Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

باحثون: أعداد المصابين بفيروس كورونا قد تكون عشرة أضعاف

تواصل أرقام الإصابات جراء وباء فيروس "كورونا" الارتفاع المستمر، حسب ما تعلنه السلطات الصينية، ومنظمة الصحة العالمية والدول المعنية بهذا الموضوع.

وحسب آخر الأرقام المعلن عنها رسميا، بلغ رقم عدد المتوفين جراء الوباء، 813 في حصيلة تزيد عن تلك التي حصدها وباء سارس في العامين 2002-2003 في العالم أجمع. 

آخر الأرقام 

وحسب آخر الإحصائيات التي نشرها موقع "وورلد ميتر" الدولي، المتخصص في الإحصائيات المباشرة، بلغ عدد مجموع المصابين إلى حدود صباح الأحد، حوالي 37554 شخصا، ضمنهم 6196 حالتهم خطيرة. 

وعن عدد الوفيات المعلن عنها حتى اللحظة، وصل عدد الوفيات 813 شخصا، فيما تم تعافي 2728 شخصا من مجموع المصابين. 

وحسب الإحصائيات الآنية، يتواجد المصابون بالفيروس في 28 دولة، يتفرقون قاريا بين أربع مناطق آسيا، أوروبا، أميركا الشمالية، ودولة أستراليا. 

 

خريطة الدول 

وفي ما يلي لائحة أهم الدول التي سجلت فيها اصابات جراء الفيروس حتى صباح الأحد التاسع من فبراير الجاري، في تمام الساعة السادسة والنصف (بتوقيت غرينتش):

- الصين: تسجل أكبر نسبة من المصابين، وصلت إلى 37199 مصاب، شفي منهم 2728. 

- اليابان : بلغ عدد المصابين 90 شخصا، شفي منهم 4 أشخاص. 

- سنغافورة : بلغ عدد الإصابات 40، شفي منهم 2. 

- تايلاند : سجلت أكبر عدد من المتعافين من الفيروس خارج الصين، حيث أصيب 32 شخصا، وشفي 10 منهم. 

- هونغ كونغ : أصيب 26 شخصا، وتوفي منهم شخص واحد. 

- كوريا الجنوبية: وصل عدد المصابين 25 شخصا، شفي منهم 2. 

- تايوان: أصيب 17 شخصا، وشفي شخص واحد. 

- ماليزيا : أصيب 16 شخصا، وشفي واحد. 

- أستراليا: وصل عدد المصابين 15 شخصا، وشفي منهم 5. 

- الفيتنام: أصيب 14 شخصا، شفي منهم 3. 

- ألمانيا: أصيب 14 شخصا، دون الإعلان عن عدد المتعافين. 

- الولايات المتحدة : أصيب 12 شخصا، شفي منهم 3. 

- فرنسا: أصيب 11 شخصا، دون حالات متعافاة. 

- الإمارات: 7 حالات مصابة، دون الإعلان عن شفائها. 

- كندا: 7 حالات مصابة، دون معلومات عن من شفي منهم. 

هذا، وسجل في كل من سيريلانكا، كمبوديا، فنلندا، إصابة واحدة وأعلن عن شفائها. فيما سجل في كل من السويد، نيبال، إسبانيا وبلجيكا، حالة واحد دون الإعلان عن شفائها لحدود الساعة. 

 

أرقام "منظمة الصحة" 

ورفضت منظمة الصحة العالمية، ذكر معلومات مستفيضة، مؤكدة انها "ستعلن عن الجديد عندما يتوصل الخبراء إلى نتائج ملموسة بخصوص اللقاح".

ذكرت منظمة الصحة العالمية الجمعة، أن من بين 17000 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، كان 82% منها خفيفًا و15% حادا.

وتقوم فرق بحث بالتدقيق في عديد الحالات، وشملت البحوث 138 مصابا في مستشفى في تشونغنان بجامعة ووهان خلال الفترة الممتدة من 1 يناير إلى 28 يناير.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

أكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، أن الزيادة في الأمراض المزمنة وغير المعدية "أصبحت تمثل تهديدا عالميا"، إذ أنها تتسبب في وفاة 15 مليون شخص قبل سن السبعين سنويا، في جميع أنحاء العالم. 

وأشار المصدر إلى السمنة باعتبارها "أحد أكثر عوامل الخطر المعروفة للأمراض غير المعدية" إضافة إلى كونها "مرض بحد ذاتها".

وفي هذا الإطار قدم تقرير صادر عن البنك الدولي بعنوان "السمنة: التبعات الصحية والاقتصادية للتحدي العالمي الوشيك" معطيات رقمية بشأن انتشار السمنة بين النساء في عدد من البلدان بما فيها المغاربية. 

وتبين المعدلات التي تضمنها التقرير أن ما يزيد عن نصف المغاربيات تعانين من مشكلة الوزن الزائد. 

 وتصدرت ليبيا بلدان المنطقة، في هذا الإطار، إذ تعاني 72% من النساء فيها من تلك الظاهرة، تليها الجزائر بـ68.1%، وتونس بـ67.8%، ثم المغرب بـ66%، وأخيرا موريتانيا حيث تعاني 43.8% من الوزن الزائد. 

وقال البنك الدولي، إن زيادة الوزن والسمنة تعتبر "تحديا عالميا وشيكا خاصة بين الفقراء ومن يعيشون في البلدان منخفضة أو متوسطة الدخل"، مسجلا أن التقرير "يبدد الأسطورة القائلة إنها مشكلة فقط في البلدان والمناطق الحضرية مرتفعة الدخل". 

وتوقع المصدر أن يصل إجمالي تكلفة السمنة في البلدان النامية خلال 15 عاما القادمة إلى أكثر من 7 تريليونات دولار، موضحا أن "هذه التكاليف لا تقتصر على تكاليف الرعاية الصحية فقط، بل أيضا التكاليف غير المباشرة الناجمة عن انخفاض إنتاجية العمل والتغيب عن العمل والتقاعد المبكر وغير ذلك، والتي سيتحملها المجتمع والأفراد". 

وأكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، بأن العديد من البلدان حول العالم "تعاني الآن مما يشار إليه باسم 'العبء المزدوج لسوء التغذية'" والمتمثل إلى جانب "زيادة معدلات السمنة بوتيرة سريعة"، في "ارتفاع التقزم بين الأطفال". 

وبهذا الخصوص، تكشف معطيات التقرير تصدر موريتانيا بلدان المنطقة، في نسب انتشار التقزم بين الأطفال البالغين أقل من خمس سنوات، وذلك بـ 27.9%، تليها ليبيا بـ21%، والمغرب بـ14.9%، والجزائر بـ11.7%، ثم تونس بـ10.1%. 

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية