Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا مغاربيا.. أسبوع دون وفيات في موريتانيا

10 مارس 2021

أعلن المركز الليبي لمكافحة الأمراض، الأربعاء، تسجيل 910 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، و33 وفاة و926 حالة شفاء.

وبهذه الأرقام الجديدة يصبح إجمالي إحصائيات الفيروس في ليبيا 141598 إصابة، و2330 وفاة و128928 حالة شفاء.

وفي تونس سجلت وزارة الصحة، أمس الثلاثاء، 596 إصابة جديدة و43 وفاة و2182 حالة شفاء، وبذلك يصبح إجمالي إحصائيات كورونا 238613 إصابة و8268 وفاة و205176 حالة شفاء، فيما لم تعلن إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة.

وأعلنت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا في الجزائر 138 إصابة جديدة و4 وفيات و109 حالات شفاء.

وبهذه الإحصائية تسجل الجزائر إجمالي 114681 إصابة بكورونا و3026 وفاة و79428 حالة شفاء. 

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 453 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و10 وفيات و530 حالة شفاء.

وبهذه الأرقام ارتفع إجمالي إحصائيات الفيروس المستجد إلى 487286 إصابة و8705 وفاة و473738 حالة شفاء.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية رصد 20 إصابة جديدة بكورونا و21 حالة شفاء ولا وفيات، وبهذه الأرقام يرتفع الإجمالي إلى 17385 إصابة و16736 حالة شفاء وتستقر الوفيات عند 442 حالة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A medical worker tests samples of suspected COVID-19 coronavirus cases at the Maccabi Health Services laboratory in Israel's…
الدراسة شملت تحليل عينات من متوفين نتيجة إصابة شديدة بالفيروس- أرشيفية

أظهرت دراسة ارتباط الإصابة الشديدة بـ COVID-19 بتغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في سن الشيخوخة، وفقا لموقع Nature العلمي.

وكشف تحليل عينات من أدمغة متوفين عن تغيرات دماغية في نشاط الجينات كانت أكثر اتساعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى SARS-CoV-2 الشديدة مقارنة بالأشخاص غير المصابين الذين كانوا في وحدة العناية المركزة (ICU) أو تم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وتنضم الدراسة، التي نشرت في 5 ديسمبر في Nature Aging ، إلى مجموعة من المنشورات التي تفهرس آثار COVID-19 على الدماغ.

وينقل الموقع عن أخصائية الأمراض العصبية ماريانا بوجياني في المراكز الطبية بجامعة أمستردام قولها "إن الدراسة تفتح عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء".

وشرعت ماريا مافريكاكي، عالمة البيولوجيا العصبية في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن، ماساتشوستس، في الدراسة منذ حوالي عامين.

وبعد رؤية نسخة ما قبل الطباعة، والتي وصفت التدهور المعرفي بعد COVID-19 قررت المتابعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانها العثور على تغييرات في الدماغ.

ودرست هي وزملاؤها عينات مأخوذة من القشرة الأمامية - وهي منطقة في الدماغ مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإدراك - لـ21 شخصا أصيبوا بـCOVID-19 الشديد عندما ماتوا وشخص واحد مصاب بعدوى SARS-CoV-2 بدون أعراض عند الوفاة.

وقارن الفريق هذه العينات بعينات من 22 شخصا ليس لديهم تاريخ معروف للإصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وضمت مجموعة مراقبة أخرى تسعة أشخاص ليس لديهم تاريخ معروف للعدوى ولكنهم أمضوا وقتا على جهاز التنفس الصناعي أو في وحدة العناية المركزة أو غيرها من التدخلات التي يمكن أن تسبب آثارا جانبية خطيرة.

وجد الفريق أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد كانت أكثر نشاطا في أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا بـCOVID-19 الشديد مقارنة بأدمغة الأشخاص في المجموعة الضابطة. وكانت الجينات المرتبطة بالإدراك وتشكيل الروابط بين خلايا الدماغ أقل نشاطا.

وتشتبه مافريكاكي في أن تأثيرات COVID-19 على نشاط الجينات ناتجة بشكل غير مباشر، عن طريق الالتهاب، وليس عن طريق التسلل الفيروسي للدماغ.

ولدعم هذا التفسير، وجدت هي وزملاؤها أن تعريض الخلايا العصبية المزروعة في المختبر للبروتينات التي تعزز الالتهاب أثر على نشاط مجموعة فرعية من الجينات المرتبطة بالشيخوخة.

ويقول الموقع إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحديد ما إذا كانت التغييرات التي لوحظت في الدراسة عابرة أم أنها موجودة لتبقى.