Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

دراسة جديدة تشير إلى مدة بقاء الفيروس على الأسطح
دراسة جديدة تشير إلى مدة بقاء الفيروس على الأسطح

مع انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، ازدادت مخاوف سكان العالم من التقاط العدوى عن طريق الأسطح.

وأصبحت بعض المشاهد التي لم تكن مألوفة من قبل، سلوكا اعتياديا يوميا في الأماكن العامة، مثل تجنب المصافحة، ومحاولة فتح الأبواب بالأكواع، والضغط على أزرار المصاعد وغيرها.

والسؤال الذي بدأ يتبادر إلى أذهان كثيرين الآن هو: كم من الوقت يمكن أن يظل الفيروس حيا على الأسطح المختلفة؟

تقول منظمة الصحة العالمية إن الوباء ثبت انتقاله عند وضع اليد على الفم أو الأنف أو العينين بعد ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس.

إذ إن المرض يمكن أن ينتقل عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس.

وتتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص.

ويمكن حينها أن يصاب الآخرون عند ملامستهم هذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس أعينهم أو أنوفهم أو أفواههم.

وتشير المنظمة إلى أن هناك شكوكا كثيرة حول الفترة التي يعيشها الفيروس على الأسطح.

لكن من المعروف أن فيروسات كورونا الأخرى قد تظل حية على الأسطح لبضع ساعات أو لعدة أيام.

ويختلف ذلك باختلاف الظروف (مثل نوع السطح ودرجة الحرارة أو الرطوبة البيئية).

ولتجنب التقاط العدوى، تدعو منظمة الصحة العالمية الأفراد إلى اتباع تدابير النظافة المعروفة ومن بينها تنظيف الأسطح.

دراسة حديثة نشرت على دورية "نيو إنغلاند أو ماديسن" حددت فترة زمنية قصوى يمكن أن يعيشها فيروس كورونا المستجد على الأسطح المختلفة.

الهواء

وهذه القضية تشغل بال العاملين في المجال الصحي تحديدا، لأنهم يخالطون مرضى يوميا. وبحسب هذه الدراسة، يبقى الفيروس في الهواء لفترة تمتد إلى ثلاث ساعات، لكن الأخبار الجيدة هنا، بحسب منظمة الصحة العالمية، أن المرض ينتقل في المقام الأول عن طريق ملامسة القطيرات التنفسية، لا عن طريق الهواء.

النحاس

استطاع الفيروس البقاء حتى أربع ساعات على النحاس، ثم تلاشى تدريجيا.

الكرتون (الورق المقوى)

أمكن رصد الفيروس على سطح الكرتون حتى 24 ساعة، لكنه يتفكك تدريجيا خلال هذه الفترة.

وكانت هذه المادة تحديدا مصدر قلق العديد بالنظر إلى أن المواد التي تصنع منها الطرود التي تصل للمستهلكين عبر البريد تصنع منها.

وزارة الصحة الأميركية أكدت أن الفيروس لا يبقى طويلا في مواد التغليف التي يتم شحنها على مدى أيام أو أسابيع في درجات حرارة باردة أو مجمدة أحيانا لا تسمح ببقائه على قيد الحياة، فهو يحتاج إلى درجات حرارة دافئة وعدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية ويحتاج إلى بيئة رطبة وهي أمور لا تتوافر بالضرورة في الخطابات والطرود.

أفكار خاطئة عن كورونا يفندها العلم

البلاستيك والصلب المقاوم للصدأ

أما البلاسيك والصلب المقاوم للصدأ، فقد استطاع الفيروس البقاء عليهما مدة أطول، وصلت إلى ثلاثة أيام.

لكن منتصف عمر الفيروس في الصلب المقاوم للصدأ بلغ في هذه الدراسة متوسط 5.6 ساعات، بينما بلغ في البلاستيك 6.8 ساعات.

براز الأطفال

تشير "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" التابعة لوزارة الصحة الأميركية إلى أن انتقال الفيروس لا يتم بالضرورة عن طريق لمس الأسطح المصابة فقط، وتقول إن هناك وسائل أخرى لانتقال المرض.

يتوافق هذا الطرح مع دراسة أخرى حذرت من أن براز الأطفال المصابين بفيروس كورونا قد يكون مصدرا للعدوى، وأن الفيروس قد لا ينتقل فقط عن طريق الجهاز التنفسي، كما هو شائع.

