Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا مغاربيا.. لا وفيات في موريتانيا وقفزة في الإصابات بليبيا

04 مارس 2021

أعلن المركز الليبي لمكافحة الأمراض، الخميس، تسجيل 1002 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، و14 وفاة و774 حالة شفاء.

وبهذه الأرقام الجديدة يصبح إجمالي إحصائيات الفيروس في ليبيا 136587 إصابة، و2233 وفاة و123777 حالة شفاء.

وفي تونس سجلت وزارة الصحة، أمس الأربعاء، 777 إصابة جديدة و27 وفاة و753 حالة شفاء، وبذلك يصبح إجمالي إحصائيات كورونا 235008 إصابات و8074 وفاة و200229 حالة شفاء، فيما لم تعلن إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة.

وأعلنت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا في الجزائر 168 إصابة جديدة و6 وفيات و148 حالة شفاء.

وبهذه الإحصائية تسجل الجزائر إجمالي 113761 إصابة بكورونا و3002 وفاة و78815 حالة شفاء. 

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 394 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و16 وفاة و508 حالة شفاء.

وبهذه الأرقام ارتفع إجمالي إحصائيات الفيروس المستجد إلى 485147 إصابة و8669 وفاة و470933 حالة شفاء.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية رصد 15 إصابة جديدة بكورونا و13 حالة شفاء ولا وفيات، وبهذه الأرقام يرتفع الإجمالي إلى 17244 إصابة و16629 حالة شفاء وتستقر الوفيات عند 442 حالة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد نتائج مهمة.. هل يمكن محاربة كوفيد بـ"حموضة الهواء"؟

11 يناير 2023

تساءلت مجلة إيكونوميست عما إذا كان بالإمكان استخدام حمض النيتريك لمحاربة جائحة كورونا، وذلك بعد النتائج المهمة للدراسات التي كشفت عن دوره في وقف انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وتشير المجلة إلى أن الطب الشعبي الصيني ينصح بغلي حمض الخل (الأسيتيك)، على اعتبار أن البخار الصادر عن عملية الغلي يساهم بتنظيف الهواء من الفيروسات، وهذه الفكرة فيها قدر كبير من المصداقية لأنه ثبت أن ذلك يجعل قطيرات السوائل (اللعابية أو المخاطية التي يلفظها الجسم عن العطس أو السعال) التي تحمل الفيروسات أكثر حمضية، ويمكن القضاء عليها.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أنه للقيام بذلك ينبغي اللجوء إلى أقوى من الأسيتيك، وهو حمض النيتريك، الذي بمجرد دخول السوائل التي تحمل الفيروسات، فإنه يخلق ظروفا يصعب على الفيروسات تحملها.

وكانت الدورية العلمية الأوروبية SCIEU قد أشارت في تقرير سابق إلى أن فيروسات كورونا والإنفلونزا حساسة لحموضة الهباء الجوي، ويمكن التثبيط السريع لفيروسات كورونا عن طريق إثراء الهواء الداخلي بمستويات غير خطرة من حمض النيتريك.

وتشير إيكونوميست إلى أن البحث المنشور في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أجرى تجارب على فيروسات مختلفة في السوائل التي يتكون منها الهباء الجوي الطبيعي الحامل للفيروسات، وعلى الأخص سوائل الرئة ومخاط الأنف، لمعرفة درجة الحموضة الضرورية لتعطيل عمل الفيروسات، وقدروا أيضا مدى سهولة دخول حمض النيتريك إليها.

وكشت النتائج إمكانية وقف عمل فيروس الإنفلونزا في دقائق، أما الفيروس المسبب لكوفيد فكان أصعب، لكن كان بالإمكان محاصرته في أقل من دقيقة إذا زادت حموضة الهواء بشكل كاف.

وتشير النتائج إلى أن نشر حمض النيتريك في هواء مبنى، عبر نظام التهوية الخاص به، قد يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى للأشخاص بمقدار 1000 مرة.

ولا نعرف بالطبع مدى قبول فكرة استنشاق هواء حمضي، لكن يمكن اللجوء إلى ارتداء الكمامات في الأماكن مثل المكتبات العامة والتحاف التي يتم فيها نشر الأحماض.

الجدير بالذكر أن بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة أكسيد النيتريك يمكن أن تقي الجسم من الفيروسات التي تدخله من خلال الجهاز التنفسي العلوي، وفق رويترز.

وفي 2021، وافقت إسرائيل ونيوزيلندا مبدئيا على بيع بخاخ للأنف يحتوي على أكسيد النيتريك لمنع انتقال فيروس كورونا المستجد، حسبما قالت الشركة المنتجة "سانوتايز".

 

المصدر: موقع الحرة