Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا في المنطقة المغاربية.. هذه آخر الأرقام

07 أبريل 2021

أعلن "المركز الوطني لمكافحة الأمراض" في ليبيا، الأربعاء،  تسجيل 969 إصابة جديدة و711 حالة شفاء و7 وفيات.

وبهذه الأرقام الجديدة يصبح إجمالي الإصابات بكورونا 165287 و151189 حالة شفاء و2772 وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، الثلاثاء، تسجيل 1866 إصابة بكورنا و733 حالة شفاء و46 حالة وفاة، وهو ما رفع إجمالي الإصابات إلى 263043 حالة و220645 شفاء و9039 وفاة.

وأعلنت "اللجنة العلمية لرصد ومكافحة كورونا" في الجزائر تسجيل 125 إصابة جديدة بالفيروس و96 حالة شفاء و4 وفيات.

وبعد هذه الأرقام ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في الجزائر إلى 118004 و92192 حالة شفاء و3113 وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 663 إصابة جديدة بكورونا و641 حالة شفاء وحالتي وفاة، وهو ما رفع إجمالي الإصابات إلى 499688 حالة و486349 حالة شفاء و8867 وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية تسجيل 19 إصابة جديدة و20 حالة شفاء وحالة وفاة واحدة، وبهذا يرتفع عدد الإصابات الإجمالية في موريتانيا إلى 17974 إصابات و17266 فيما بلغت الوفيات 451 حالة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة