Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا.. هذه حصيلة الوفيات والإصابات في المنطقة المغاربية الإثنين

01 مارس 2021

أعلنت وزارة الصحة المغربية، مساء الإثنين، تسجيل 112 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ما يرفع حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 483.766.

كما أكدت الوزارة، في نشرتها اليومية، تسجيل ١٤ حالة وفاة جديدة، ليصل بذلك مجموع الوفيات إلى 8637. 

وسجلت الجزائر بدورها 163 حالة إصابة مؤكدة، بالإضافة إلى أربع حالات وفاة. 

وبعد هذه الأرقام، أصبح إجمالي الوفيات في الجزائر 2987، و113.092 إصابة في عموم البلاد. 

وأعلن المركز الليبي لمكافحة الأمراض (حكومي) تسجيل ٧٨٩ إصابة بفيروس كورونا، منها ٣١ حالة وفاة.

وأوضح المركز، في بيان، أن إجمالي الإصابات منذ وصول الفيروس إلى ليبيا في مارس الماضي وصل إلى 134.127، بينها ٢٢١٠ وفيات.

وسجلت تونس، في آخر حصيلة محينة مساء الأحد، ٦٦٢ إصابة جديدة، و٢٧ حالة وفاة.

وارتفع إجمالي الإصابات إلى ٢٣٣.٢٧٧ حالة، بينها ٨٠٠١ حالة وفاة. 

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية، مساء الأحد، رصد حالة وفاة واحدة و11 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وبهذا يرتفع عدد الإصابات الإجمالية في البلاد إلى 17.202 إصابة، بينها 441 حالة وفاة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد نتائج مهمة.. هل يمكن محاربة كوفيد بـ"حموضة الهواء"؟

11 يناير 2023

تساءلت مجلة إيكونوميست عما إذا كان بالإمكان استخدام حمض النيتريك لمحاربة جائحة كورونا، وذلك بعد النتائج المهمة للدراسات التي كشفت عن دوره في وقف انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وتشير المجلة إلى أن الطب الشعبي الصيني ينصح بغلي حمض الخل (الأسيتيك)، على اعتبار أن البخار الصادر عن عملية الغلي يساهم بتنظيف الهواء من الفيروسات، وهذه الفكرة فيها قدر كبير من المصداقية لأنه ثبت أن ذلك يجعل قطيرات السوائل (اللعابية أو المخاطية التي يلفظها الجسم عن العطس أو السعال) التي تحمل الفيروسات أكثر حمضية، ويمكن القضاء عليها.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أنه للقيام بذلك ينبغي اللجوء إلى أقوى من الأسيتيك، وهو حمض النيتريك، الذي بمجرد دخول السوائل التي تحمل الفيروسات، فإنه يخلق ظروفا يصعب على الفيروسات تحملها.

وكانت الدورية العلمية الأوروبية SCIEU قد أشارت في تقرير سابق إلى أن فيروسات كورونا والإنفلونزا حساسة لحموضة الهباء الجوي، ويمكن التثبيط السريع لفيروسات كورونا عن طريق إثراء الهواء الداخلي بمستويات غير خطرة من حمض النيتريك.

وتشير إيكونوميست إلى أن البحث المنشور في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أجرى تجارب على فيروسات مختلفة في السوائل التي يتكون منها الهباء الجوي الطبيعي الحامل للفيروسات، وعلى الأخص سوائل الرئة ومخاط الأنف، لمعرفة درجة الحموضة الضرورية لتعطيل عمل الفيروسات، وقدروا أيضا مدى سهولة دخول حمض النيتريك إليها.

وكشت النتائج إمكانية وقف عمل فيروس الإنفلونزا في دقائق، أما الفيروس المسبب لكوفيد فكان أصعب، لكن كان بالإمكان محاصرته في أقل من دقيقة إذا زادت حموضة الهواء بشكل كاف.

وتشير النتائج إلى أن نشر حمض النيتريك في هواء مبنى، عبر نظام التهوية الخاص به، قد يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى للأشخاص بمقدار 1000 مرة.

ولا نعرف بالطبع مدى قبول فكرة استنشاق هواء حمضي، لكن يمكن اللجوء إلى ارتداء الكمامات في الأماكن مثل المكتبات العامة والتحاف التي يتم فيها نشر الأحماض.

الجدير بالذكر أن بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة أكسيد النيتريك يمكن أن تقي الجسم من الفيروسات التي تدخله من خلال الجهاز التنفسي العلوي، وفق رويترز.

وفي 2021، وافقت إسرائيل ونيوزيلندا مبدئيا على بيع بخاخ للأنف يحتوي على أكسيد النيتريك لمنع انتقال فيروس كورونا المستجد، حسبما قالت الشركة المنتجة "سانوتايز".

 

المصدر: موقع الحرة