Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

كورونا في المنطقة المغاربية.. هذه إحصائيات الأربعاء

14 أبريل 2021

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، الأربعاء، تسجيل، 541 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وتعافى 897 مريضا فيما سجلت ٤ وفيات.

وبهذه الأرقام يصل إجمالي المصابين في ليبيا إلى 170045، في حين بلغ عدد المتعافين 155117 أما عدد الوفيات فبلغ 2834.

وفي تونس سجلت وزارة الصحة، الثلاثاء، 1664 إصابة جديدة و2197 حالة شفاء و64 وفاة، وبهذا يبلغ إجمالي المصابين 274604 حالات و228267 حالة شفاء و9396 وفاة.

وأعلنت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا في الجزائر، تسجيل 176 إصابة جديدة بفيروس كورونا و116 حالات شفاء و4 وفيات.

ووصل إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 118975 وبلغ عدد حالات الشفاء 82929 في حين بلغ عدد ضحايا الوفيات 3141.

وسجلت وزارة الصحة المغربية 703 إصابة و640 حالة شفاء و٥ وفيات، ليبلغ الإجمالي 503664 و489928 حالة شفاء و8920 وفاة.

ورصدت وزارة الصحة الموريتانية 14 إصابة جديدة و30 حالة شفاء ووفاة واحدة، ليرتفع الإجمالي إلى 18066 إصابة و17426 حالة شفاء و452 وفاة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A medical worker tests samples of suspected COVID-19 coronavirus cases at the Maccabi Health Services laboratory in Israel's…
الدراسة شملت تحليل عينات من متوفين نتيجة إصابة شديدة بالفيروس- أرشيفية

أظهرت دراسة ارتباط الإصابة الشديدة بـ COVID-19 بتغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في سن الشيخوخة، وفقا لموقع Nature العلمي.

وكشف تحليل عينات من أدمغة متوفين عن تغيرات دماغية في نشاط الجينات كانت أكثر اتساعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى SARS-CoV-2 الشديدة مقارنة بالأشخاص غير المصابين الذين كانوا في وحدة العناية المركزة (ICU) أو تم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وتنضم الدراسة، التي نشرت في 5 ديسمبر في Nature Aging ، إلى مجموعة من المنشورات التي تفهرس آثار COVID-19 على الدماغ.

وينقل الموقع عن أخصائية الأمراض العصبية ماريانا بوجياني في المراكز الطبية بجامعة أمستردام قولها "إن الدراسة تفتح عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء".

وشرعت ماريا مافريكاكي، عالمة البيولوجيا العصبية في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن، ماساتشوستس، في الدراسة منذ حوالي عامين.

وبعد رؤية نسخة ما قبل الطباعة، والتي وصفت التدهور المعرفي بعد COVID-19 قررت المتابعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانها العثور على تغييرات في الدماغ.

ودرست هي وزملاؤها عينات مأخوذة من القشرة الأمامية - وهي منطقة في الدماغ مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإدراك - لـ21 شخصا أصيبوا بـCOVID-19 الشديد عندما ماتوا وشخص واحد مصاب بعدوى SARS-CoV-2 بدون أعراض عند الوفاة.

وقارن الفريق هذه العينات بعينات من 22 شخصا ليس لديهم تاريخ معروف للإصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وضمت مجموعة مراقبة أخرى تسعة أشخاص ليس لديهم تاريخ معروف للعدوى ولكنهم أمضوا وقتا على جهاز التنفس الصناعي أو في وحدة العناية المركزة أو غيرها من التدخلات التي يمكن أن تسبب آثارا جانبية خطيرة.

وجد الفريق أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد كانت أكثر نشاطا في أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا بـCOVID-19 الشديد مقارنة بأدمغة الأشخاص في المجموعة الضابطة. وكانت الجينات المرتبطة بالإدراك وتشكيل الروابط بين خلايا الدماغ أقل نشاطا.

وتشتبه مافريكاكي في أن تأثيرات COVID-19 على نشاط الجينات ناتجة بشكل غير مباشر، عن طريق الالتهاب، وليس عن طريق التسلل الفيروسي للدماغ.

ولدعم هذا التفسير، وجدت هي وزملاؤها أن تعريض الخلايا العصبية المزروعة في المختبر للبروتينات التي تعزز الالتهاب أثر على نشاط مجموعة فرعية من الجينات المرتبطة بالشيخوخة.

ويقول الموقع إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحديد ما إذا كانت التغييرات التي لوحظت في الدراسة عابرة أم أنها موجودة لتبقى.