وأوضحت الدراسة أن اختبار مسح المستقيم، خصوصا لدى الأطفال، قد يكون مجديا جدا في جهود مكافحة الوباء، ونصحت بعدم الاكتفاء بمسحة البلعوم.

وفي الإنسان، يعتبر المسح البلعومي من الطرق المعروفة للكشف عن أمراض الإنفلونزا الفيروسية ومن بينها كوفيد-19، لكن يبدو أن هذه الطريقة وحدها، ليست كافية، خاصة لدى الأطفال.

والسبب، أن الدراسة أظهرت وجود الفيروس في فضلات أطفال مصابين به، رغم أن عينات البلعوم أظهرت خلوهم من المرض.

براز الأطفال المصابين بكورونا.. هل يشكل مصدرا للعدوى؟

وتنصحك منظمة الصحة العالمية، إذا كنت تعتقد أن سطحا ما قد يكون ملوثا، بتننظيفه بمطهر عادي لقتل الفيروس وحماية نفسك والآخرين. وعليك أيضا تنظيف يديك بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون. وتجنب لمس عينيك أو فمك أو أنفك.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

خريطة انتشار كورونا
خريطة انتشار كورونا | Source: Courtesy Photo

نشرت وكالة الصحافة الفرنسية قائمة بالدول التي سجلت فيها إصابات بفيروس كورونا "المستجد" منذ ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر الماضي.

وبحسب الإحصاءات، فقد أودى الفيروس منذ ظهوره بحياة أكثر من 717 شخصا وأصاب أكثر من 30 ألفا في الصين، بحسب آخر حصيلة يوم السبت.

خارج الصين، أصيب بالفيروس التنفّسي المميت نحو 300 شخص في نحو 30 بلداً. وسجلت وفيتان في كل من الفيليبين وهونغ كونغ.

الصين

بلغ عدد المصابين بالفيروس في أنحاء الصين القاريّة 31,161 بحسب حصيلة الجمعة، غالبيتهم في مدينة ووهان والمناطق المحيطة بها، توفي منهم 636 مصابا.

غالبية الوفيات حصلت في هوباي، المقاطعة الواقعة في وسط البلاد وعاصمتها مدينة ووهان.

 سجلت 24 إصابة في هونغ كونغ، بينها وفاة. ومعظم المصابين هم ممن زاروا ووهان.

وسجلت 10 إصابات في ماكاو

و إصابة واحدة في التيبت.

 

آسيا والمحيط الهادئ

شرق آسيا

في اليابان سجلت 86 إصابة بينها 61 على متن السفينة السياحية دايموند برينسس.

وتم تأكيد إصابة واحدة على متن "وستردام" الباخرة السياحية الضخمة وهي في طريقها إلى اليابان.

وفي كوريا الجنوبية سجلت 24 إصابة.

وفي تايوان: 16 إصابة.

 

جنوب شرق آسيا

سجل في سنغافورة: 30 إصابة.

وفي تايلاند : 25 إصابة.

وفي فيتنام: 12 إصابات.

وفي ماليزيا: 14 إصابة.

وفي الفيليبين: 3 إصابات، بينها وفاة.

وفي كمبوديا: إصابة واحدة.

 

جنوب آسيا

في الهند: 3 إصابات.

وفي نيبال: إصابة واحدة.

وفي سريلانكا: إصابة واحدة.

 

أستراليا :

15 إصابة أتى معظمهم من ووهان أو منطقة هوباي.

 

الأميركيتان

كندا: خمس إصابات.

وفي الولايات المتحدة: 12 إصابة.

 

أوروبا

الاتّحاد الأوروبي

سجل في ألمانيا: 14 إصابة.

وفي فرنسا: 6 إصابات.

وفي إيطاليا: إصابتان.

وفي بلجيكا: إصابة واحدة.

وفي إسبانيا: إصابة واحدة.

وفي فنلندا: إصابة واحدة.

وفي السويد: إصابة واحدة.

 

بريطانيا

سجل فيها 3 إصابات.

 

 روسيا

إصابتان.

 

الشرق الأوسط

في الإمارات العربية المتحدة سجلت 7 إصابات

 

 

المصدر: موقع الحرة