Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

إجمالي وفيات كورونا يتجاوز 23 ألفا في المنطقة المغاربية

17 مارس 2021

تجاوز إجمالي الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد 23 ألف حالة في المنطقة المغاربية من أصل أزيد من مليون إصابة تم تسجيلها في بلدان المنطقة خلال سنة من انتشار الجائحة. 

إليكم آخر حصيلة لإصابات ووفيات كورونا في البلدان المغاربية:

  • المغرب

أعلنت وزارة الصحة المغربية، مساء الأربعاء، تسجيل 466 إصابة جديدة بفيروس كورونا، رفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بالفيروس  في المغرب إلى 490088 حالة.
 
كما أعلنت تسجيل 8 حالات وفاة رفعت إجمالي الوفيات إلى 8745 حالة، في مقابل 578 حالة شفاء جديدة رفعت مجموع المتعافين إلى 477305 حالات. 

  • تونس

أعلنت وزارة الصحة التونسية، مساء أمس، بلوغ إجمالي الإصابات المكتشفة إلى غاية 15 مارس الجاري 242673 حالة، وذلك بزيادة 549 إصابة جديدة.

كما أعلنت الوزارة بلوغ إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى غاية التاريخ نفسه 8429 حالة وذلك بزيادة 25 وفاة جديدة، في حين بلغ مجموع المتعافين 209755 حالة، أي بزيادة 614 حالة تعافي جديدة. 

  • ليبيا

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، صباح اليوم، تسجيل 1054 إصابة جديدة رفعت حصيلة الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 148175 حالة. 

كما أعلن المركز تسجيل 16 وفاة جديدة رفعت إجمالي الوفيات إلى 2422 حالة، في مقابل 1155 حالة شفاء رفعت حالات التعافي إلى 134923 حالة. 

  • الجزائر

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، مساء اليوم، تسجيل 148 إصابة جديدة رفعت مجموع الإصابات إلى  115688 حالة. 

كما أعلنت تسجيل 3 حالات وفاة رفعت إجمالي الوفيات إلى 3048 حالة، في مقابل 116 حالة شفاء جديدة رفعت حصيلة المتعافين إلى 80219 حالة. 

  • موريتانيا

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية، مساء اليوم، تسجيل 34 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة و15 حالة شفاء.

وبذلك تبلغ حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في موريتانيا 17521 حالة تتضمن 16821 حالة شفاء و445 حالة وفاة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

A medical worker tests samples of suspected COVID-19 coronavirus cases at the Maccabi Health Services laboratory in Israel's…
الدراسة شملت تحليل عينات من متوفين نتيجة إصابة شديدة بالفيروس- أرشيفية

أظهرت دراسة ارتباط الإصابة الشديدة بـ COVID-19 بتغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في سن الشيخوخة، وفقا لموقع Nature العلمي.

وكشف تحليل عينات من أدمغة متوفين عن تغيرات دماغية في نشاط الجينات كانت أكثر اتساعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى SARS-CoV-2 الشديدة مقارنة بالأشخاص غير المصابين الذين كانوا في وحدة العناية المركزة (ICU) أو تم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وتنضم الدراسة، التي نشرت في 5 ديسمبر في Nature Aging ، إلى مجموعة من المنشورات التي تفهرس آثار COVID-19 على الدماغ.

وينقل الموقع عن أخصائية الأمراض العصبية ماريانا بوجياني في المراكز الطبية بجامعة أمستردام قولها "إن الدراسة تفتح عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء".

وشرعت ماريا مافريكاكي، عالمة البيولوجيا العصبية في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن، ماساتشوستس، في الدراسة منذ حوالي عامين.

وبعد رؤية نسخة ما قبل الطباعة، والتي وصفت التدهور المعرفي بعد COVID-19 قررت المتابعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانها العثور على تغييرات في الدماغ.

ودرست هي وزملاؤها عينات مأخوذة من القشرة الأمامية - وهي منطقة في الدماغ مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإدراك - لـ21 شخصا أصيبوا بـCOVID-19 الشديد عندما ماتوا وشخص واحد مصاب بعدوى SARS-CoV-2 بدون أعراض عند الوفاة.

وقارن الفريق هذه العينات بعينات من 22 شخصا ليس لديهم تاريخ معروف للإصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وضمت مجموعة مراقبة أخرى تسعة أشخاص ليس لديهم تاريخ معروف للعدوى ولكنهم أمضوا وقتا على جهاز التنفس الصناعي أو في وحدة العناية المركزة أو غيرها من التدخلات التي يمكن أن تسبب آثارا جانبية خطيرة.

وجد الفريق أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد كانت أكثر نشاطا في أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا بـCOVID-19 الشديد مقارنة بأدمغة الأشخاص في المجموعة الضابطة. وكانت الجينات المرتبطة بالإدراك وتشكيل الروابط بين خلايا الدماغ أقل نشاطا.

وتشتبه مافريكاكي في أن تأثيرات COVID-19 على نشاط الجينات ناتجة بشكل غير مباشر، عن طريق الالتهاب، وليس عن طريق التسلل الفيروسي للدماغ.

ولدعم هذا التفسير، وجدت هي وزملاؤها أن تعريض الخلايا العصبية المزروعة في المختبر للبروتينات التي تعزز الالتهاب أثر على نشاط مجموعة فرعية من الجينات المرتبطة بالشيخوخة.

ويقول الموقع إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحديد ما إذا كانت التغييرات التي لوحظت في الدراسة عابرة أم أنها موجودة لتبقى.