Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

An elderly Moroccan receives a dose of the COVID-19 vaccine at an inoculation centre in the city of Sale on February 12, 2021,…

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، الثلاثاء، تسجيل ٩٠١ إصابة جديدة بكورونا و١٠٥٩ حالة شفاء و٥١ حالة وفاة. 

وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في ليبيا إلى ١٥٣٤١١ حالة و١٤٠٤٢٠ حالة شفاء و٢٥٦٤ حالة وفاة. 

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، الإثنين، تسجيل 217 إصابة جديدة و٨٠٢ حالة شفاء و٢٣ وفاة.

وبهذه الأرقام ترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات إلى 245923 حالة و٢١٣١٠٦ حالة شفاء و8569 وفاة، فيما لم تنشر إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة.

وفي الجزائر سجلت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا ٩٤ إصابة جديدة و٨٩ حالة شفاء و٥ وفيات. 

وبهذا يرتفع إجمالي الإصابات إلى 116349 و80839 حالة شفاء و٣٠٦٦ وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل ٥٦٩ إصابة جديدة و٥٤٣ حالة شفاء و٦ وفيات، وبذلك يصبح إجمالي الإصابات إلى ٤٩٢٤٠٣ و٤٨٠١٠٠ حالة شفاء و٨٧٧٥ حالة وفاة.

وأفادت وزارة الصحة الموريتانية بتسجيل ٢٨ إصابة جديدة و٢٠ حالة شفاء ولا وفيات.

وبذلك يصل إجمالي الإصابات في موريتانيا إلى ١٧٦٥٨ إصابة و١٦٩٣٨ حالة شفاء بينما استقر عدد الوفيات عند 447 وفاة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A medical worker tests samples of suspected COVID-19 coronavirus cases at the Maccabi Health Services laboratory in Israel's…
الدراسة شملت تحليل عينات من متوفين نتيجة إصابة شديدة بالفيروس- أرشيفية

أظهرت دراسة ارتباط الإصابة الشديدة بـ COVID-19 بتغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في سن الشيخوخة، وفقا لموقع Nature العلمي.

وكشف تحليل عينات من أدمغة متوفين عن تغيرات دماغية في نشاط الجينات كانت أكثر اتساعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى SARS-CoV-2 الشديدة مقارنة بالأشخاص غير المصابين الذين كانوا في وحدة العناية المركزة (ICU) أو تم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وتنضم الدراسة، التي نشرت في 5 ديسمبر في Nature Aging ، إلى مجموعة من المنشورات التي تفهرس آثار COVID-19 على الدماغ.

وينقل الموقع عن أخصائية الأمراض العصبية ماريانا بوجياني في المراكز الطبية بجامعة أمستردام قولها "إن الدراسة تفتح عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء".

وشرعت ماريا مافريكاكي، عالمة البيولوجيا العصبية في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن، ماساتشوستس، في الدراسة منذ حوالي عامين.

وبعد رؤية نسخة ما قبل الطباعة، والتي وصفت التدهور المعرفي بعد COVID-19 قررت المتابعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانها العثور على تغييرات في الدماغ.

ودرست هي وزملاؤها عينات مأخوذة من القشرة الأمامية - وهي منطقة في الدماغ مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإدراك - لـ21 شخصا أصيبوا بـCOVID-19 الشديد عندما ماتوا وشخص واحد مصاب بعدوى SARS-CoV-2 بدون أعراض عند الوفاة.

وقارن الفريق هذه العينات بعينات من 22 شخصا ليس لديهم تاريخ معروف للإصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وضمت مجموعة مراقبة أخرى تسعة أشخاص ليس لديهم تاريخ معروف للعدوى ولكنهم أمضوا وقتا على جهاز التنفس الصناعي أو في وحدة العناية المركزة أو غيرها من التدخلات التي يمكن أن تسبب آثارا جانبية خطيرة.

وجد الفريق أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد كانت أكثر نشاطا في أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا بـCOVID-19 الشديد مقارنة بأدمغة الأشخاص في المجموعة الضابطة. وكانت الجينات المرتبطة بالإدراك وتشكيل الروابط بين خلايا الدماغ أقل نشاطا.

وتشتبه مافريكاكي في أن تأثيرات COVID-19 على نشاط الجينات ناتجة بشكل غير مباشر، عن طريق الالتهاب، وليس عن طريق التسلل الفيروسي للدماغ.

ولدعم هذا التفسير، وجدت هي وزملاؤها أن تعريض الخلايا العصبية المزروعة في المختبر للبروتينات التي تعزز الالتهاب أثر على نشاط مجموعة فرعية من الجينات المرتبطة بالشيخوخة.

ويقول الموقع إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحديد ما إذا كانت التغييرات التي لوحظت في الدراسة عابرة أم أنها موجودة لتبقى.