Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيس ترامب ونائبه بنس ورئيسة مجلس النواب بيلوسي
الرئيس ترامب ونائبه بنس ورئيسة مجلس النواب بيلوسي

سخر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأربعاء، من رد فعل رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي على خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس دونالد ترامب.

وغرد بومبيو بفيديو لإحدى شخصيات سلسلة التلفزيون الكرتونية "ذا سيمبسونز" وهي تبكي وتمزق ورقا.

واللقطة التي تستخدم كـ"ميم" على مواقع التواصل الاجتماعي من حلقة من المسلسل تعود إلى عام 1991. وتقوم الشخصية ليسا في الحلقة برحلة إلى واشنطن لتتعلم معنى الديمقراطية. وهذا الميم، يشير إلى اللحظة التي انزعجت فيها ليسا بعد رؤيتها أحد المشرعين يقبل رشوة. فتقوم بتمزيق أوراق تبين أنها مقالة كتبتها بعنوان "جذور الديمقراطية".

وألقى ترامب ثالث خطاب له عن حالة الاتحاد منذ توليه الرئاسة، مساء الثلاثاء، قبل يوم من تصويت مجلس الشيوخ على عزله أو تبرئته من تهمتي عرقلة عمل الكونغرس واستغلال السلطة.  

وعقب انتهاء ترامب من إلقاء خطابه، مزقت بيلوسي، في خطوة غير بروتوكولية، مجموعة من الأوراق بدت وكأنها نسخة من الخطاب الذي قدمه لها الرئيس قبل بدء كلمته.

وكانت رئيسة مجلس النواب، التي سمحت ببدء التحقيق في عزل ترامب وسبق لها القول إنه "معزول للأبد"، قد مدت يدها لمصافحة الرئيس قبل الخطاب غير أنه بدا غير منتبه لها أو تجاهلها. ولم يصافح ترامب نائبه مايك بانس الذي كان بجلس إلى جانب بيلوسي وتسلم هو الآخر نسخة من الخطاب، لكنه لم يمد يده إلى الرئيس.

وغردت بيلوسي في وقت متأخر الثلاثاء، بصورة لها خلال "الحادثة" وأرفقتها بالتعليق "الديمقراطيون لن يتوقفوا أبدا عن مد يد الصداقة من أجل إنجاز العمل لصالح الشعب".

وتابعت "سنعمل على التوصل إلى أرضية مشتركة حيث أمكن ذلك، لكننا سنلتزم بموقفنا حيثما تعذر ذلك".

وأثار التوتر الذي شهده الخطاب تعليقات متفاوتة في صفوف الأميركيين بحسب انتماءاتهم الحزبية.

 

المصدر: موقع الحرة

 

مواضيع ذات صلة

يريد الجيش الأميركي تطوير أنظمة محمولة تتيح للجنود الرؤية خلف الجدران
يريد الجيش الأميركي تطوير أنظمة محمولة تتيح للجنود الرؤية خلف الجدران

يبحث الجيش الأميركي عن ابتكار يتيح للجنود القدرة على الرؤية عبر الجدران، في خطوة تتماشي مع التطورات التقنية التي تشهدها المعدات العسكرية.

ووفق تقرير نشره موقع بزنس إنسايدر فإن الجيش يريد التخلص مما هو مجهول عن أعين الجنود، ومنحهم ميزة باختراق الجدران بأعينهم ورؤية العقبات والتحديات التي يمكن أن تواجههم.

وطرح الجيش وثيقة في يناير يطلب فيها تطوير أنظمة محمولة تتيح للجنود الرؤية ومراقبة الأشخاص والحيوانات والعوائق ضمن عدة مستويات أطلق عليها اسم (SSTTW).

وحددت الأنظمة المطلوبة بأن تكون قادرة على تحديد العوائق وأنواعها وأشكالها، أكانت غطاء نباتيا أم جدارا أم إنسانا، وحتى تحديد إذا ما كان هذا الإنسان عدوا أم صديقا، إضافة إلى تحديد تحركات وتعقب من هم خلف الجدران ومعرفة ما إذا كانوا يجلسون أم يركضون أم مستلقين على ظهورهم.

ويريد الجيش أن تكون الأنظمة قادرة على اكتشاف أية ممرات أو أنفاق خفية داخل هياكل المبنى، من خلال بناء خرائط ثلاثية الأبعاد.

ورغم أن الأنظمة التي يبحث عنها الجيش الأميركي ستكون محمولة، إلا أنها يجب أن تكون قابلة للتركيب على طائرات مسيرة عن بعد من أجل إتمام عملها.

وليست هذه المرة الأولى التي يرغب فيها الجيش بمثل هذه الأنظمة، إذ إنه كان قد منح شركة "لومين أي" 250 ألف دولار لتطويرهم رادار قادر على اختراق الجدران في مسابقة بحثية أعلن نتيجتها في أكتوبر الماضي.

 

المصدر: موقع الحرة