Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

طاقم طبي بمستشفى جامعي في الجزائر - أرشيف
طاقم طبي بمستشفى جامعي في الجزائر - أرشيف

 أرسلت الجزائر وفودا طبية إلى عدد من المدن الجنوبية بالبلاد في محاولة منها لتطويق انتشار حالات الدفتيريا والملاريا.

وأكدت وزارة الصحة الجزائرية، الأحد، أن الوضعية الوبائية "تسير وفق البروتوكولات العلمية المعروفة"، وذلك عقب ظهور حالات دفتيريا وملاريا ببعض الولايات بجنوب البلاد، مشيرة إلى أن العملية "متواصلة للقضاء على هذه الحالة الوبائية من جذورها".

وكانت الرئاسة الجزائرية قد كلفت الوكالة الوطنية للأمن الصحي بالتقييم العلمي للوضع الصحي، من خلال إيفاد بعثة مكونة من أطباء مختصين في علم الأوبئة وعلم المناعة وعلم اللقاحات، إلى جانب 14 عون شبه طبي في الصحة العمومية، لدعم الفرق الطبية الموجودة في الميدان.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أنه تم يوم الجمعة إرسال لجنة طبية وطائرة محملة بالأدوية والأمصال ووسائل الحماية اللازمة إلى تمنراست وإن قزام وبرج باجي مختار التي شهدت ظهور حالات دفتيريا وملاريا.

وأوضحت أنه من المقرر أيضا إرسال فريق ثاني اليوم الأحد إلى ولاية برج باجي مختار، ومعه الأدوية والأمصال المضادة للدفتيريا.

وكانت وزارة الصحة الجزائرية قد أعلنت، الجمعة، تسجيل حالات إصابة بالملاريا والدفتيريا في جنوب البلاد.

وأوضحت الوزارة أنه "نظرا للوضع الصحي الذي تشهده بعض ولايات الجنوب مع ظهور حالات الدفتيريا والملاريا الوافدة. تطمئن وزارة الصحة أن جميع الحالات يتم التكفل بها وفق البروتوكولات العلاجية المعمول بها، وأنه يتم ضمان متابعة يومية للوضعية الوبائية على المستويين المركزي والمحلي".

🔴في جنوب شرق الجزائر ( ولايتي تمنراست وعين قزام) ظهرت " الملاريا" والدفتيريا وتم تسجيل حالات اصابات بين...

Posted by Mbarki Noureddine on Sunday, September 29, 2024

وأكدت الوزارة أن الجزائر حصلت على شهادة منظمة الصحة العالمية للقضاء على الملاريا، وأن الحالات المسجلة حاليا هي حالات وافدة من بلدان موبوءة.

وذكر موقع منظمة الصحة العالمية أن التقديرات تشير إلى حدوث 249 مليون إصابة بالملاريا و608 آلاف حالة وفاة بسببها في 85 بلداً حول العالم في عام 2022.

وأوضحت المنظمة الدولية أن أفريقيا "تتحمل جزءاً كبيراً وغير متناسب من عبء الملاريا العالمي".

وسُجل أفريقيا في عام 2022 ما نسبته 94 في المائة من حالات الإصابة بالملاريا (233 مليون حالة) و95 في المائة من الوفيات الناجمة عنها بنحو 580 ألف وفاة. 

ومثّل الأطفال دون سن الخامسة نحو 80 في المائة من مجموع الوفيات الناجمة عن الملاريا في القارة.

سمعتو بالمالاريا لي راهي دايرة حالة فالجنوب😰!! ⛔️جملة من الاصابات بالمالاريا تم رصدها في عدة ولايات من الجنوب الجزائر...

Posted by Médico DZ on Saturday, September 28, 2024

وأشار الموقع إلى أن الملاريا مرض يهدد الحياة وينتقل إلى البشر عن طريق بعض أنواع البعوض. 

وتنتشر الملاريا أساساً في بلدان المناطق المدارية ويمكن الوقاية والشفاء منها.

السؤال الذي يطرح نفسه هل خرجت نتيجة تحليل بيولوجي تؤكد ان هذا الوباء القاتل المنتشر بهذه السرعة هو المالاريا ام هناك شيء اخر.

Posted by Abdellah Ag Alhessan on Saturday, September 28, 2024

ويمكن أن تكون أعراض المرض خفيفة أو أن تهدد الحياة. والأعراض الخفيفة هي الحمى والرعشة والصداع. أما الأعراض الوخيمة فتشمل التعب والتخليط والنوبات وصعوبة التنفس.

ويكون الرضع والأطفال دون سن الخامسة والحوامل والمسافرون والمصابون بالإيدز والعدوى بفيروسه أكثر تعرّضاً لخطر الإصابة بالعدوى الوخيمة بالملاريا.

ويمكن الوقاية من الملاريا بتجنب لدغات البعوض وتناول الأدوية. كما يمكن أن تحول العلاجات دون تفاقم حالات الإصابة الخفيفة.

وتنتقل الملاريا أساساً إلى البشر عن طريق لدغات بعض أنواع أنثى بعوض الأنوفيلة الحاملة للعدوى. وقد تنتقل أيضاً عن طريق نقل الدم واستخدام الأبر الملوثة.

وقد تكون أول أعراض المرض خفيفة ومماثلة لأعراض عدة أمراض حموية ويصعب عزوها إلى الملاريا. وإن لم تُعالج الملاريا التي تسببها المتصورة المنجلية فيمكن أن تتحوّل إلى اعتلال وخيم وتسبب الوفاة في غضون 24 ساعة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس