Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

الحصيلة اليومية لكورونا مغاربيا.. صفر وفاة في المغرب وموريتانيا

28 مارس 2021

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الأحد، تسجيل 301 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع حصيلة الإصابات المؤكدة في المملكة إلى 494.659 حالة.

وأكدت الوزارة، في نشرتها اليومية، عدم تسجيل أي حالة وفاة جديدة، ما يعني أن العدد الإجمالي للوفيات توقف عند 8798 حالة. 

من جانبها سجلت وزارة الصحة التونسية، في آخر حصيلة محينة، مساء السبت، ٩٢١ إصابة جديدة، كما سجلت ٢١ حالة وفاة.

وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في تونس إلى ٢٤٩.٧٠٣ حالات، تتضمن ٨٧٠٥ وفيات. 

وأعلن المركز الليبي لمكافحة الأمراض (حكومي)، صباح الأحد، تسجيل ٧٣٣ إصابة بفيروس كورونا، كما أعلن تسجيل ١٦ حالة وفاة.

وأوضح المركز، في بيان له، أن إجمالي الإصابات منذ وصول الفيروس إلى ليبيا وصل إلى 156.849 حالة، بينها 2618 وفاة.

في الجزائر، أعلنت وزارة الصحة، الأحد، تسجيل 86 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بالإضافة إلى ثلاث حالات وفاة. 

وبذلك أصبح مجموع الإصابات المؤكدة بالفيروس في الجزائر  116.836 حالة، تتضمن 3080 وفاة.

وأفادت وزارة الصحة الموريتانية، مساء اليوم، بأنها سجلت 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بينما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة.

وأشارت الوزارة إلى أن العدد الإجمالي للمصابين وصل إلى 17.771، فيما توقف عدد الوفيات عند ٤٤٨ حالة. 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A medical worker tests samples of suspected COVID-19 coronavirus cases at the Maccabi Health Services laboratory in Israel's…
الدراسة شملت تحليل عينات من متوفين نتيجة إصابة شديدة بالفيروس- أرشيفية

أظهرت دراسة ارتباط الإصابة الشديدة بـ COVID-19 بتغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في سن الشيخوخة، وفقا لموقع Nature العلمي.

وكشف تحليل عينات من أدمغة متوفين عن تغيرات دماغية في نشاط الجينات كانت أكثر اتساعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى SARS-CoV-2 الشديدة مقارنة بالأشخاص غير المصابين الذين كانوا في وحدة العناية المركزة (ICU) أو تم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وتنضم الدراسة، التي نشرت في 5 ديسمبر في Nature Aging ، إلى مجموعة من المنشورات التي تفهرس آثار COVID-19 على الدماغ.

وينقل الموقع عن أخصائية الأمراض العصبية ماريانا بوجياني في المراكز الطبية بجامعة أمستردام قولها "إن الدراسة تفتح عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء".

وشرعت ماريا مافريكاكي، عالمة البيولوجيا العصبية في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن، ماساتشوستس، في الدراسة منذ حوالي عامين.

وبعد رؤية نسخة ما قبل الطباعة، والتي وصفت التدهور المعرفي بعد COVID-19 قررت المتابعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانها العثور على تغييرات في الدماغ.

ودرست هي وزملاؤها عينات مأخوذة من القشرة الأمامية - وهي منطقة في الدماغ مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإدراك - لـ21 شخصا أصيبوا بـCOVID-19 الشديد عندما ماتوا وشخص واحد مصاب بعدوى SARS-CoV-2 بدون أعراض عند الوفاة.

وقارن الفريق هذه العينات بعينات من 22 شخصا ليس لديهم تاريخ معروف للإصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وضمت مجموعة مراقبة أخرى تسعة أشخاص ليس لديهم تاريخ معروف للعدوى ولكنهم أمضوا وقتا على جهاز التنفس الصناعي أو في وحدة العناية المركزة أو غيرها من التدخلات التي يمكن أن تسبب آثارا جانبية خطيرة.

وجد الفريق أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد كانت أكثر نشاطا في أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا بـCOVID-19 الشديد مقارنة بأدمغة الأشخاص في المجموعة الضابطة. وكانت الجينات المرتبطة بالإدراك وتشكيل الروابط بين خلايا الدماغ أقل نشاطا.

وتشتبه مافريكاكي في أن تأثيرات COVID-19 على نشاط الجينات ناتجة بشكل غير مباشر، عن طريق الالتهاب، وليس عن طريق التسلل الفيروسي للدماغ.

ولدعم هذا التفسير، وجدت هي وزملاؤها أن تعريض الخلايا العصبية المزروعة في المختبر للبروتينات التي تعزز الالتهاب أثر على نشاط مجموعة فرعية من الجينات المرتبطة بالشيخوخة.

ويقول الموقع إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحديد ما إذا كانت التغييرات التي لوحظت في الدراسة عابرة أم أنها موجودة لتبقى.