Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا.. حصيلة الإصابات تتجاوز المليون في المنطقة المغاربية

22 مارس 2021

تجاوزت حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد المليون حالة في المنطقة المغاربية وذلك منذ تسجيل أول إصابة قبل أزيد من عام وإلى غاية اليوم. 

إليكم الحصيلة اليومية لإصابات ووفيات كورونا في البلدان المغاربية:

أعلنت وزارة الصحة المغربية، مساء الإثنين، تسجيل 125 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 491.834.

كما أكدت الوزارة، في نشرتها اليومية، تسجيل حالتي وفاة جديدتين، ليصل بذلك مجموع الوفيات إلى 8769. 

وأعلنت وزارة الصحة التونسية في أحدث حصيلة لها، مساء اليوم، تسجيل 217 إصابة جديدة رفعت إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في تونس إلى 245.923 حالة. 

كما أعلنت تسجيل 23 حالة وفاة جديدة رفعت إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 8569 وفاة. 

في ليبيا، أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، صباح الإثنين، تسجيل 905 إصابات جديدة بكورونا و7 حالات وفاة. 

وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في ليبيا إلى 152.510 حالات تتضمن 2513 حالة وفاة. 

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، مساء اليوم، تسجيل رصد 98 حالة إصابة مؤكدة جديدة، و4 حالات وفاة. 

وبذلك أصبح إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس في الجزائر 116.255، في حين ارتفع إجمالي الوفيات إلى 3061 وفاة. 

وأفادت وزارة الصحة الموريتانية، مساء اليوم، بأنها سجلت 29 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وحالة وفاة واحدة. 

وبذلك يصل إجمالي الإصابات المؤكدة في موريتانيا إلى 17.630 إصابة وعدد الوفيات إلى 447 وفاة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

An Iraqi student attends an online class from home, following the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19) in the holy…
طالب يتابع دروسه عن بعد خلال جائحة كورونا- أرشيف

خلصت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين تأثر تحصيلهم الدراسي خلال وباء كوفيد-19 قد ينخفض دخلهم المستقبلي بواقع 70 ألف دولار.

وكشفت الدراسة التي أجراها خبير اقتصادي بجامعة ستانفورد ونقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مجموع الخسائر بالنسبة للأطفال الذين تأثروا بفقدان التعليم خلال الجائحة، قد تصل إلى 28 تريليون دولار في الفترة المتبقية من هذا القرن.

وقال إريك هانوشك، عالم الاقتصاد بجامعة ستانفورد والمتخصص في التعليم والذي قاد الدراسة، "إذا لم يتم تعويض خسائر التعلم، فسوف ينمو طلاب رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في المتوسط ليصبحوا بالغين أقل تعليما ومهارات وأقل إنتاجية وسينخفض دخلهم 5.6 بالمئة أقل على مدار حياتهم من الطلاب الذين تلقوا تعليمهم قبل الوباء مباشرة".

وتابع: "إن التكاليف الاقتصادية لفقدان التعلم (في الوباء) ستظهر  في صورة خسائر اقتصادية مستقبلا". 

من بين حوالي ملياري طفل في سن الدراسة في العالم، فقد 1.6 مليار طفل قدرًا كبيرًا من وقت الفصل الدراسي أثناء الوباء، وفقا لتقرير منظمة اليونيسف الذي نُشر في ديسمبر 2021.

ويستند تحليل الخبير هانوشك إلى درجات اختبار الرياضيات للصف الثامن التي انخفضت بمعدل ثماني نقاط من عام 2019، قبل انتشار الوباء. 

ويعد هذا هو أكبر انخفاض تم تسجيله على الإطلاق في الامتحان من تطبيقه قبل 32 عاما ويترجم إلى ما بين 0.6 و0.8 سنة من التغيب عن المدرسة، وفقا لهانوشك.

وقال هانوشك إن هذا التراجع يمكن أن يترجم إلى خسارة في الدخل مدى الحياة تتراوح بين 3 إلى 9 بالمئة حسب الولاية.

ويعكس التحليل دراسة صدرت في أكتوبر من قبل باحثين من جامعتي هارفارد ودارتماوث، والتي قدّرت أنه إذا لم يتم عكس خسارة التعلم خلال ذروة الوباء، فإنها ستعادل انخفاضًا بنسبة 1.6 بالمئة في الدخل مدى الحياة للطالب العادي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.

ووجدت تلك الدراسة أيضًا أن فقدان التعلم يؤدي إلى انخفاض معدلات التخرج من المدارس الثانوية والالتحاق بالجامعة وكذلك ارتفاع معدلات الأمومة والاعتقالات والسجن في سن المراهقة.

إلى ذلك، قال رئيس المجلس الوطني لمدرسي الرياضيات، كيفن ديكيما، إنه خلال فترات التعلم عن بعد في الوباء، تأثرت جودة تعليم الرياضيات، وغالبًا ما كان يعتمد على الحفظ والتقليد، بدلا من فهم أعمق للمفاهيم. 

وأضاف: "هذا لأنهم اعتادوا على الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر".

وقال إن الطلاب يستغرقون وقتًا أطول لتعلم المفاهيم هذا العام، ويحتاجون إلى مزيد من الدروس الخصوصية ويكافحون من أجل المشاركة في الأنشطة الجماعية.