Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

خطيب جمعة في مسجد قرب العاصمة تونس (أرشيف)
خطيب جمعة في مسجد قرب العاصمة تونس (أرشيف)

532232 4

محمد المحمود/

أقام "الأزهر" أواخر الشهر الماضي مؤتمرا عالميا لتجديد الفكر والعلوم الإسلامية. هكذا كانت الواجهة الإعلانية عن المؤتمر الأزهري العالمي. والأزهر ـ كمؤسسة دينية سنيّة ـ يعده كثيرون من أكثر المؤسسات الدينية الإسلامية اعتدالا؛ فضلا عن كونه ـ في نظر الأغلبية الساحقة من المسلمين ـ هو المرجع الإسلامي، أو هو الممثل الشرعي لرأي الإسلام/ المسلمين.

مكانة الأزهر هي مكانة دينية إسلامية سامقة (تضارع مكانة الفاتيكان للمسيحيين الكاثوليك)، تعزّزت بفعل العراقة وبفعل التاريخ الطويل الذي لا تُكْتَسب القداسة إلا من خلاله، ومن خلال الدور المحوري له في تغذية كثير من بقاع العالم الإسلامي بالفقهاء/ الدعاة/ الباحثين في العلوم الإسلامية على امتداد القرن الميلادي المنصرم/ القرن العشرين.

لا ريب أن الأزهر يُمثّل خطا إسلاميا تسامحيا؛ قياسا ببقة المؤسسات الدينية التقليدية المنتشرة في العالم الإسلامي. أقول: قياسا ببقية المؤسسات؛ وإلا فهو ـ في الأصل، وفي المُؤدّى النهائي ـ مؤسسة دينية تقليدية، يمتاح مجمل تصوراته الحاكمة من تراث ماضوي قروسطي، يحمل خصومة ـ ضمنية ـ لمجمل التصورات الحداثية التي تحكم عالمنا الحديث.

النقد الجذري/ التفكيك يستحيل أن يجري على أيدي الأزهريين

هل يمكن التجديد/ التطوير؛ دون إعمال معاول الهدم/ التفكيك في البُنَيّات الصَّلْدة للموروث الديني القديم، هذا الموروث الضخم الذي يأخذ بتلابيب الوعي الإسلامي اليوم؟ هنا، لن أذكر: ابن المبارك، ومالك، والثوري، وأبا زرعة، وابن عُيَينة، وابن حنبل، والبربهاري، وابن بطة، وابن تيمية...إلخ النسق التقليدي المُصْمَت تقليدا، ثم أسأل بتعجّب: هل يمكن التجديد من خلال هؤلاء؟ وإنما سأسأل ـ في مدى أقل/ أهون انغلاقا/ جمودا على التقليد؛ مقايسة بالأول: هل يمكن أن يكون الشافعي، والأشعري، والجويني، وأبي حامد الغزالي، وابن حزم، مرجعية تجديدية في عالمنا الإسلامي الذي يُحاول إقامة علاقة تواصلية/ تثاقفيّة/ تسالُميّة ـ وربما تحالفية ـ مع العالم في أعلى نماذجه تطوّرا/ حداثة، أي مع العالم في سياق "حداثة ما بعد الحداثة"، مع الحداثة الفائقة التي تُشَكّل "المشروعية الثقافية للعالم المتقدّم/ نظام وعي العالم الحر" في مطلع القرن الحادي والعشرين.

حقيقة؛ لم يلفت نظري ما جاء في هذا المؤتمر من دعوات وتوصيات تضمنتها الكلمات والبيانات، فهي لم تخرج عن نطاق المعتاد في مثل هذه المؤتمرات الرسمية التي دائما ما تعجز ـ بحكم طبيعة المؤسسة، وطبيعة المشاركين، وبحكم البيروقراطية التنظيمية ـ عن قول/ إحداث ما يمكن الرهان عليه في تجديد نمط الوعي الديني السائد في العالم الإسلامي.

