Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

السفارة الأميركية في نيودلهي
السفارة الأميركية في نيودلهي

أعلنت الولايات المتحدة ليل الأربعاء الخميس أنها علقت خدمات منح تأشيرات الدخول الروتينية في غالبية دول العالم بسبب انتشار وباء كورونا المستجد.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن القنصليات الأميركية ألغت "كل المواعيد المعتادة" المتعلقة بمنح هذه التأشيرات "في غالبية دول العالم".

ولم توضح الخارجية الدول المعنية بهذا الإجراء داعية الى الإطلاع على المواقع الإلكترونية لسفاراتها.

وتابعت الوزارة أنها ستواصل درس الملفات المتعلقة "بضرورات السفر الملحة" وكذلك الخدمات القنصلية للرعايا الأميركيين.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت تقليص الخدمات القنصلية قبل يومين عن طريق بيان مقتضب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في البيان وقتها "نتيجة للانتشار المستمر لفيروس كورونا المستجد، يمكن للسفارات والقنصليات الأميركية تعديل الخدمات القنصلية مؤقتًا أو تعليقها."

ونصحت الوزارة الراغبين في الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة بزيارة موقع السفارة أو القنصلية لتأكيد حالة التشغيل والعثور على معلومات حول إعادة جدولة المواعيد، أو خدمات الطوارئ.

وفرضت الولايات المتحدة قيودا مشددة جدا في مارس على دخول البلاد لتجنب انتشار وباء كورونا المستجد من الخارج.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

أكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، أن الزيادة في الأمراض المزمنة وغير المعدية "أصبحت تمثل تهديدا عالميا"، إذ أنها تتسبب في وفاة 15 مليون شخص قبل سن السبعين سنويا، في جميع أنحاء العالم. 

وأشار المصدر إلى السمنة باعتبارها "أحد أكثر عوامل الخطر المعروفة للأمراض غير المعدية" إضافة إلى كونها "مرض بحد ذاتها".

وفي هذا الإطار قدم تقرير صادر عن البنك الدولي بعنوان "السمنة: التبعات الصحية والاقتصادية للتحدي العالمي الوشيك" معطيات رقمية بشأن انتشار السمنة بين النساء في عدد من البلدان بما فيها المغاربية. 

وتبين المعدلات التي تضمنها التقرير أن ما يزيد عن نصف المغاربيات تعانين من مشكلة الوزن الزائد. 

 وتصدرت ليبيا بلدان المنطقة، في هذا الإطار، إذ تعاني 72% من النساء فيها من تلك الظاهرة، تليها الجزائر بـ68.1%، وتونس بـ67.8%، ثم المغرب بـ66%، وأخيرا موريتانيا حيث تعاني 43.8% من الوزن الزائد. 

وقال البنك الدولي، إن زيادة الوزن والسمنة تعتبر "تحديا عالميا وشيكا خاصة بين الفقراء ومن يعيشون في البلدان منخفضة أو متوسطة الدخل"، مسجلا أن التقرير "يبدد الأسطورة القائلة إنها مشكلة فقط في البلدان والمناطق الحضرية مرتفعة الدخل". 

وتوقع المصدر أن يصل إجمالي تكلفة السمنة في البلدان النامية خلال 15 عاما القادمة إلى أكثر من 7 تريليونات دولار، موضحا أن "هذه التكاليف لا تقتصر على تكاليف الرعاية الصحية فقط، بل أيضا التكاليف غير المباشرة الناجمة عن انخفاض إنتاجية العمل والتغيب عن العمل والتقاعد المبكر وغير ذلك، والتي سيتحملها المجتمع والأفراد". 

وأكد البنك الدولي، أول أمس الخميس، بأن العديد من البلدان حول العالم "تعاني الآن مما يشار إليه باسم 'العبء المزدوج لسوء التغذية'" والمتمثل إلى جانب "زيادة معدلات السمنة بوتيرة سريعة"، في "ارتفاع التقزم بين الأطفال". 

وبهذا الخصوص، تكشف معطيات التقرير تصدر موريتانيا بلدان المنطقة، في نسب انتشار التقزم بين الأطفال البالغين أقل من خمس سنوات، وذلك بـ 27.9%، تليها ليبيا بـ21%، والمغرب بـ14.9%، والجزائر بـ11.7%، ثم تونس بـ10.1%. 

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية