Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

آخر إحصائيات كورونا في المنطقة المغاربية.. لا وفيات بموريتانيا

15 أبريل 2021

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، الخميس، تسجيل 513 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وتعافى 595 مريضا فيما سجلت 39 وفاة.

وبهذه الأرقام يصل إجمالي المصابين في ليبيا إلى 170558، في حين بلغ عدد المتعافين 155712 أما عدد الوفيات فبلغ 2873.

وفي تونس سجلت وزارة الصحة، الأربعاء، 2123 إصابة جديدة و1487 حالة شفاء و84 وفاة، وبهذا يبلغ إجمالي المصابين 276727 حالات و229754 حالة شفاء و9480 وفاة.

وأعلنت اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا في الجزائر، تسجيل 167 إصابة جديدة بفيروس كورونا و119 حالات شفاء و3 وفيات.

ووصل إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 119013 وبلغ عدد حالات الشفاء 82944 في حين بلغ عدد ضحايا الوفيات 3144.

وسجلت وزارة الصحة المغربية 596 إصابة و438 حالة شفاء و7 وفيات، ليبلغ الإجمالي 504260 و490366 حالة شفاء و8927 وفاة.

ورصدت وزارة الصحة الموريتانية 6 إصابات جديدة و25 حالة شفاء ولا وفيات، ليرتفع الإجمالي إلى 18072 إصابة و17451 حالة شفاء و452 وفاة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

Health workers take nasal swabs of passengers for a Covid-19 coronavirus test upon their arrival from the Tunisian capital of…
مسافرون يخضعون لفحص الكشف عن كورونا في مطار تونس- أرشيف

وجدت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

واستخدم البحث الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات، العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية "أتش أي في".

ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا. 

الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم "مراجعة الأقران" وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. 

وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل "قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا".

 

المصدر: موقع الحرة