Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا.. هذه حصيلة الوفيات والإصابات في المنطقة المغاربية

11 أبريل 2021

أعلن المركز الليبي لمكافحة الأمراض (حكومي)، الأحد، تسجيل ٩٣٧ إصابات بفيروس كورونا، منها ١٦ حالة وفاة.

وأوضح المركز، في بيان، أن إجمالي الإصابات منذ وصول الفيروس إلى ليبيا بلغ 167.825، بينها 2823 وفاة.

وسجلت الجزائر 138 حالة إصابة مؤكدة، بالإضافة إلى أربع حالات وفاة.

وبذلك أصبح إجمالي الوفيات في الجزائر 3130، و118.516 إصابة في عموم البلاد.

وسجلت تونس، في آخر حصيلة محدثة مساء السبت، ١٤٦٠ إصابة جديدة، و٥٦ حالة وفاة.

وارتفع إجمالي الإصابات إلى ٢٧٠.٠٢٩ حالة، بينها ٩٢٣٥ حالة وفاة.

بدورها، أكدت وزارة الصحة المغربية، في آخر حصيلة لها السبت، تسجيل 740 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ما رفع حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 501.688.

كما أكدت الوزارة تسجيل ست حالات وفاة جديدة، ليصل بذلك مجموع الوفيات إلى 8891. 

وأفادت وزارة الصحة الموريتانية، السبت، بأنها سجلت سبع إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وأشارت الوزارة إلى أن العدد الإجمالي للمصابين منذ ظهور الفيروس في البلاد هو ١٨.٠١٢، بينها ٤٥٠ حالة وفاة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة