Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نارت بوران
نارت بوران

أعلنت شبكة الشرق الأوسط للإرسال "MBN" أن نارت بوران، النائب الأول لرئيس الشبكة، سيغادر منصبه ليتولى مهام الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الإعلامي الدولي القابضة (IMI)، ومقرها أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة.
 
وبهذه المناسبة، قال رئيس الشبكة، السفير ألبرتو فرنانديز، إن "بوران لعب دورا محوريا في عملية التطوير التي شهدتها المؤسسة، وساهم في إرساء أسس استمرار نموها"، معربا عن امتنانه لإسهاماته وقيادته لهذه المرحلة.

وعملية تطوير ونمو "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" مستمرة بعد أن بدأت في نوفمبر 2018، حيث نفذت "MBN" عملية تطوير شاملة لقناة "الحرة" و"الحرة-عراق" عبر إنشاء استوديوهات جديدة في العاصمة الأميركية واشنطن ومدينة دبي. 

ورفعت الشبكة عدد النشرات الإخبارية إلى 12 نشرة على مدار اليوم، وأطلقت برامج جديدة، على غرار برنامج للتحقيقات الاستقصائية وخصصت مساحة لصحافة الرأي والقضايا الاجتماعية والسياسية بطريقة موضوعية وحيادية.

وبموازاة مع تطوير قناة "الحرة"، عملت MBN على تطوير محتواها الرقمي، وأطلقت عبر راديو "سوا" شبكات إذاعية محلية لمنطقة دول الشام.

 

المصدر: موقع الحرة

 

مواضيع ذات صلة

أكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، أن الزيادة في الأمراض المزمنة وغير المعدية "أصبحت تمثل تهديدا عالميا"، إذ أنها تتسبب في وفاة 15 مليون شخص قبل سن السبعين سنويا، في جميع أنحاء العالم. 

وأشار المصدر إلى السمنة باعتبارها "أحد أكثر عوامل الخطر المعروفة للأمراض غير المعدية" إضافة إلى كونها "مرض بحد ذاتها".

وفي هذا الإطار قدم تقرير صادر عن البنك الدولي بعنوان "السمنة: التبعات الصحية والاقتصادية للتحدي العالمي الوشيك" معطيات رقمية بشأن انتشار السمنة بين النساء في عدد من البلدان بما فيها المغاربية. 

وتبين المعدلات التي تضمنها التقرير أن ما يزيد عن نصف المغاربيات تعانين من مشكلة الوزن الزائد. 

 وتصدرت ليبيا بلدان المنطقة، في هذا الإطار، إذ تعاني 72% من النساء فيها من تلك الظاهرة، تليها الجزائر بـ68.1%، وتونس بـ67.8%، ثم المغرب بـ66%، وأخيرا موريتانيا حيث تعاني 43.8% من الوزن الزائد. 

وقال البنك الدولي، إن زيادة الوزن والسمنة تعتبر "تحديا عالميا وشيكا خاصة بين الفقراء ومن يعيشون في البلدان منخفضة أو متوسطة الدخل"، مسجلا أن التقرير "يبدد الأسطورة القائلة إنها مشكلة فقط في البلدان والمناطق الحضرية مرتفعة الدخل". 

وتوقع المصدر أن يصل إجمالي تكلفة السمنة في البلدان النامية خلال 15 عاما القادمة إلى أكثر من 7 تريليونات دولار، موضحا أن "هذه التكاليف لا تقتصر على تكاليف الرعاية الصحية فقط، بل أيضا التكاليف غير المباشرة الناجمة عن انخفاض إنتاجية العمل والتغيب عن العمل والتقاعد المبكر وغير ذلك، والتي سيتحملها المجتمع والأفراد". 

وأكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، بأن العديد من البلدان حول العالم "تعاني الآن مما يشار إليه باسم 'العبء المزدوج لسوء التغذية'" والمتمثل إلى جانب "زيادة معدلات السمنة بوتيرة سريعة"، في "ارتفاع التقزم بين الأطفال". 

وبهذا الخصوص، تكشف معطيات التقرير تصدر موريتانيا بلدان المنطقة، في نسب انتشار التقزم بين الأطفال البالغين أقل من خمس سنوات، وذلك بـ 27.9%، تليها ليبيا بـ21%، والمغرب بـ14.9%، والجزائر بـ11.7%، ثم تونس بـ10.1%. 

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية