Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Tunisians queue outside a polling station to cast their votes during the presidential elections, in the capital Tunis, Tunisia,…
يترقب التونسيون نسبة المشاركة النهائية في الرئاسيات

أغلقت مراكز الاقتراع في تونس أبوابها في الساعة السادسة مساء، اليوم الأحد، تمهيدا ببدء عملية فرز الأصوات.

وكان رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس، فاروق بوعسكر، في ثاني مؤتمر صحافي خلال يوم الاقتراع، كشف أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في الخارج بلغت 10 بالمئة، حتى الساعة الواحدة ظهرا.

وأفاد بوعسكر أن عدد المصوتين في الخارج وصل إلى 64 ألفا و315 ناخبا.

 

وكان رئيس هيئة الانتخابات أعلن، في مؤتمر صحافي قبل الأخير، أن نسبة المشاركة في الرئاسيات بلغت 14.16 في المئة إلى حدود الساعة الواحدة زوالا بالتوقيت المحلي.

وأفاد بأن عدد المصوتين داخل تونس وصل إلى مليون و381 ألفا و176 ناخبا حتى حدود الواحدة زوالا.

معطيات الرئاسيات

وشرع التونسيون الأحد في انتخاب رئيسهم الجديد من بين ثلاثة مرشحين يتقدّمهم الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد، في أعقاب حملة انتخابية غاب عنها حماس التونسيين بسبب الصعوبات الاقتصادية.

وبدأ الناخبون المسجلون البالغ عددهم 9,7 ملايين، الإدلاء بأصواتهم في الساعة الثامنة صباحا (7,00 ت.غ) في أكثر من خمسة آلاف مركز لاختيار رئيسهم للسنوات الخمس المقبلة، على أن تستمر عمليات التصويت حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، وفقا لهيئة الانتخابات.

ومن المنتظر أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النتائج الأولية "على أقصى تقدير" الأربعاء المقبل، وتظلّ إمكانية الإعلان عن النتائج قبل هذا التاريخ واردة.

ويتنافس سعيّد (66 عاما) مع النائب السابق زهير المغزاوي (59 عاما)، والعياشي زمال، رجل الأعمال والمهندس البالغ من العمر 47 عاما والمسجون بتهم "تزوير" تواقيع تزكيات.

ولا يزال سعيّد، الذي انتُخب بما يقرب من 73% من الأصوات (و58% من نسبة المشاركة) في العام 2019، يتمتّع بشعبية لدى التونسيين حتى بعد أن قرّر احتكار السلطات وحلّ البرلمان وغيّر الدستور بين عامي 2021 و2022.

وبعد مرور خمس سنوات من الحكم، يتعرّض سعيّد لانتقادات شديدة من معارضين ومن منظمات المجتمع المدني، لأنه كرّس الكثير من الجهد والوقت لتصفية الحسابات مع خصومه، وخصوصا حزب النهضة الإسلامي المحافظ الذي هيمن على الحياة السياسية خلال السنوات العشر من التحوّل الديموقراطي التي أعقبت الإطاحة بالرئيس بن علي في العام 2011.

وتندّد المعارضة، التي يقبع أبرز زعمائها في السجون ومنظمات غير حكومية تونسية وأجنبية، بـ"الانجراف السلطوي" في بلد مهد ما سمّي "الربيع العربي"، من خلال "تسليط الرقابة على القضاء والصحافة والتضييق على منظمات المجتمع المدني واعتقال نقابيين وناشطين وإعلاميين"، وفقها.

ويرى الخبير في منظمة "الأزمات الدولية" مايكل العيّاري أن "نسبة المقاطعة ستكون على ما يبدو كبيرة"، على غرار ما حصل في الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية العام 2022 وبداية 2023، والتي بلغت نسبة المشاركة خلالها 11,7% فقط.

ويشير إلى أن "المواطنين ليسوا متحمسين للغاية لهذه الانتخابات، ويخشى الكثيرون من أن ولاية جديدة لقيس سعيّد لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي والانجراف الاستبدادي للنظام".

وفي خطاب ألقاه الخميس، دعا سعيّد التونسيين إلى "موعد مع التاريخ"، قائلا "لا تتردوا لحظة واحدة في الإقبال بكثافة على المشاركة في الانتخابات"، لأنه "سيبدأ العبور، فهبّوا جميعا إلى صناديق الاقتراع لبناء جديد".

حملة هادئة

في الطرف المقابل، حذّر الجمعة رمزي الجبابلي، مدير حملة العياشي زمال، في مؤتمر صحافي "في رسالة موجهة إلى هيئة الانتخابات إيّاكم والعبث بصوت التونسيين".

وكانت الحملة الانتخابية باهتة دون اجتماعات أو إعلانات انتخابية أو ملصقات، ولا مناظرات تلفزيونية بين المرشحين مثلما كان عليه الحال في العام 2019.

ويعتقد العيّاري أن الرئيس سعيّد "وجّه" عملية التصويت لصالحه "ويعتقد أنه يجب أن يفوز في الانتخابات"، حتى لو دعت المعارضة اليسارية والشخصيات المقربة من حزب النهضة إلى التصويت لصالح زمال.

أما المنافس الثالث فهو زهير المغزاوي، رافع شعار السيادة السياسية والاقتصادية على غرار الرئيس، وكان من بين الذين دعموا قرارات سعيّد في احتكار السلطات.

وتعرّضت عملية قبول ملفات المرشحين للانتخابات من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لانتقادات شديدة وصلت الى حدّ اتهامها بالانحياز الكامل لصالح سعيّد حين رفضت قرارا قضائيا بإعادة قبول مرشحين معارضين بارزين في السباق الانتخابي.  

وتظاهر مئات التونسيين في العاصمة تونس الجمعة للتنديد بـ"القمع المتزايد". 

وطالب المتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة بإنهاء حكم سعيّد، وسط حضور أمني كثيف.

وتشير إحصاءات منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى أن "أكثر من 170 شخصا هم بالفعل محتجزون لدوافع سياسية او لممارسة الحقوق الأساسية" في تونس.

 

المصدر: وكالات

مواضيع ذات صلة

بيلوسي.. تصرف غير مألوف

دافعت رئيسة مجلس النواب الأميركي، الديمقراطية نانسي بيلوسي، الخميس، بشدة عن قرارها تمزيق خطاب حالة الاتحاد باعتباره "مناسبا تماما"، مكررة أنها اعتبرت النسخة الورقية من خطاب الرئيس دونالد ترامب مجموعة من "التصريحات الكاذبة".

 

وقالت بيلوسي في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي في الكابيتول هيل: "مزقت بيانًا من الأكاذيب، كان من الضروري لفت انتباه الشعب الأميركي بالقول: هذا غير صحيح، وهكذا يؤثر عليك".

 وأضافت "لست بحاجة إلى أي دروس من أي شخص، وخاصة رئيس الولايات المتحدة، حول الكرامة".

كما قالت بيلوسي إن خطاب ترامب يعكس "حالة ذهنية لم يكن لها أي اتصال بالواقع على الإطلاق".

وسادت لحظات جليدية بين ترامب وبيلوسي خلال ليلة الثلاثاء، بدءا من تجاهل ترامب على ما يبدو مصافحة بيلوسي وانتهى الأمر بها على الفور إلى تمزيق نسخة ورقية من خطابه بعد أن اختتم حديثه.

كما تناولت بيلوسي تعليقات ترامب في إفطار الصلاة الوطني، الخميس، والتي انتقدها فيها كما انتقد السيناتور ميت رومني.

وفي الحدث، الذي حضره كل منهما، شكر ترامب "السياسيين والقادة الجمهوريين الشجعان الذين كانت لديهم الحكمة والثبات والقوة للقيام بما يعرف الجميع أنه حق".

وقال "لا أحب الذين يستخدمون معتقداتهم لتبرير أعمالهم السيئة"، في إشارة ظاهرة لخطاب رومني الذي فسر موقفه بالقول إنه تصرف بما يمليه عليه "ضميره" و"مذهبه" المورموني الذي يلزمه باحترام قسم الحياد.

وأضاف ترامب "لا أحب كذلك من يقولون "أصلي لأجلك" عندما تعلم أن الأمر ليس صحيحا"، في هجوم على بيلوسي التي كانت استخدمت هذه العبارة قبل أسابيع.

وقالت بيلوسي إن ملاحظة ترامب حول رومني، الذي كان عضو مجلس الشيوخ الوحيد عن الحزب الجمهوري الذي صوت لإدانة ترامب بتهمة إساءة استخدام السلطة، كانت "غير لائقة".

كما ردت على الرئيس بخصوص الصلاة من أجله: "يمكنه أن يقول ما يشاء، لكنني أصلي من أجله، وأنا أفعل ذلك بإخلاص ودون ألم".  

وأضافت أن تصريحات الرئيس حول السياسة والاقتصاد كانت "غير لائقة للغاية في إفطار الصلاة.   

وقالت بيلوسي: "إنه يتحدث عن أشياء لا يعرف عنها الكثير: الإيمان والصلاة".

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد برأ ترامب الأربعاء من تهمتي "إساءة استغلال السلطة" و"عرقلة عمل الكونغرس" بعد جلستي تصويت عامتين شارك فيهما أعضاء المجلس الـ100.

 

المصدر: موقع الحرة