Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يريد الجيش الأميركي تطوير أنظمة محمولة تتيح للجنود الرؤية خلف الجدران
يريد الجيش الأميركي تطوير أنظمة محمولة تتيح للجنود الرؤية خلف الجدران

يبحث الجيش الأميركي عن ابتكار يتيح للجنود القدرة على الرؤية عبر الجدران، في خطوة تتماشي مع التطورات التقنية التي تشهدها المعدات العسكرية.

ووفق تقرير نشره موقع بزنس إنسايدر فإن الجيش يريد التخلص مما هو مجهول عن أعين الجنود، ومنحهم ميزة باختراق الجدران بأعينهم ورؤية العقبات والتحديات التي يمكن أن تواجههم.

وطرح الجيش وثيقة في يناير يطلب فيها تطوير أنظمة محمولة تتيح للجنود الرؤية ومراقبة الأشخاص والحيوانات والعوائق ضمن عدة مستويات أطلق عليها اسم (SSTTW).

وحددت الأنظمة المطلوبة بأن تكون قادرة على تحديد العوائق وأنواعها وأشكالها، أكانت غطاء نباتيا أم جدارا أم إنسانا، وحتى تحديد إذا ما كان هذا الإنسان عدوا أم صديقا، إضافة إلى تحديد تحركات وتعقب من هم خلف الجدران ومعرفة ما إذا كانوا يجلسون أم يركضون أم مستلقين على ظهورهم.

ويريد الجيش أن تكون الأنظمة قادرة على اكتشاف أية ممرات أو أنفاق خفية داخل هياكل المبنى، من خلال بناء خرائط ثلاثية الأبعاد.

ورغم أن الأنظمة التي يبحث عنها الجيش الأميركي ستكون محمولة، إلا أنها يجب أن تكون قابلة للتركيب على طائرات مسيرة عن بعد من أجل إتمام عملها.

وليست هذه المرة الأولى التي يرغب فيها الجيش بمثل هذه الأنظمة، إذ إنه كان قد منح شركة "لومين أي" 250 ألف دولار لتطويرهم رادار قادر على اختراق الجدران في مسابقة بحثية أعلن نتيجتها في أكتوبر الماضي.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

أكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، أن الزيادة في الأمراض المزمنة وغير المعدية "أصبحت تمثل تهديدا عالميا"، إذ أنها تتسبب في وفاة 15 مليون شخص قبل سن السبعين سنويا، في جميع أنحاء العالم. 

وأشار المصدر إلى السمنة باعتبارها "أحد أكثر عوامل الخطر المعروفة للأمراض غير المعدية" إضافة إلى كونها "مرض بحد ذاتها".

وفي هذا الإطار قدم تقرير صادر عن البنك الدولي بعنوان "السمنة: التبعات الصحية والاقتصادية للتحدي العالمي الوشيك" معطيات رقمية بشأن انتشار السمنة بين النساء في عدد من البلدان بما فيها المغاربية. 

وتبين المعدلات التي تضمنها التقرير أن ما يزيد عن نصف المغاربيات تعانين من مشكلة الوزن الزائد. 

 وتصدرت ليبيا بلدان المنطقة، في هذا الإطار، إذ تعاني 72% من النساء فيها من تلك الظاهرة، تليها الجزائر بـ68.1%، وتونس بـ67.8%، ثم المغرب بـ66%، وأخيرا موريتانيا حيث تعاني 43.8% من الوزن الزائد. 

وقال البنك الدولي، إن زيادة الوزن والسمنة تعتبر "تحديا عالميا وشيكا خاصة بين الفقراء ومن يعيشون في البلدان منخفضة أو متوسطة الدخل"، مسجلا أن التقرير "يبدد الأسطورة القائلة إنها مشكلة فقط في البلدان والمناطق الحضرية مرتفعة الدخل". 

وتوقع المصدر أن يصل إجمالي تكلفة السمنة في البلدان النامية خلال 15 عاما القادمة إلى أكثر من 7 تريليونات دولار، موضحا أن "هذه التكاليف لا تقتصر على تكاليف الرعاية الصحية فقط، بل أيضا التكاليف غير المباشرة الناجمة عن انخفاض إنتاجية العمل والتغيب عن العمل والتقاعد المبكر وغير ذلك، والتي سيتحملها المجتمع والأفراد". 

وأكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، بأن العديد من البلدان حول العالم "تعاني الآن مما يشار إليه باسم 'العبء المزدوج لسوء التغذية'" والمتمثل إلى جانب "زيادة معدلات السمنة بوتيرة سريعة"، في "ارتفاع التقزم بين الأطفال". 

وبهذا الخصوص، تكشف معطيات التقرير تصدر موريتانيا بلدان المنطقة، في نسب انتشار التقزم بين الأطفال البالغين أقل من خمس سنوات، وذلك بـ 27.9%، تليها ليبيا بـ21%، والمغرب بـ14.9%، والجزائر بـ11.7%، ثم تونس بـ10.1%. 

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية