Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا مغاربيا.. المغرب يتخطى نصف مليون إصابة منذ بداية الجائحة

08 أبريل 2021

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، الخميس، تسجيل 869 إصابة جديدة و664 حالة شفاء و27 وفاة.

وبهذه الأرقام الجديدة يصبح إجمالي الإصابات بكورونا 166156 و151853 حالة شفاء و2799 وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، الأربعاء، تسجيل 1951 إصابة بكورنا و900 حالة شفاء و 48حالة وفاة، وهو ما رفع إجمالي الإصابات إلى 264994 حالة و221545 شفاء و9087 وفاة.

وأعلنت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة كورونا في الجزائر تسجيل 112 إصابة جديدة بالفيروس و97 حالة شفاء و3 وفيات.

وبعد هذه الأرقام ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في الجزائر إلى 118116 و92289 حالة شفاء و3116 وفاة.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 635 إصابة جديدة بكورونا و564 حالة شفاء و6 وفيات، وهو ما رفع إجمالي الإصابات إلى 500323 حالة، ليتخطى المغرب نصف مليون إصابة منذ بداية الجائحة، و486913 حالة شفاء و8873 وفاة.

ولم تنشر وزارة الصحة الموريتانية إلى هذه اللحظة الإحصائية الجديدة لفيروس كورونا في البلاد.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة