Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا.. هذه حصيلة الوفيات والإصابات في الدول المغاربية الأحد

07 مارس 2021

أكدت وزارة الصحة المغربية، الأحد، رصد 249 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفادت الوزارة، في نشرتها اليومية، بأنها سجلت أيضا ست حالات وفاة، ليرتفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 8682 حالة.

وبلغ العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس منذ ظهور كورونا في المملكة 486.223.

أما في الجزائر، فقد أعلنت السلطات الصحية تسجيل ثلاث وفيات و130 حالة إصابة جديدة.

وحسب وزارة الصحة، فإن إجمالي المصابين بالفيروس ارتفع إلى 114.234، في حين بلغ إجمالي الوفيات 3013.

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، مساء السبت، تسجيل ٦٧٢ إصابة جديدة و٣٧ حالة وفاة في البلاد، في آخر حصيلة محيّنة.

وبهذا يرتفع إجمالي الوفيات إلى ٨١٦٧ والإصابات إلى ٢٣٧.٠٣٨.

وسجّل المركز الوطني لمكافحة الأمراض (حكومي) في ليبيا ١١٥٨ إصابة جديدة، في أثقل حصيلة منذ أسابيع. 

وأشار المركز الحكومي إلى تسجيل ٣٧ حالة وفاة جراء الفيروس.

وبعد هذه الأرقام وصل إجمالي إصابات كورونا في ليبيا إلى 138.640 حالة، والوفيات إلى 2273.

ولم تحدث السلطات الصحية في موريتانيا حصيلة الإصابات والوفيات منذ الجمعة.

 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد نتائج مهمة.. هل يمكن محاربة كوفيد بـ"حموضة الهواء"؟

11 يناير 2023

تساءلت مجلة إيكونوميست عما إذا كان بالإمكان استخدام حمض النيتريك لمحاربة جائحة كورونا، وذلك بعد النتائج المهمة للدراسات التي كشفت عن دوره في وقف انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وتشير المجلة إلى أن الطب الشعبي الصيني ينصح بغلي حمض الخل (الأسيتيك)، على اعتبار أن البخار الصادر عن عملية الغلي يساهم بتنظيف الهواء من الفيروسات، وهذه الفكرة فيها قدر كبير من المصداقية لأنه ثبت أن ذلك يجعل قطيرات السوائل (اللعابية أو المخاطية التي يلفظها الجسم عن العطس أو السعال) التي تحمل الفيروسات أكثر حمضية، ويمكن القضاء عليها.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أنه للقيام بذلك ينبغي اللجوء إلى أقوى من الأسيتيك، وهو حمض النيتريك، الذي بمجرد دخول السوائل التي تحمل الفيروسات، فإنه يخلق ظروفا يصعب على الفيروسات تحملها.

وكانت الدورية العلمية الأوروبية SCIEU قد أشارت في تقرير سابق إلى أن فيروسات كورونا والإنفلونزا حساسة لحموضة الهباء الجوي، ويمكن التثبيط السريع لفيروسات كورونا عن طريق إثراء الهواء الداخلي بمستويات غير خطرة من حمض النيتريك.

وتشير إيكونوميست إلى أن البحث المنشور في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أجرى تجارب على فيروسات مختلفة في السوائل التي يتكون منها الهباء الجوي الطبيعي الحامل للفيروسات، وعلى الأخص سوائل الرئة ومخاط الأنف، لمعرفة درجة الحموضة الضرورية لتعطيل عمل الفيروسات، وقدروا أيضا مدى سهولة دخول حمض النيتريك إليها.

وكشت النتائج إمكانية وقف عمل فيروس الإنفلونزا في دقائق، أما الفيروس المسبب لكوفيد فكان أصعب، لكن كان بالإمكان محاصرته في أقل من دقيقة إذا زادت حموضة الهواء بشكل كاف.

وتشير النتائج إلى أن نشر حمض النيتريك في هواء مبنى، عبر نظام التهوية الخاص به، قد يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى للأشخاص بمقدار 1000 مرة.

ولا نعرف بالطبع مدى قبول فكرة استنشاق هواء حمضي، لكن يمكن اللجوء إلى ارتداء الكمامات في الأماكن مثل المكتبات العامة والتحاف التي يتم فيها نشر الأحماض.

الجدير بالذكر أن بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة أكسيد النيتريك يمكن أن تقي الجسم من الفيروسات التي تدخله من خلال الجهاز التنفسي العلوي، وفق رويترز.

وفي 2021، وافقت إسرائيل ونيوزيلندا مبدئيا على بيع بخاخ للأنف يحتوي على أكسيد النيتريك لمنع انتقال فيروس كورونا المستجد، حسبما قالت الشركة المنتجة "سانوتايز".

 

المصدر: موقع الحرة