التي أعلنتها السلطة الوطنية للانتخابات.

ويخول الدستور الجزائري إنشاء لجان تحقيق برلمانية، إذ تشير المادة 137 إلى أنه "يمكن لكل لجنة دائمة من لجان الغرفتين تشكيل بعثة استعلام مؤقتة حول موضوع محدد أو وضع معين".

وكان البرلمان الجزائري فتح سابقا تحقيقا في نتائج الانتخابات التشريعية التي أشرفت عليها الحكومة سنة 1997 وفاز  التجمع الوطني الديموقراطي،  حديث النشأة آنذاك، بأغلبية مقاعدها، بينما لم تُنشر لجنة التحقيق نتائجها لحد الآن.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو
رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو

أعلن البابا فرنسيس الأحد أنه سيعيّن خلال مجمع ينعقد في الثامن من ديسمبر 21 كاردينالا جديدا من مختلف أنحاء العالم، بينهم كاردينال موجود في بلد مغاربي.

وقال البابا، إثر صلاة "التبشير الملائكي" في الفاتيكان "يسرني أن أعلن لكم أنني سأعقد مجمعا في الثامن من ديسمبر المقبل لتعيين كرادلة جدد".

وأضاف أن "أصولهم تعبر عن الطابع الكوني للكنيسة (...) وتظهر رباطا لا ينقسم بين كرسي بطرس (الفاتيكان) والكنائس في العالم".

ونشر الفاتيكان قور ذلك قائمة بأسماء الكرادلة الجدد والدول التي يتحدرون منها. ولإيطاليا الحصة الأكبر عبر أربعة كرادلة يحق لثلاثة منهم التصويت في المجمع المقبل، كون الكاردينال الرابع المولود العام 1925 تخطى الحدود العمرية التي تتيح له انتخاب رأس جديد للكنيسة الكاثوليكية (80 عاما).

ومن بين الكرادلة الذي سيجري تعيينه رئيس أساقفة الجزائر العاصمة،  الفرنسي الجزائري جان بول فيسكو.

فيسكو في قداس حضره مسؤولون جزائريون

ويتحدر خمسة من الكرادلة الجدد من خمس دول في أميركا اللاتينية، فيما يتحدر الآخرون من دول مختلفة مثل إندونيسيا واليابان وصربيا وكندا والفيليبين والهند وبلجيكا وأوكرانيا.

وأصغر الكرادلة سنا هو المونسنيور ميكولا بيشوك (44 عاما) المولود في تيرنوبيل، وهو حاليا رئيس أساقفة ملبورن في أستراليا.

ومجمع الكرادلة هو مؤسسة حساسة في النظام الكنسي الكاثولوي، وهو أعلى هيئة استشارية في  الفاتيكان. ويتألف المجمع من 243 كاردينالا، بينهم 136 كاردينالا يُطلق عليهم لقب "الكرادلة الناخبين"، وهم الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عاما المؤهلون للمشاركة في انتخاب البابا الجديد.

من هو فيسكو؟

جان بول فيسكو هو رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، ويشغل هذا المنصب منذ تعيينه في 2021 بعد مسار طويل في العمل الكنسي الكاثوليكي في الجزائر.

فبعد دراسته في "المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار"
في القدس، انتقل جان بول فيسكو إلى تلمسان الجزائرية، ثم عين في أبرشية وهران في 6 أكتوبر 2002. وقد أعاد هذا التعيين حضور "رهبنة الدومينيكان" في هذه الأبرشية بعد ست سنوات من اغتيال أسقفها بيير كلافيري. 

من عام 2005 إلى 2010، شغل منصب النائب العام للأبرشية، ومن 2007 إلى 2010 كان أيضًا أمينًا عامًا للأبرشية. وفي 16 أكتوبر 2007، تم انتخابه رئيسًا لرهبنة الدومينيكان في تلمسان.

وفي ديسمبر 2010، تم انتخاب فيسكو رئيسًا إقليميًا للدومينيكان في فرنسا، وتولى مهامه في باريس في 11 يناير 2011.

ورهبنة الدومينيكان، التي تأسست في أوائل القرن الثالث عشر على يد القديس دومينيك، هي توجه كاثوليكي تبشيري له امتداد في الجزائر، وتحديدا بمدينة وهران.

في 1 ديسمبر 2012، عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر أسقفًا لأبرشية وهران. وتلقى رسامته الأسقفية في 25 يناير 2013 في كاتدرائية وهران على يد الكاردينال فيليب باربارين، رئيس أساقفة ليون، بمساعدة غالب موسى عبد الله بدر، رئيس أساقفة الجزائر، وألفونس جورجير، أسقف وهران المتقاعد.

في 27 ديسمبر 2021، عيّنه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر. وفي 27 فبراير 2023، منحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية بموجب مرسوم رئاسي.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات