Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

وفيات وإصابات كورونا مغاربيا.. هذه حصيلة الإثنين

12 أبريل 2021

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، الإثنين، تسجيل 129 إصابة جديدة بفيروس كورونا وأربع حالات وفاة في الـ 24 ساعة الأخيرة.

ووصل إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 118.645، في حين بلغ عدد ضحايا الفيروس 3134.

وفي المغرب، أعلنت السلطات، في آخر حصيلة الأحد، تسجيل 414 إصابة جديدة، إضافة إلى تسع حالات وفاة.

وبذلك يرتفع عدد الإصابات الإجمالية بفيروس كورونا إلى 502.102 إصابة مؤكدة، بينها 8900 حالة وفاة. 

وفي ليبيا، سجّل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الإثنين، 2828 حالة جديد، بالإضافة إلى خمس وفيات. 

ووصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 168.676، في حين بلغ عدد الوفيات ٢٨٢٨. 

ورصدت وزارة الصحة الموريتانية ١٠ إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى ١٨.٠٢٢.

وفي تونس، أكدت وزارة الصحة، الأحد، تسجيل ١٥٦٤ حالة جديدة، بالإضافة إلى ٥٨ حالة وفاة.

وبذلك، يصل العدد الإجمالي للمصابين إلى ٢٧١.٨٦١، بينها ٩٢٩٣ حالة وفاة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة