Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

طبيب ترامب يقول إن الرئيس لم تظهر عليه أعراض حتى الآن
طبيب ترامب يقول إن الرئيس لم تظهر عليه أعراض حتى الآن

أثبتت نتيجة فحص فيروس كورنا المستجد الذي خضع له الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلوه من المرض، بحسب ما أعلنه طبيب البيت الأبيض مساء السبت.

ونشر البيت الأبيض نتيجة الفحص الذي أجراه الطبيب شون كونلي للرئيس، ويشير إلى أنها "سلبية".

وجاء في تقرير الطبيب أنه "بعد أسبوع من تناول العشاء مع الوفد البرازيلي في مارالاغو، لا يزال الرئيس خاليا من أعراض" المرض.

وكان ترامب قد أعلن السبت أنه خضع الجمعة لفحص كورونا بعد أن كان قد صرح الجمعة بأنه ليس بحاجة للقيام بذلك لأنه لم تظهر عليه أي عوارض.

وزادت المخاوف الأيام الماضية بشأن صحة ترامب بعد اجتماعه في منتجعه بفلوريدا بمسؤولين برازيليين تبين أنه كان من بينهم مصابون بالفيروس.

وأعلن البيت الأبيض السبت أنه سيفحص من الآن وصاعدا حرارة "جميع من هم على اتصال وثيق" مع رئيس الولايات المتحدة ونائبه مايك بنس كإجراء "احتياطي" في مواجهة الفيروس.


المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

أكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، أن الزيادة في الأمراض المزمنة وغير المعدية "أصبحت تمثل تهديدا عالميا"، إذ أنها تتسبب في وفاة 15 مليون شخص قبل سن السبعين سنويا، في جميع أنحاء العالم. 

وأشار المصدر إلى السمنة باعتبارها "أحد أكثر عوامل الخطر المعروفة للأمراض غير المعدية" إضافة إلى كونها "مرض بحد ذاتها".

وفي هذا الإطار قدم تقرير صادر عن البنك الدولي بعنوان "السمنة: التبعات الصحية والاقتصادية للتحدي العالمي الوشيك" معطيات رقمية بشأن انتشار السمنة بين النساء في عدد من البلدان بما فيها المغاربية. 

وتبين المعدلات التي تضمنها التقرير أن ما يزيد عن نصف المغاربيات تعانين من مشكلة الوزن الزائد. 

 وتصدرت ليبيا بلدان المنطقة، في هذا الإطار، إذ تعاني 72% من النساء فيها من تلك الظاهرة، تليها الجزائر بـ68.1%، وتونس بـ67.8%، ثم المغرب بـ66%، وأخيرا موريتانيا حيث تعاني 43.8% من الوزن الزائد. 

وقال البنك الدولي، إن زيادة الوزن والسمنة تعتبر "تحديا عالميا وشيكا خاصة بين الفقراء ومن يعيشون في البلدان منخفضة أو متوسطة الدخل"، مسجلا أن التقرير "يبدد الأسطورة القائلة إنها مشكلة فقط في البلدان والمناطق الحضرية مرتفعة الدخل". 

وتوقع المصدر أن يصل إجمالي تكلفة السمنة في البلدان النامية خلال 15 عاما القادمة إلى أكثر من 7 تريليونات دولار، موضحا أن "هذه التكاليف لا تقتصر على تكاليف الرعاية الصحية فقط، بل أيضا التكاليف غير المباشرة الناجمة عن انخفاض إنتاجية العمل والتغيب عن العمل والتقاعد المبكر وغير ذلك، والتي سيتحملها المجتمع والأفراد". 

وأكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، بأن العديد من البلدان حول العالم "تعاني الآن مما يشار إليه باسم 'العبء المزدوج لسوء التغذية'" والمتمثل إلى جانب "زيادة معدلات السمنة بوتيرة سريعة"، في "ارتفاع التقزم بين الأطفال". 

وبهذا الخصوص، تكشف معطيات التقرير تصدر موريتانيا بلدان المنطقة، في نسب انتشار التقزم بين الأطفال البالغين أقل من خمس سنوات، وذلك بـ 27.9%، تليها ليبيا بـ21%، والمغرب بـ14.9%، والجزائر بـ11.7%، ثم تونس بـ10.1%. 

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية