Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب- أرشيف
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

قال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية لرويترز الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب سيقترح خفض مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية في ميزانية السنة المالية 2021 التي سيتقدم بها للكونغرس، وسيسعى لزيادة المخصصات المالية لمجابهة التهديدات الاقتصادية المتنامية من الصين وروسيا.

وسعى ترامب في اقتراحه لميزانية العام الماضي إلى خفض المساعدات الخارجية، لكنه واجه مقاومة شديدة من الكونغرس ولم ينجح في سعيه.

وستنشر أحدث ميزانية لترامب الاثنين وهي مسودة لاقتراحاته في مجال الإنفاق ولا يُرجح مرة أخرى أن تنال الموافقة خاصة في سنة انتخابات.

وقال مسؤول في الإدارة إن ترامب سيسعى لخفض نسبته 21 في المئة في المساعدات الخارجية ضمن اقتراح يطلب تخصيص 44.1 مليار دولار لها في السنة المالية المقبلة بعدما كانت 55.7 مليار دولار في ميزانية السنة المالية 2020 السارية حاليا.

وذكر المسؤول أن المساعدات لأوكرانيا ستبقى في مستويات ميزانية 2020. 

وبرأ مجلس الشيوخ ساحة ترامب الأسبوع الماضي في قضية مساءلته تمهيدا لعزله بعد اتهامه بحجب مساعدات لأوكرانيا لحثها على التحقيق بشأن منافسه السياسي الديمقراطي جو بايدن نائب الرئيس السابق والذي يسعى ليصبح مرشح الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة الأمريكية هذا العام أمام ترامب.

 

المصدر: موقع الحرة

 

مواضيع ذات صلة

أكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، أن الزيادة في الأمراض المزمنة وغير المعدية "أصبحت تمثل تهديدا عالميا"، إذ أنها تتسبب في وفاة 15 مليون شخص قبل سن السبعين سنويا، في جميع أنحاء العالم. 

وأشار المصدر إلى السمنة باعتبارها "أحد أكثر عوامل الخطر المعروفة للأمراض غير المعدية" إضافة إلى كونها "مرض بحد ذاتها".

وفي هذا الإطار قدم تقرير صادر عن البنك الدولي بعنوان "السمنة: التبعات الصحية والاقتصادية للتحدي العالمي الوشيك" معطيات رقمية بشأن انتشار السمنة بين النساء في عدد من البلدان بما فيها المغاربية. 

وتبين المعدلات التي تضمنها التقرير أن ما يزيد عن نصف المغاربيات تعانين من مشكلة الوزن الزائد. 

 وتصدرت ليبيا بلدان المنطقة، في هذا الإطار، إذ تعاني 72% من النساء فيها من تلك الظاهرة، تليها الجزائر بـ68.1%، وتونس بـ67.8%، ثم المغرب بـ66%، وأخيرا موريتانيا حيث تعاني 43.8% من الوزن الزائد. 

وقال البنك الدولي، إن زيادة الوزن والسمنة تعتبر "تحديا عالميا وشيكا خاصة بين الفقراء ومن يعيشون في البلدان منخفضة أو متوسطة الدخل"، مسجلا أن التقرير "يبدد الأسطورة القائلة إنها مشكلة فقط في البلدان والمناطق الحضرية مرتفعة الدخل". 

وتوقع المصدر أن يصل إجمالي تكلفة السمنة في البلدان النامية خلال 15 عاما القادمة إلى أكثر من 7 تريليونات دولار، موضحا أن "هذه التكاليف لا تقتصر على تكاليف الرعاية الصحية فقط، بل أيضا التكاليف غير المباشرة الناجمة عن انخفاض إنتاجية العمل والتغيب عن العمل والتقاعد المبكر وغير ذلك، والتي سيتحملها المجتمع والأفراد". 

وأكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، بأن العديد من البلدان حول العالم "تعاني الآن مما يشار إليه باسم 'العبء المزدوج لسوء التغذية'" والمتمثل إلى جانب "زيادة معدلات السمنة بوتيرة سريعة"، في "ارتفاع التقزم بين الأطفال". 

وبهذا الخصوص، تكشف معطيات التقرير تصدر موريتانيا بلدان المنطقة، في نسب انتشار التقزم بين الأطفال البالغين أقل من خمس سنوات، وذلك بـ 27.9%، تليها ليبيا بـ21%، والمغرب بـ14.9%، والجزائر بـ11.7%، ثم تونس بـ10.1%. 

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية