Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ميتشل فايزر لاعب فيردر بريمن الألماني في لقاء ضد بايرن ميونخ
ميتشل فايزر لاعب فيردر بريمن الألماني في لقاء ضد بايرن ميونخ

قالت تقارير إعلامية إن الدولي الألماني ميتشل فايزر، لاعب نادي فيردر بريمن الألماني، غير جنسيته الرياضية ورجحت أن ينضم للمنتخب الجزائري ابتداء من نوفمبر القادم.

وأفاد تقرير لموقع "أوراس" المحلي، بأن فايزر استكمل، الجمعة، اجراءات تغيير جنسيته الرياضية من الألمانية إلى الجزائرية، ما سيسمح له اعتبارا من الأيام القادمة بالانضمام إلى كتيبة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

بدوره، أورد موقع "وان فوتبول" أن فايزر (30 عاما) أنهى كل الاجراءات لحمل قميص المنتخب الجزائري لكرة القدم ابتداء من شهر نوفمبر القادم.

وخاض ميتشل فايزر 12 مباراة مع المنتخب الألماني لأقل من 21 عاما، وقاده بهدفه الوحيد أمام إسبانيا لانتزاع لقب بطولة أوروبا عام 2017.  

وبحسب معطيات موقع "ترانسفير ماركت"، ولد فايز في 21 أبريل عام 1994 بترويسدورف الألمانية، وتبلغ قيمته السوقية 6 ملايين يورو.

وبدأت مسيرة الوافد الجديد على المنتخب الجزائري في نادي كولونيا الألماني عام 2012، وكان أحد أكثر المواهب الشابة في كرة القدم الألمانية، وفق تقرير لموقع بطولة "البوندسليغا".

وفي الـ18 من عمره، انتقل فايزر إلى نادي بايرن ميونخ، وشارك معه في 16 مباراة في الدوري وثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا ثم انضم أواخر عام 2014 إلى صفوف نادي هيرتا برلين.

وبصم اللاعب على أداء جيد رفقة هيرتا برلين ما مكنه من الانضمام إلى المنتخب الألماني لأقل من 21 عاما، وبعدها انتقل في صيف عام 2018 إلى نادي باير ليفركوزن ومنه إلى نادي بريمن عام 2021.

يشغل فايزر مركز الظهير الأيمن ويجيد الاختراقات والتمريرات العرضية ويشبه لعبه أسلوب اللاعبين البرازيليين، بحسب موقع البطولة الألمانية.

سكاي سبورت: ميتشل فايزر بالفعل غير جنسيته الرياضية وسيظهر مع منتخب الجزائر 🇩🇿 يمكن للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش استدعاؤه لأول مرة في شهر نوفمبر المقبل.

Posted by ‎ستاد نيوز الجزائر‎ on Friday, October 18, 2024

وينتظر أن يشكل انضمام اللاعب إضافة نوعية لهذا المنتخب المغاربي، الذي يبحث مدربه بيتكوفيتش عن اسماء مثله لتعزيز صفوفه استعدادا لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقررة بالمغرب نهاية عام 2025.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف
الشرطة الفرنسية توقف مهاجرين غير نظاميين - أرشيف

تتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

ومع التعهدات التي أطلقتها الحكومة الجديدة، تتزايد هواجس الآلاف من المهاجرين غير النظاميين، عدد كبير منهم قدم في رحلات محفوفة بالمخاطر من دول شمال إفريقيا كتونس والجزائر والمغرب.

تهديد ووعيد 

آخر تهديدات وزير الداخلية الفرنسي الجديد برونو ريتايو هي تعقب المهاجرين غير النظاميين، كما دعا إلى إلغاء "المساعدة الطبية العالمية"، وهي نظام صحي يوفر خدمات طبية مجانية للمهاجرين الوافدين بشكل غير نظامي، في خطوة أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والحقوقية.

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها المسؤول الفرنسي عن تصريحات لا تصب في صالح المهاجرين، إذ أعلن، فوز تنصيبه، تمسكه بضرورة إلغاء اتفاقية 1968 للهجرة بين الجزائر وفرنسا.

وقال ريتايو، في حوار مع القناة الفرنسية الأولى، الأسبوع الماضي، إنه لم يغير رأيه بشأن "ضرورة إلغائها"، معلنا استمرار اعتراضه على تفعيلها، بيد أنه استدرك قائلا "هذا موقفي، لكنني لست وزير الخارجية.. قرار إلغائها ليس بيدي، حتى لو كنت مؤيدًا لذلك". 

كما لوح، في مقابلة مع قناة "إل سي إي" الثلاثاء، بإمكانية الدفع في اتجاه تنظيم استفتاء يقر تعديلات قانونية جديدة تضيق إجراءات الهجرة ووضعية المهاجرين بفرنسا.

ورغم أنه يقر بمحدودية سلطته وزيرا للداخلية، يؤكد روتايو أنه سيعمل من موقعه على اتخاذ قرارات مناهضة للهجرة، معلنا أنه "سيجتمع مع محافظين من الأقاليم التي تشهد أكبر قدر من الفوضى المتعلقة بالهجرة ليطلب منهم "طرد المزيد"

وتحظى مواقف وزير الداخلية تأييد اليمين الفرنسي الذي تتطابق آراءه مع ما ذهب إليه في التعاطي مع مسألة المهاجرين في هذا البلد الأوروبي.

وبات روتايو أكثر وضوحا في سلسلة مقابلات صحفية مؤخرا، إذ قال لصحيفة (لو فيجارو) اليومية، الأسبوع الماضي، إنه سيكشف عن إجراءات جديدة في غضون أسابيع، وإن فرنسا "يجب ألا تتوانى عن تعزيز أدواتها التشريعية".

ونقلت عنه الصحيفة قوله "هدفي هو وضع حد لدخول المهاجرين غير الشرعيين بصفة خاصة، (وكذلك) ترحيهلم، لأنه لا ينبغي لمن تسلل إلى فرنسا البقاء فيها".

وأضاف "ستتاح لي فرصة في الأسابيع المقبلة لتقديم مقترحات جديدة"، في حين ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية استخدام المراسيم.

وتابع قائلا "يتمتع وزير الداخلية بسلطات تنظيمية كبيرة. وسأنتفع بها لأقصى حد".

وذكر في تصريح لقناة (سي.نيوز) الثلاثاء أن فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية ذات التفكير المماثل "يجب أن تتحد حتى تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تشديد قوانين الهجرة".

أيام صعبة في الأفق 

ويرجح الناشط التونسي في قضايا الهجرة، مجدي الكرباعي، أن "سياسة ريتايو اليوم هي وضع أكثر ما يمكن من التضييقات والقيود على الإعانات والمساعدات كي لا تكون بلاده وجهة مفضلة للمهاجرين".

وفي المقابل، يستبعد الكرباعي، في حديثه مع "أصوات مغاربية"، إمكانية حدوث "موجات هجرة جديدة من فرنسا نحو دول أوروبية أخرى"، قائلا إن "معظم العواصم الأوروبية كبرلين وروما ووارسو للتضييق على المهاجرين".

الموقف نفسه يتبناه المحلل السياسي المغربي يوسف الهلالي الذي يقول إن "السلطات الفرنسية تسعى لإلغاء المساعدة الطبية المجانية للمهاجرين رغم أن معظم التقاريروالدراسات أثبتت أن هذا الإجراء يصب في صالح كل المجتمع الفرنسي".

ويتوقع الهلالي أن "يواجه المهاجرون الوافدون بشكل غير نظامي أياما صعبة خاصة أن الحكومة مضطرة لتأمين دعم اليمين المتطرف تجنبا لسيناريوهات الإطاحة بها".

وحسب المتحدث ذاته فإن "المعاناة لن تقتصر على الوافدين بشكل غير نظامي فحسب، بل ستطال القيود المقيمين شرعيا في البلاد مع التهديد بترحيلهم في حال ارتكابهم لجرائم وهو ما يمثل عقوبة مزدوجة".

 

المصدر: أصوات مغاربية