Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نارت بوران
نارت بوران

أعلنت شبكة الشرق الأوسط للإرسال "MBN" أن نارت بوران، النائب الأول لرئيس الشبكة، سيغادر منصبه ليتولى مهام الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الإعلامي الدولي القابضة (IMI)، ومقرها أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة.
 
وبهذه المناسبة، قال رئيس الشبكة، السفير ألبرتو فرنانديز، إن "بوران لعب دورا محوريا في عملية التطوير التي شهدتها المؤسسة، وساهم في إرساء أسس استمرار نموها"، معربا عن امتنانه لإسهاماته وقيادته لهذه المرحلة.

وعملية تطوير ونمو "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" مستمرة بعد أن بدأت في نوفمبر 2018، حيث نفذت "MBN" عملية تطوير شاملة لقناة "الحرة" و"الحرة-عراق" عبر إنشاء استوديوهات جديدة في العاصمة الأميركية واشنطن ومدينة دبي. 

ورفعت الشبكة عدد النشرات الإخبارية إلى 12 نشرة على مدار اليوم، وأطلقت برامج جديدة، على غرار برنامج للتحقيقات الاستقصائية وخصصت مساحة لصحافة الرأي والقضايا الاجتماعية والسياسية بطريقة موضوعية وحيادية.

وبموازاة مع تطوير قناة "الحرة"، عملت MBN على تطوير محتواها الرقمي، وأطلقت عبر راديو "سوا" شبكات إذاعية محلية لمنطقة دول الشام.

 

المصدر: موقع الحرة

 

مواضيع ذات صلة

سكان ووهان يرتدون أقنعة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد
سكان ووهان يرتدون أقنعة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد

أعلنت السفارة الأميركية في بكين، السبت، وفاة أميركي أصيب بفيروس كورونا المستجد في ووهان بؤرة المرض، لتسجل بذلك أول وفاة مؤكدة لأجنبي في المدينة. 

وقال ناطق باسم السفارة الأميركية لوكالة فرانس برس "يمكننا تأكيد وفاة مواطن أميركي يبلغ من العمر 60 عاما ويحمل فيروس كورونا المستجد في مستشفى في ووهان في الصين في السادس من فبراير".

وأضاف "نقدم خالص تعازينا لأسرة الفقيد، واحتراما لخصوصية الأسرة، ليس لدينا أي تعليق إضافي".

وفي طوكيو أعلنت وزارة الخارجية اليابانية وفاة ياباني يشتبه بإصابته بفيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان.

وقالت الوزارة في بيان إن الرجل في الستين من العمر، أدخل المستشفى بسبب إصابته بالتهاب رئوي حاد وقام المستشفى بإبلاغ السفارة اليابانية في الصين بوفاته.

وذكرت السلطات الصينية أن الرجل أصيب على الأرجح بفيروس كورونا الحاد، لكن "من الصعب تأكيد ذلك بشكل نهائي". وأوضحت أن سبب الوفاة هو التهاب رئوي فيروسي.

وفي حال تأكدت إصابته بالفيروس، يكون هذا الرجل أول ياباني يودي كورونا المستجد بحياته.

وكانت وزارة الخارجية الصينية ذكرت الخميس أن 19 أجنبيا أصيبوا بالمرض في الصين، شفي اثنان منهم. لكنها رفضت كشف جنسياتهم.

وكانت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، قد عرضت منذ أكثر من شهر، إرسال فريق من الخبراء إلى الصين للمساعدة في مراقبة واحتواء المرض، لكن بكين لم ترد على العرض.

ويبدو أن منظمة الصحة العالمية قدمت عرضا مماثلاً قبل حوالي أسبوعين، وهي تواجه نفس المشكلة.

ويوم الخميس بدأت الصين تجارب سريرية  على عقار remdesivir المضاد للفيروسات وهو من صنع  عملاق الأدوية الأميركي Gilead. ويعطى في الوريد.

وقد أبدت الحيوانات المصابة، التي خضعت للتجارب، استجابة، لكن الدواء لم يصادق على استخدامه في البشر بعد.

وسبق أن جرب هذا العقار بشكل آمن ضد مرض الإيبولا الذي يسببه فيروس من ذات عائلة الفيروس المستجد في الصين.

وبحسب الإحصاءات، فقد أودى الفيروس منذ ظهوره، بحياة أكثر من 717 شخصا وأصاب أكثر من 30 ألفا في الصين، بحسب آخر حصيلة يوم السبت.

خارج الصين، أصيب بالفيروس التنفّسي المميت نحو 300 شخص في نحو 30 بلداً. وسجلت وفيتان في كل من الفيليبين وهونغ كونغ.

 

 

المصدر: موقع الحرة