Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

6 خرافات عن فيروس كورونا لا تصدقها
6 خرافات عن فيروس كورونا لا تصدقها

تسبب الانتشار الواسع لوباء كورونا المستجد، إلى حالة من الهلع بين سكان العالم، مما ساعد في انتشار الكثير من الخرافات عن الفيروس وكيفية التعامل معه.

فقد انتشرت خرافة أو رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي عن اختبار ذاتي للتأكد من الإصابة بفيروس كورونا منسوبة لجامعة ستانفورد الأميركية.

وتقول الاشاعة "خذ نفسًا عميقًا واحبس أنفاسك لأكثر من 10 ثوانٍ، إذا أكملت ذلك بنجاح دون سعال، وبدون انزعاج أو تصلب أو ضيق، فإنه ذلك دليل على عدم وجود تليف في الرئتين، وعدم وجود إصابة بالفيروس".

المتحدثة باسم ستانفورد للرعاية الصحية ليزا كيم، نفت في تصريحات لقناة "سي إن إن" الأميركية هذه الدراسة، وأكدت أنها تحتوي على معلومات غير دقيقة.

من جانبه، قال الدكتور روبرت ليجار أتمار، اختصاصي الأمراض المعدية في كلية بايلور للطب، إن هذا غير صحيح، وأن القدرة على حبس النفس لمدة 10 ثوان لا يمثل أي دليلي على عدم الإصابة.

وأضاف أن بعض الإصابات بفيروس كورونا قد لا تعاني من أعراض السعال أو الالتهاب الرئوي.

شرب الماء

كما انتشرت خرافة أنه يجب شرب الماء كل 15 دقيقة على الأقل، لغسل الحلق والمعدة ومنع الفيروس من دخول القصبة الهوائية ومن ثم الرئتين.

فقد أكد أتمار أن هذا الأمر ليس صحيحا لأنه لا يوجد دليل علمي عليه، فالناس يتنفسون من أنوفهم، وليس فقط من أفواههم، وأن هذا سيحمي الفم فقط.

الماء والملح

وتداول الناس أيضا رسالة أن الغرغرة بالماء الدافئ والملح يمكن أن يقتل الفيروس، وهذا ما نفاه أتمار، لأن هذه الخرافة تعتمد على أن حرارة الماء ستقتل الفيروس، وهذا غير صحيح علمياً.

وبالنسبة لخرافة إذا كان لديك سيلان في الأنف وبلغم، فأنت مصاب بنزلة برد، لأن اعراض فيروس كورونا هي سعال جاف مع عدم سيلان الأنف، كذلك نفى أتمار صحة هذه المعلومة، حيث يمكن أن يكون سيلان الأنف أحد أعراض الأنفلونزا والحساسية والأمراض الأخرى.

التليف الرئوي

أما عن خرافة أن الفيروس يبقى في الحلق لمدة 3 - 4 أيام مسبباً التهابات، ثم يمتزج بعد ذلك في سائل أنفي يدخل إلى القصبة الهوائية ثم إلى الرئتين مسبباً الالتهاب الرئوي، يقول أتمار أن هذا ليس واقعيا، لأن التسلسل الزمني لأعراض الفيروس التاجي يختلف من مريض لآخر، ولن يعاني جميع المرضى من التهاب في الحلق، وليس كل من يعاني من التهاب في الحلق مصاب بالفيروس التاجي أيضًا، ولن يصاب جميع مرضى الفيروس التاجي بالالتهاب الرئوي.

كما انتشرت خرافة أنه عندما تكتشف الإصابة بالمرض بعد 14 يوماً من العدوى، عند دخولك المستشفى، يكون قد تعرضت الرئتين للتليف بنسبة 50 % على الأقل.

نفى أتمار هذا الادعاء، مؤكدا أن التليف يحدث لفئة قليلة جداً من مرضى الفيروس، بينما أكثر من 80% لا يعانون سوى من الأعراض الخفيفة للمرض.

 

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

سكان ووهان يرتدون أقنعة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد
سكان ووهان يرتدون أقنعة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد

أعلنت السفارة الأميركية في بكين، السبت، وفاة أميركي أصيب بفيروس كورونا المستجد في ووهان بؤرة المرض، لتسجل بذلك أول وفاة مؤكدة لأجنبي في المدينة. 

وقال ناطق باسم السفارة الأميركية لوكالة فرانس برس "يمكننا تأكيد وفاة مواطن أميركي يبلغ من العمر 60 عاما ويحمل فيروس كورونا المستجد في مستشفى في ووهان في الصين في السادس من فبراير".

وأضاف "نقدم خالص تعازينا لأسرة الفقيد، واحتراما لخصوصية الأسرة، ليس لدينا أي تعليق إضافي".

وفي طوكيو أعلنت وزارة الخارجية اليابانية وفاة ياباني يشتبه بإصابته بفيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان.

وقالت الوزارة في بيان إن الرجل في الستين من العمر، أدخل المستشفى بسبب إصابته بالتهاب رئوي حاد وقام المستشفى بإبلاغ السفارة اليابانية في الصين بوفاته.

وذكرت السلطات الصينية أن الرجل أصيب على الأرجح بفيروس كورونا الحاد، لكن "من الصعب تأكيد ذلك بشكل نهائي". وأوضحت أن سبب الوفاة هو التهاب رئوي فيروسي.

وفي حال تأكدت إصابته بالفيروس، يكون هذا الرجل أول ياباني يودي كورونا المستجد بحياته.

وكانت وزارة الخارجية الصينية ذكرت الخميس أن 19 أجنبيا أصيبوا بالمرض في الصين، شفي اثنان منهم. لكنها رفضت كشف جنسياتهم.

وكانت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، قد عرضت منذ أكثر من شهر، إرسال فريق من الخبراء إلى الصين للمساعدة في مراقبة واحتواء المرض، لكن بكين لم ترد على العرض.

ويبدو أن منظمة الصحة العالمية قدمت عرضا مماثلاً قبل حوالي أسبوعين، وهي تواجه نفس المشكلة.

ويوم الخميس بدأت الصين تجارب سريرية  على عقار remdesivir المضاد للفيروسات وهو من صنع  عملاق الأدوية الأميركي Gilead. ويعطى في الوريد.

وقد أبدت الحيوانات المصابة، التي خضعت للتجارب، استجابة، لكن الدواء لم يصادق على استخدامه في البشر بعد.

وسبق أن جرب هذا العقار بشكل آمن ضد مرض الإيبولا الذي يسببه فيروس من ذات عائلة الفيروس المستجد في الصين.

وبحسب الإحصاءات، فقد أودى الفيروس منذ ظهوره، بحياة أكثر من 717 شخصا وأصاب أكثر من 30 ألفا في الصين، بحسب آخر حصيلة يوم السبت.

خارج الصين، أصيب بالفيروس التنفّسي المميت نحو 300 شخص في نحو 30 بلداً. وسجلت وفيتان في كل من الفيليبين وهونغ كونغ.

 

 

المصدر: موقع الحرة