Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا مغاربيا.. ليبيا تقفز من 9 إلى 26 وفاة في يوم واحد

24 فبراير 2021

أعلنت السلطات الصحية في ليبيا، اليوم الأربعاء، تسجيل 561 إصابة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 131262 إصابة.

وبلغ عدد الوفيات الجديدة 26 ووصل المجموع بذلك إلى 2151، كما تعافى 974 مريضا ليبلغ إجمالي المتعافين 117991.

وسجلت وزارة الصحة التونسية، أمس الثلاثاء، 844 إصابة بكورونا بإجمالي بلغ 229871.

وبلغ عدد الوفيات 32 حالة فيما وصل الإجمالي إلى 7843، كما سُجّلت 797 حالات شفاء ليرتفع الإجمالي إلى 190155 حالة، ولم تعلن وزارة الصحة التونسية إحصائية الأربعاء إلى هذه اللحظة.

وفي الجزائر أعلنت اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا تسجيل 182 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع الإجمالي إلى 112461 إصابة.

وسجلت اللجنة 3 وفيات جديدة ما رفع الإجمالي إلى 2970 وفاة، بينما تعافى 155 مريضا ليبلغ إجمالي عدد المتعافين 77537 شخصا.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 416 إصابات جديدة ما رفع الإجمالي إلى 482128 إصابة.

وعلى صعيد الوفيات سُجلت 18 وفاة جديدة بإجمالي بلغ 8592، فيما تعافى 710 مريضا ليرتفع بذلك عدد المتعافين إلى 466815 شخصا.

وأعلنت وزارة الصحة المورتانية تسجيل 28 إصابة جديدة بفيروس كورونا لترتفع الإصابات إلى 17758.

وسجلت حالتي وفاة ليرتفع الإجمالي إلى 438 وبلغ عدد حالة التعافي الجديدة 25 حالة ليصل الإجمالي بذلك إلى 16497.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد نتائج مهمة.. هل يمكن محاربة كوفيد بـ"حموضة الهواء"؟

11 يناير 2023

تساءلت مجلة إيكونوميست عما إذا كان بالإمكان استخدام حمض النيتريك لمحاربة جائحة كورونا، وذلك بعد النتائج المهمة للدراسات التي كشفت عن دوره في وقف انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وتشير المجلة إلى أن الطب الشعبي الصيني ينصح بغلي حمض الخل (الأسيتيك)، على اعتبار أن البخار الصادر عن عملية الغلي يساهم بتنظيف الهواء من الفيروسات، وهذه الفكرة فيها قدر كبير من المصداقية لأنه ثبت أن ذلك يجعل قطيرات السوائل (اللعابية أو المخاطية التي يلفظها الجسم عن العطس أو السعال) التي تحمل الفيروسات أكثر حمضية، ويمكن القضاء عليها.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أنه للقيام بذلك ينبغي اللجوء إلى أقوى من الأسيتيك، وهو حمض النيتريك، الذي بمجرد دخول السوائل التي تحمل الفيروسات، فإنه يخلق ظروفا يصعب على الفيروسات تحملها.

وكانت الدورية العلمية الأوروبية SCIEU قد أشارت في تقرير سابق إلى أن فيروسات كورونا والإنفلونزا حساسة لحموضة الهباء الجوي، ويمكن التثبيط السريع لفيروسات كورونا عن طريق إثراء الهواء الداخلي بمستويات غير خطرة من حمض النيتريك.

وتشير إيكونوميست إلى أن البحث المنشور في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أجرى تجارب على فيروسات مختلفة في السوائل التي يتكون منها الهباء الجوي الطبيعي الحامل للفيروسات، وعلى الأخص سوائل الرئة ومخاط الأنف، لمعرفة درجة الحموضة الضرورية لتعطيل عمل الفيروسات، وقدروا أيضا مدى سهولة دخول حمض النيتريك إليها.

وكشت النتائج إمكانية وقف عمل فيروس الإنفلونزا في دقائق، أما الفيروس المسبب لكوفيد فكان أصعب، لكن كان بالإمكان محاصرته في أقل من دقيقة إذا زادت حموضة الهواء بشكل كاف.

وتشير النتائج إلى أن نشر حمض النيتريك في هواء مبنى، عبر نظام التهوية الخاص به، قد يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى للأشخاص بمقدار 1000 مرة.

ولا نعرف بالطبع مدى قبول فكرة استنشاق هواء حمضي، لكن يمكن اللجوء إلى ارتداء الكمامات في الأماكن مثل المكتبات العامة والتحاف التي يتم فيها نشر الأحماض.

الجدير بالذكر أن بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة أكسيد النيتريك يمكن أن تقي الجسم من الفيروسات التي تدخله من خلال الجهاز التنفسي العلوي، وفق رويترز.

وفي 2021، وافقت إسرائيل ونيوزيلندا مبدئيا على بيع بخاخ للأنف يحتوي على أكسيد النيتريك لمنع انتقال فيروس كورونا المستجد، حسبما قالت الشركة المنتجة "سانوتايز".

 

المصدر: موقع الحرة