لكن، ما لفت نظري، أكثر من أي شيء، هو كلمة الإمام الأكبر/ شيخ الأزهر. لا أقصد تلك الكلمة المُعَدَّة/ المكتوبة سلفا التي ألقاها بصفته الرسمية كراع للمؤتمر، وإنما أقصد ـ وهي الأهم ـ كلمته المقتضبة المُرْتجلة التي ألقاها ردا على كلمة رئيس جامعة القاهرة، الذي بدا ـ ونسبيا أيضا ـ أكثر تطورا وانفتاحا من الأول في رؤيته لماهية التجديد المنتظر من رجال الدين الإسلامي.

إن العبارة اللافتة/ الخطيرة التي ختم بها شيخ الأزهر كلمته المرتجلة هي قوله: "لكن أرجوكم ابحثوا عن مشكلة غير التراث". هكذا تكلّم الإمام الأكبر، بعد أن أبدى ضيقه ـ على نحو غير مباشر في معظم كلامه ـ من ربط "تجديد الفكر والعلوم الإسلامية" بضرورة "نقد التراث"، على نحو يشي بأنه يتصور نقد التراث كعدوان/ كتآمر على الإسلام.

واضح أن شيخ الأزهر يعي أبعاد هذا النقد التراثي، ويدرك أن المؤسسة الدينية التي يقف على قِمّة هرمها ستتهاوى عروشها فيما لو قطع "نقد التراث" شوطا حقيقيا في مضمار التجديد الحقيقي. وبالتالي، فالتجديد الذي يقصده شيخ الأزهر ويرتضيه هو تجديد الآراء الفقهية في أبعادها الجزئية، هو مجرد الاختيار من بين مقولات التراث، أي اختيار القول/ الرأي/ الفتوى الأكثر ملاءمة لواقع حال المسلمين، أو لمتطلبات تجميل صورة الدين الإسلامي عند الآخرين؛ ليكون التجديد ـ وفقَ هذا التصور ـ تجديدا تراثيا في نهاية المطاف.

نعم، التجديد بالتراث/ من خلال التراث. قالها شيخ الأزهر صراحة في دفاعه عن التراث: التراث يدعونا للتجديد، مقولات التجديد موجودة في التراث. وهنا يتضح أن شيخ الأزهر ـ وهو الممثل لوعي الإسلام السني اليوم (والشيعي أيضا، ضِمْنيّا؛ بحكم المماثلة/ تطابق البُنَى الذهنية) ـ يريد تجديدا تراثيا؛ لا تجديدا حداثيا.

التجديد ـ وفق هذا التصور ـ هو تجديد في حدود وعي الأسلاف، في حدود أفق الوعي لرجال عاشوا قبل ألف عام، الخطوات التجديدية لا تذهب بعيدا، بل يجب أن تكون محسوبة وفق ما يسمح به التراث في منطوقه الصريح، لا وفق ما تؤدي إليه منهجيات البحث الحديثة في مجال الفكر والعلوم الإنسانية والاجتماعية التي من شأنها أن تعيد صياغة نظام التصور للفقيه من جديد.

قبل أن ينفي الإمام الأكبر مشروعية نقد التراث، ويؤكد أن المشكلة ليست فيه، ويدعونا للبحث عن أسباب مشاكلنا خارج تراثنا، تحدّث عن تخلف المسلمين الذين باتوا ـ كما قال نصّا ـ لا يستطيعون صناعة "كاوتش" (إطار) سيارة، فضلا عن صناعة السيارة ذاتها، أو صناعة السلاح الذي نُضْطر لشرائه من الآخرين.

والربط في النسق الكلامي هنا بين "فقرنا الصناعي" وبين "تجريد التراث من المسؤولية" يكشف لنا عن طبيعة تصور شيخ الأزهر لـ"ماهية التطور/ التقدم"، حيث نجده لا يختلف في هذا عن الرؤية التقليدية لعموم المتأسلمين الذين يتعمّدون الفصل بين عالمين يستحيل الفصل بينهما: عالم الفكر/ الوعي وعالم التقنيات الصناعية.

فعلى امتداد تاريخ الفكر الإسلامي الحديث اشتغل المتأسلمون على تأكيد أن الحضارة الغربية لها جانبان: فلسفي/ فكري/ روحي، ومادي تقني صناعي، وأن ما يحتاجه المسلمون فقط هو "المادي/ التقني/ الصناعي". ما يعني في تصورهم: إمكانية تحقيق أعلى درجات التقدم والتطور؛ مع بقاء الوعي التراثي/ الديني التقليدي حاكما لنظام الوعي العام.

التقدم الحقيقي مستحيل؛ دون تغيير نوعي في مجمل التصورات الناظمة لحركة الوعي العام

قبل التأكيد على استحالة هذا الوَهْم/ وَهْم الفصل، نُؤكّد أن التطور ليس هو بناء الجسور والمطارات وناطحات السحاب والتصنيع (ولا أدري لماذا يستحضر المتأسلمون صناعة السلاح في كل حديث عن التطور الصناعي!)، والتقنيات الفائقة، دون تطوّر نوعي في نظام الوعي.

لو كان التطور مجرد تصنيع/ تقنية؛ لكان بإمكان الإنسان الجاهل الهمجي الذي يعثر في الأدغال النائية على كنز أن يشتري أعلى الطائرات تقنية، وأحدث أجهزة الكمبيوتر، وأكثر الهواتف النقالة تطورا، فهل سيصبح بهذا أكثر تطورا من كبار فلاسفة الغرب، أو من حاملي جائزة نوبل، أو من أساتذة هارفرد، أو من أعضاء أهم مراكز البحوث في العالم المتقدم؟!

لا يعي هؤلاء أن التقدم الحقيقي مستحيل؛ دون تغيير نوعي في مجمل التصورات الناظمة لحركة الوعي العام، وأن هذا التغيير النوعي يستحيل دون نقد جذري/ عميق، ومتواصل على مدى زمني طويل، لمجمل التراث الذي يُشكّل ـ بمضامينه الراسخة في أعماق للاوعي / بأنساقه المضمرة ـ نظام الوعي العام لعموم المسلمين، وللعرب منهم على وجه الخصوص.

أفهم أن يُدافع شيخ الأزهر عن التراث في تشكّله التقليدي، أفهم أن يَعدَّ نقد التراث عدوانا على الإسلام؛ لأنه إنما يدافع بذلك عن نفسه في واقع الحال. نقد التراث، تفكيكه من الداخل بأحدث منهجيات العلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة، يُصِيب مصالح المؤسسة الأزهرية ومصالح ممثليها والمنتفعين بها (وأمثالها في العالم الإسلامي كثير) بالعَطَب التام أو العطب الجزئي.

ويزيد الأمر خطورة بالنسبة للأزهريين وعموم التقليديين، أن النقد الجذري/ التفكيك يستحيل أن يجري على أيديهم؛ لأنهم لا يملكون أدواته أصلا، وبالتالي، لن يكون لهم موضع قدم/ موضع فعل/ موقعا من الإعراب في سياق التجديد النوعي الذي يبدأ خطواته الأولى بنقد التراث في كل مناحيه وبكل مستوياته. وباختصار، لا يمكن أن يقوم هذا التجديد الحقيقي إلا على أنقاض التراث القديم، وبالتالي، لن يقوم إلا على أنقاض مصالح سدنة هذا التراث.

اقرأ للكاتب أيضا: تغيير الثابت وثبات التغيير

ـــــــــــــــــــــ
الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن آراء أو وجهات النظر أو السياسات الرسمية لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (أم. بي. أن).
رُهَاب نقد التراث FC5ECBDB-27ED-4F8E-BA46-35E5253DFBC5.jpg AFP رهاب-نقد-التراث 539531 خطيب جمعة في مسجد قرب العاصمة تونس (أرشيف) 2020-02-03 17:09:34 1 2020-02-03 17:10:35 0

مواضيع ذات صلة

533067 4

منصور الحاج/

بعد كل كارثة طبيعية وعند تفشي وباء ما في بقعة من بقع العالم وانتشار صور الموت والدمار، تتعالى أصوات رجال الدين وتنتشر تعليقات المؤدلجين من المسلمين بأن ما حدث إما عقوبة إلهية وانتقام رباني من الكافرين أو ابتلاء منه واختبار لصبر المؤمنين ومدى قوة إيمانهم.

