Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا في المنطقة المغاربية.. هذه آخر الأرقام

13 أبريل 2021

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، الثلاثاء، تسجيل، 828 إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما تعافى 576 مريضا فيما سجلت حالتي وفاة.

وبهذه الأرقام يصل إجمالي المصابين في ليبيا إلى 169504، في حين بلغ عدد المتعافين 154220 أما الفيات فبلغ الإجمالي 2830.

وفي تونس سجلت وزارة الصحة، الإثنين، 1079 إصابة جديدة و1163 حالة شفاء و39 وفاة، وبهذا يبلغ إجمالي المصابين 272940 حالة و226070 حالة شفاء و9332 وفاة.

وأعلنت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا في الجزائر، تسجيل 154 إصابة جديدة بفيروس كورونا و109 حالات شفاء و3 وفيات.

ووصل إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 118799 وبلغ عدد حالات الشفاء 82813 في حين بلغ عدد ضحايا الوفيات 3137.

ورصدت وزارة الصحة الموريتانية 17 إصابة جديدة و25 حالة شفاء ووفاة واحدة، ليرتفع الإجمالي إلى 18052 إصابة و17398 حالة شفاء و451 وفاة.

ولم تعلن وزارة الصحة المغربية، إلى هذه اللحظة، الإحصائية الجديدة لفيروس كورونا في البلاد.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة