Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترامب يتحدث في المؤتمر الصحفي اليومي الخاص بتطورات أزمة كورونا
ترامب يتحدث في المؤتمر الصحفي اليومي الخاص بتطورات أزمة كورونا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا سيكشف فيه أخبارا مهمة جدا عن فيروس كورونا المستجد.

وكتب ترامب على تويتر "سأعقد مؤتمرا صحافيا اليوم لبحث أنباء مهمة جدا من إدارة الأغدية والدواء حول الفيروس الصيني".

وقال في تغريدة أخرى "لقد تعاملت بجدية هامة مع الفيروس الصيني، وقمت بعمل جيد جدا منذ البداية، بما في ذلك القرار المبكر جدا بإغلاق 'الحدود' من الصين رغم معارضة الجميع تقريبا. كثير من الأرواح أنقذت. الرواية الجديدة للأخبار الكاذبة مشينة وخاطئة".

وتعهد الرئيس الأميركي بمساعدة الأميركيين الذين اضطروا للتوقف عن العمل بسبب الإجراءات التي اتخذتها السلطات للحد من انتشار كوفيد-19.

وكتب في تغريدة "إلى الأشخاص الذين هم الآن من دون عمل بسبب سياسات الاحتواء الضرورية، مثلا إغلاق الفنادق، البارات والمطاعم، المال قادم إليكم قريبا. هجوم الفيروس الصيني ليس خطأكم! سنكون أقوى من أي وقت مضى".

وتلقت العديد من القطاعات الأميركية مثل الفنادق والمطاعم، ضربة قوية متأثرة بإجراءات الإغلاق التي فرضتها السلطات أو شح الأرباح التي حققتها بسبب المخاوف من انتشار كوفيد-19.

وأفاد تحليل لشركة ستاندرد إند بور الدولية، بأن الولايات المتحدة قد تكون دخلت بالفعل في انكماش اقتصادي بسبب الوباء العالمي والتدابير المتخذة للحد من انتشاره.

وتأكدت إصابة 6500 شخص في الولايات المتحدة بالفيروس، ووفاة 114 وشفاء 17 آخرين، وفق بيانات لجامعة جون هوبكنز.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الطبيب الصيني لي وين ليانغ
الطبيب الصيني لي وين ليانغ

سادت حالة من الغضب غير المسبوق مواقع التواصل الاجتماعي في الصين مباشرة بعد إعلان وفاة الطبيب الذي كشف عن تفشي فيروس كورونا المستجد لأول مرة، ما دفع جهاز الرقابة في البلاد إلى التدخل.

ووجد المسؤلون الصينيون عن الرقابة أنفسهم في حيرة بعدما طالت الانتقادات الغاضبة جهاز الرقابة نفسه.

وفي أمر نادر الحدوث، ظلت التدوينات التي تنتقد سوء السلطات مع موت الطبيب لي وينليانغ​ لساعات موجودة على الإنترنت قبل أن يتم إزالتها.

وبعث الطبيب البالغ من العمر 34 عامًا رسالة حول ذلك إلى زملائه في 30 ديسمبر، قبل أن يكون من بين ثمانية مبلّغين آخرين عن الفيروس استدعتهم الشرطة للتحقيق بتهمة "نشر شائعات".

وكان صحيفة حكومية أعلنت موت الطبيب قبل أن ينفي مستشفى ذلك، ليعود بعد ساعات ويعلن وفاة الطبيب رسميا، ما أغضب الصينين الذين رأوا في الأمر خطوة حكومية لترتيب التحكم في تبعات إعلان وفاة الطبيب.

وكتب مغرد "انتظرتم حتى ننام لكي تنشروا خبر وفاته، لسنا نياما".

وكتب أخر على موقع "ويتاشت" الشبيه بتويتر: "كان على الطبيب أن يموت مرتين، هذا إذلال وطني".

وقد أدى تعامل السلطات مع وفاة الطبيب إلى تفاقم الأزمة الاجتماعية التي تهز بالفعل أسس الدولة الصينية.

وكتبت صينية "لم يُسمح للدكتور لي وينليانغ بـ"الموت" إلا بعد أن ذهب معظم مستخدمي الويب إلى الفراش".

ودان آخر سرعة نفي المستشفى للتقارير التي أعلنت وفاة الطبيب، ثم انتظر الساعات الأخيرة من اليوم ليعلن وفاته.

وكتب أحد المعلقين أن "عدداً لا يحصى من الشباب سوف ينضج بين عشية وضحاها بعد اليوم: العالم ليس جميلاً كما تخيلنا". هل أنت غاضب؟ إذا كان أي منا هنا محظوظًا بما فيه الكفاية للتحدث عما حدث في المستقبل، يرجى التأكد من تذكر غضب الليلة".

ودقائق بعد إعلان وفاة الطبيب انتشر هاشتاغ على موقع "ويبو" بعنوان "نريد حرية التعبير" وحظي بالآلاف من المشاهدات والمشاركات قبل أن يحذفه جهاز الرقابة.

 وأثار هاشتاغ آخر بعنوان "أريد حرية التعبير" أكثر من 1.8 مليون مشاهدة في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، قبل أن يخضع أيضا للرقابة.

ويقمع الحزب الشيوعي حرية التعبير حتى للمسؤولين الحكوميين وهو ما دفع مسؤولي مدينة ووهان إلى التقليل من شأن خطير الفيروس في البداية.

وتولي السلطات الصينية أهمية كبيرة لأن تكون البلاد متماسكة في الأزمة، على عكس المجتمعات التي تركز على الأفراد في الغرب، ولكن الناس في نهاية المطاف يعرفون أن الحزب، وليس البلد، هو الذي يأتي في المقام الأول.

 وتوفّي أكثر من 630 شخصًا وأصيب أكثر من 30 ألفًا بالفيروس في الصين، حيث لا تزال السلطات تكافح لاحتواء تفشّيه وتطلب من ملايين الأشخاص ملازمة منازلهم في عدد متزايد من المدن.