وبحسب تصور هؤلاء، فإن الإله الذي يؤمنون به يتأثر بما يجري في الكون من أحداث، من المفترض أنها جرت بناء على علمه وتقديره، فيعاقب أقوام بالزلازل والأعاصير والبراكين والأمراض ويبتلي آخرين بنفس تلك الكوارث والأوبئة بفارق وحيد بين الحالتين يرتبط بالمعتقد الديني لكل قوم.

وعلى الرغم من سخافة الفكرة التي تسيئ إلى ذلك الإله وتصوره بأنه مزاجي وظالم، إلا أنها وللأسف الشديد تجد رواجا كبيرا في أوساط المسلمين ولذلك لم يدهشني أبدا ادعاء رجل الدين السوري عبد الرزاق المهدي في خطبة الجمعة أن الله سلط فيروس "كورونا" على "الملاحدة الشيوعيين البوذيين" بسبب اضطهادهم للمسلمين في تركستان وأن الفيروس جنديا من جنود الله.

والخطير والمؤسف في الأمر أن هذا المهدي يتحدث من فوق المنبر وأمام مئات المصلين ولكن لم يجرؤ أي منهم على الاعتراض عليه وبيان سذاجة ادعائه. ولم يكتف المهدي بذلك بل أفتى أيضا بجواز أن يفرح المسلمون لموت الصينين بسبب فيروس كورونا.

من الضروري التصدي لأولئك المتطرفين الذين يساهمون في تشويه صورة الإسلام

وقال في تسجيل صوتي نشره على قناة "فتاوى من أرض الشام" على موقع "تليغرام" ردا على سؤال أحد المشاركين: "نعم، نفرح نفرح وندعوا عليهم بالهلاك" واصفا إياهم بـ"أعداء الله".

في اعتقادي، هناك عدة عوامل رسخت الاعتقاد بأن الكوارث الطبيعية والأوبئة هي إما عقوبات إلهية بسبب مخالفة أوامر الله أو ابتلاء لاختبار مدى قوة الإيمان.

أولا، القناعات الدينية المستمدة من آيات القرآن وحكايات التراث الإسلامي التي روت قصصا عن أقوام أهلكهم الله عن بكرة أبيهم بسبب معصيتهم لأوامره وكفرهم بأنبيائه.

ثانيا، الشعور بالعجز والضعف والخذلان وقلة الحيلة.

وثالثا، الإيمان بوجود مؤامرة كونية ضد الدين أو الطائفة أو التيار الذي ينتمي له صاحب هذا الاعتقاد وبالتالي فهو يرى في التدخل الإلهي نصرة له.

أما وصف نفس الكوارث الطبيعية والأوبئة بالابتلاءات حين تتعرض لها الدول الإسلامية ويصاب بها المسلمون فهو محاولة فاشلة للخروج من الورطة. ولولا أن الابتلاء مفهوم ديني منصوص عليه في القرآن والتراث الإسلامي ويتحرج المسلمون من الاعتراض عليه لما اقتنع أحد بفكرة انتقام الله للمسلمين عبر الكوارث والأمراض.

من سيقتنع مثلا إن ساوى شرطي مرور بينه وبين آخر تجاوز السرعة القانونية وحرر له نفس المخالفة المرورية وذلك لاختبار مدى صبره والتزامه بقوانين المرور؟

إن المسلمين اليوم من أكثر الأمم تلقيا للمساعدات الدولية بسبب المآسي والكوارث والحروب التي يعشونها وعلى الرغم من ذلك لا تزال أصوات رجال الدين المتطرفين الذين يعادون كل ما هو إنساني ويروجون لنظريات المؤامرة تجد آذانا صاغية من قبل العامة.

من الضروري التصدي لأولئك المتطرفين الذين يساهمون عبر كتاباتهم وخطبهم وفتاويهم في تشويه صورة الإسلام وتصويره بأنه دين معاد لجميع البشر ويتلذذ أنصاره بمعاناة الآخرين بدلا من محاولة تقديم العون لهم ومناصرتهم ولو معنويا من خلال المشاركة في حملات التضامن الإلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي.

لن يتوقف رجال الدين المتطرفون عن نشر الكراهية والترويج للتعصب إلا حين ينفض الناس من حولهم ويلفظون أفكارهم ويدحضون خرافاتهم وأوهامهم فعندها فقط سيحسبون ألف حساب قبل التفوه بأي كلمة.

وفي مقابل دعاة الكراهية، ينشط العقلاء الإنسانيون على منصات وسائل التواصل الاجتماعي لتصحيح المفاهيم المغلوطة التي يروج لها الجهلاء والأمعات كالدكتور عمار البغدادي وهو طبيب وكاتب يمني مقيم في الصين الذي غرد: "وقع إعلاميون ومثقفون في خطأ جسيم عندما ذهبوا إلى تفسيراتهم الانتقائية للأحداث، منشورات تقول هذا عقاب للصين، لكنه يرى الكوارث في مناطق أخرى ويصفها بالابتلاء للمؤمنين! البعض الآخر ينشر أدعية ويقول إنها تقي من الأمراض ولا يذكرون العمل بالأسباب. هؤلاء يشوهون الإسلام!".

كما كتب العراقي ساجد الريس تغريدة قال فيها: "نحن المسلمين لا نشمت وإنما ندعو بالخير لكل أطياف العالم. الإسلام رسالة إنسانية ونبينا نبي الرحمة للعالم نتوجه بالدعاء للشعب الصيني وكل شعوب العالم أن يكفينا شر الأمراض آمين يا رب العالمين".

في مقابل دعاة الكراهية، ينشط العقلاء الإنسانيون لتصحيح المفاهيم المغلوطة

من جانبه، اعترض الكاتب سامح عسكر على القائلين بأن فيروس كورونا انتقام إلهي من الصين بسبب قتلها للمسلمين قائلا: "أولا: الفيروسات لا تعرف الأديان والمسلم أيضا مصاب ثانيا: الله لا يعاقب بريء على جرم لم يفعله، فماذا فعل المصابون؟ ثالثا: السعودية أصيبت بكورونا منذ خمسة أعوام وتوفي أكثر من 500 ضحية فهل الله غاضب على السعوديين؟".

وتفاعل الدكتور يحيى البوسعيدي مع تغريدة عسكر وأعرب عن أسفه على المسلمين الذين لا يزالون أسرى لبعض الأفكار الإقصائية على حسب تعبيره. وأضاف: "حتى لو طبقنا نفس طرحهم المبني على ربط كل شيء بالدين فالصين بها أكثر من 120 مليون مسلم على حسب بعض المصادر وربما يقل أو يزيد فهل معنى ذلك أنه انتقام إلهي منهم كما هو انتقام من الأبرياء وفق زعمهم".

ومع انتشار المشاركات والخطب والفتاوى المؤيدة لخرافة أن فيروس كورونا انتقام إلهي كالنار في الهشيم في وسائل التواصل الاجتماعي، تضيء هذه المشاركات النيرة وأمثالها كالنجوم المتلألئة ويهتدي بها أصحاب العقول المتفتحة والإنسانيون ومحبو الخير في صراعهم ضد قوى الكراهية والتخلف.

اقرأ للكاتب أيضا: رحلة في عالم العامية التشادية

ـــــــــــــــــــــ
الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن آراء أو وجهات النظر أو السياسات الرسمية لشبكة الشرق الأوسط للإرسال (أم. بي. أن).
المسلمون وأوهام الانتقام الإلهي 40C74D86-6AE9-44F3-9DDA-F26B5C905BCB.jpg AFP المسلمون-وأوهام-الانتقام-الإلهي 539706 مع انتشار المشاركات والخطب والفتاوى المؤيدة لخرافة أن فيروس كورونا انتقام إلهي كالنار في الهشيم في وسائل التواصل الاجتماعي، تضيء هذه المشاركات النيرة وأمثالها كالنجوم المتلألئة 2020-02-09 16:19:30 1 2020-02-09 16:19:53 0