Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

الصحة المغربية تحذر من انتكاسة بعد تسجيل 43 حالة للمتحور "دلتا"

08 يوليو 2021

حذرت وزارة الصحة المغربية من انتكاسة بعد تسجيل منظومة اليقظة الجينومية مجموعة من الحالات الناتجة عن السلالات المتحورة لفيروس "السارس كوف"، من بينها 43 حالة ناتجة عن المتحور "دلتا" في أربع جهات بالمغرب.

وحثت الوزارة في بلاغ ، مساء الأربعاء، على "عدم الاستهانة بهذا الخطر المحدق بالمملكة، خاصة بعد ظهور حالات إصابة بالسلالات المتحورة"، وذلك "لتجنب اللجوء إلى تشديد الإجراءات".

ومما جاء في البلاغ، أنه "للأسبوع الثاني على التوالي، سجلت المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي ارتفاعا متسارعا في عدد الحالات الجديدة المؤكدة بـ'كوفيد-19'، وكذا ارتفاعا في عدد الحالات الحرجة، الأمر الذي ينذر بانتكاسة وبائية جديدة في حال استمرار لامبالاة المواطنين واستهتارهم وعدم تقيدهم بالإجراءات الوقائية والحاجزية".

وتابع أن "هذا الوضع المقلق يأتي في سياق رفع القيود عن السفر الدولي وإعادة استئناف الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، مع الرفع المتقدم لقيود الحجر الليلي والتنقلات الداخلية."

وعبرت وزارة الصحة عن الأسف لتسجيل "تراخ تام، بل انعدام احترام التدابير الاحترازية والوقائية السهلة والبسيطة وغير المكلفة، بالرغم من التنبيهات المستمرة للوزارة"، مؤكدة أن "أخذ جرعتي اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد لا يمنع من حمل ونقل الفيروس، وأن المناعة الجماعية تستوجب تلقيح أزيد من ثلثي الساكنة على الأقل، مما يقرض الاستمرار في التقيد بالإجراءات الوقائية، بالنسبة للأشخاص الملقحين وغير الملقحين".

وفي هذا الصدد، دعت الوزارة الجميع إلى "التقيد الصارم بالتدابير الوقائية المتمثلة في التباعد الاجتماعي وتفادي التجمعات غير الضرورية، والارتداء السليم للكمامة، وعدم لمس الفم والأنف والعينين قبل تعقيم اليدين، والغسل المتكرر لليدين بالماء والصابون أو بالمطهر الكحولي".

  • المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء 
     

مواضيع ذات صلة

سياح في سيدي بوزيد التونسية سنة 2017
سياح في سيدي بوزيد التونسية سنة 2017 | Source: Shutterstock

أعلنت وزارة السياحة التونسية، السبت، أن الأرقام الأخيرة لعدد السياح الذين توافدوا على البلاد لم تبلغ بعد نتائج سنة 2019، أي قبل الجائحة الصحية التي ضربت بشدة قطاع السياحة.

ورغم ذلك، أكدت أن هناك تطورا إيجابيا للمؤشرات السياحية في منتجع "ياسمين الحمامات" السياحي.

وقالت الوزارة - في بيان نشرته على موقعها الرسمي على فيسبوك - إن القطاع يسير "بخطى ثابتة" نحو تحقيق الأهداف التي رسمتها وزارة السياحة لسنة 2022، و"هو استعادة النشاط السياحي لنسقه الطبيعي والحفاظ على ديمومة المؤسسات السياحية وتحقيق ما بين 50 و60 في المئة من مؤشرات 2019". 

وقدم البيان بعض الأرقام الخاصة بمنطقة الحمامات، قائلا "بالنسبة إلى النتائج المحققة من الأول من يناير إلى غاية 10 أغسطس 2022 فقد سجلت تطورا إيجابيا بنسبة 84 في المئة لعدد الوافدين و135 في المئة لعدد الليالي المقضاة، وذلك مقارنة بسنة 2021"، لكن "لم تبلغ بعد هذه النتائج ما تم تحقيقه سنة 2019 باعتبار التدابير الصحية الاستثنائية بسبب جائحة كورونا خلال الأشهر الخمس الأولى من سنة 2022".

سعي لتدارك الخسائر 

وتعمل السلطات التونسية على تدارك خسائر القطاع السياحي، إثر قرارات الإغلاق لمكافحة كوفيد-19 خلال الموسمين الماضيين. 

لكن سيكون من الصعب على البلاد التعويل على السياح الروس إثر الحرب الروسية الأوكرانية.

وكانت السلطات التونسية والجزائرية أعادت فتح الحدود البرية بينهما، مؤخرا، بعد إغلاق لأكثر من عامين بسبب وباء كوفيد-19. 

وفي العام 2019، زار تونس نحو ثلاثة ملايين جزائري، جاؤوا للسياحة والعلاج وكذلك لزيارة أقاربهم وعائلاتهم.

ويتوجه السياح الجزائريون غالبا إلى المناطق السياحية على غرار سوسة والحمّامات (شرق) والقيروان (وسط).

 

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء الفرنسية