Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا.. هذه حصيلة الوفيات والإصابات في الدول المغاربية الإثنين

05 أبريل 2021

أعلنت السلطات الصحية بالمغرب، الإثنين، تسجيل 132 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأكدت الوزارة، في نشرتها اليومية، أيضا تسجيل سبع حالات وفاة، ليرتفع مجموع الوفيات الناجمة عن الفيروس 8857 إلى حالة.

ووصلت حصيلة الإصابات الإجمالية إلى 498.329 حالة. 

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، في أحدث حصيلة لها مساء الأحد، تسجيل ١٧٠٩ إصابات جديدة و٣٤ حالة وفاة في البلاد.

وبهذا يرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في تونس إلى ٢٦٠.٠٤٤ إصابة تتضمن 89٦٥ حالة وفاة. 

وفي ليبيا، أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض (حكومي)، الإثنين، تسجيل ١١٤٨ إصابة جديدة، و٢٠ حالة وفاة. 

وبعد هذه الأرقام وصل إجمالي إصابات كورونا في ليبيا إلى 163.442 حالة، والوفيات إلى 2757 حالة. 

وأفادت وزارة الصحة الجزائرية، بتسجيل 117 إصابة جديدة بالفيروس وثلاث حالات وفاة. 

وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في الجزائر إلى  117.739، في حين بلغ إجمالي الوفيات 310٨.

وفي موريتانيا، أعلنت السلطات الصحية، مساء الإثنين، تسجيل 12 إصابة جديدة بكورونا، بينما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة. 

وبذلك يصل إجمالي الإصابات المؤكدة بكورونا في موريتانيا إلى 17.9٣٩ حالة تتضمن 449 حالة وفاة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A medical worker tests samples of suspected COVID-19 coronavirus cases at the Maccabi Health Services laboratory in Israel's…
الدراسة شملت تحليل عينات من متوفين نتيجة إصابة شديدة بالفيروس- أرشيفية

أظهرت دراسة ارتباط الإصابة الشديدة بـ COVID-19 بتغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في سن الشيخوخة، وفقا لموقع Nature العلمي.

وكشف تحليل عينات من أدمغة متوفين عن تغيرات دماغية في نشاط الجينات كانت أكثر اتساعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى SARS-CoV-2 الشديدة مقارنة بالأشخاص غير المصابين الذين كانوا في وحدة العناية المركزة (ICU) أو تم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وتنضم الدراسة، التي نشرت في 5 ديسمبر في Nature Aging ، إلى مجموعة من المنشورات التي تفهرس آثار COVID-19 على الدماغ.

وينقل الموقع عن أخصائية الأمراض العصبية ماريانا بوجياني في المراكز الطبية بجامعة أمستردام قولها "إن الدراسة تفتح عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء".

وشرعت ماريا مافريكاكي، عالمة البيولوجيا العصبية في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن، ماساتشوستس، في الدراسة منذ حوالي عامين.

وبعد رؤية نسخة ما قبل الطباعة، والتي وصفت التدهور المعرفي بعد COVID-19 قررت المتابعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانها العثور على تغييرات في الدماغ.

ودرست هي وزملاؤها عينات مأخوذة من القشرة الأمامية - وهي منطقة في الدماغ مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإدراك - لـ21 شخصا أصيبوا بـCOVID-19 الشديد عندما ماتوا وشخص واحد مصاب بعدوى SARS-CoV-2 بدون أعراض عند الوفاة.

وقارن الفريق هذه العينات بعينات من 22 شخصا ليس لديهم تاريخ معروف للإصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وضمت مجموعة مراقبة أخرى تسعة أشخاص ليس لديهم تاريخ معروف للعدوى ولكنهم أمضوا وقتا على جهاز التنفس الصناعي أو في وحدة العناية المركزة أو غيرها من التدخلات التي يمكن أن تسبب آثارا جانبية خطيرة.

وجد الفريق أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد كانت أكثر نشاطا في أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا بـCOVID-19 الشديد مقارنة بأدمغة الأشخاص في المجموعة الضابطة. وكانت الجينات المرتبطة بالإدراك وتشكيل الروابط بين خلايا الدماغ أقل نشاطا.

وتشتبه مافريكاكي في أن تأثيرات COVID-19 على نشاط الجينات ناتجة بشكل غير مباشر، عن طريق الالتهاب، وليس عن طريق التسلل الفيروسي للدماغ.

ولدعم هذا التفسير، وجدت هي وزملاؤها أن تعريض الخلايا العصبية المزروعة في المختبر للبروتينات التي تعزز الالتهاب أثر على نشاط مجموعة فرعية من الجينات المرتبطة بالشيخوخة.

ويقول الموقع إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحديد ما إذا كانت التغييرات التي لوحظت في الدراسة عابرة أم أنها موجودة لتبقى.