Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A photo taken on March 31, 2019 in Nouakchott shows the National Hospital Centre. (Photo by Carmen Abd Ali / AFP)
مركز الاستطباب الوطني في العاصمة الموريتانية نواكشوط- أرشيف

أعطى وزير الصحة الموريتاني، سيدي ولد الزحاف، أمس الخميس، إشارة انطلاق الحملة الوطنية الرابعة للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، والتي تستمر إلى غاية التاسع عشر من شهر أكتوبر الجاري. 

وتهدف الحملة إلى تطعيم نصف مليون شخص عن طريق لقاح "أسترازينيكا"، وتعطى فيها الأولوية بالخصوص لطواقم التأطير في قطاع التهذيب الوطني، والتلاميذ البالغين من العمر 18 سنة فما فوق وعمال الإدارة العمومية والسائقين، والمرضعات والنساء الحوامل.

وأوضح الوزير في كلمة بالمناسبة أن "التلقيح يمثل الآلية الأكثر نجاعة لوقف تفشي وباء كورونا" مبرزا أن "الحكومة بادرت إلى إدخال اللقاح منذ البداية".

وأشار المصدر إلى أن بلاده "حصلت على ما مجموعه مليون و800 ألف جرعة، مما ساهم في توسيع دائرة المستفيدين من التلقيح لتشمل الطواقم الصحية وأصحاب الأمراض المزمنة ومن ثم جميع المواطنين والمقيمين البالغين من العمر 18 سنة فما فوق"، مؤكدا أن جهود التلقيح ستتواصل حتى يتم تلقيح مليونين و600 ألف مواطن.

  • المصدر: الوكالة الموريتانية للأنباء 
     

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد نتائج مهمة.. هل يمكن محاربة كوفيد بـ"حموضة الهواء"؟

11 يناير 2023

تساءلت مجلة إيكونوميست عما إذا كان بالإمكان استخدام حمض النيتريك لمحاربة جائحة كورونا، وذلك بعد النتائج المهمة للدراسات التي كشفت عن دوره في وقف انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وتشير المجلة إلى أن الطب الشعبي الصيني ينصح بغلي حمض الخل (الأسيتيك)، على اعتبار أن البخار الصادر عن عملية الغلي يساهم بتنظيف الهواء من الفيروسات، وهذه الفكرة فيها قدر كبير من المصداقية لأنه ثبت أن ذلك يجعل قطيرات السوائل (اللعابية أو المخاطية التي يلفظها الجسم عن العطس أو السعال) التي تحمل الفيروسات أكثر حمضية، ويمكن القضاء عليها.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أنه للقيام بذلك ينبغي اللجوء إلى أقوى من الأسيتيك، وهو حمض النيتريك، الذي بمجرد دخول السوائل التي تحمل الفيروسات، فإنه يخلق ظروفا يصعب على الفيروسات تحملها.

وكانت الدورية العلمية الأوروبية SCIEU قد أشارت في تقرير سابق إلى أن فيروسات كورونا والإنفلونزا حساسة لحموضة الهباء الجوي، ويمكن التثبيط السريع لفيروسات كورونا عن طريق إثراء الهواء الداخلي بمستويات غير خطرة من حمض النيتريك.

وتشير إيكونوميست إلى أن البحث المنشور في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أجرى تجارب على فيروسات مختلفة في السوائل التي يتكون منها الهباء الجوي الطبيعي الحامل للفيروسات، وعلى الأخص سوائل الرئة ومخاط الأنف، لمعرفة درجة الحموضة الضرورية لتعطيل عمل الفيروسات، وقدروا أيضا مدى سهولة دخول حمض النيتريك إليها.

وكشت النتائج إمكانية وقف عمل فيروس الإنفلونزا في دقائق، أما الفيروس المسبب لكوفيد فكان أصعب، لكن كان بالإمكان محاصرته في أقل من دقيقة إذا زادت حموضة الهواء بشكل كاف.

وتشير النتائج إلى أن نشر حمض النيتريك في هواء مبنى، عبر نظام التهوية الخاص به، قد يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى للأشخاص بمقدار 1000 مرة.

ولا نعرف بالطبع مدى قبول فكرة استنشاق هواء حمضي، لكن يمكن اللجوء إلى ارتداء الكمامات في الأماكن مثل المكتبات العامة والتحاف التي يتم فيها نشر الأحماض.

الجدير بالذكر أن بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة أكسيد النيتريك يمكن أن تقي الجسم من الفيروسات التي تدخله من خلال الجهاز التنفسي العلوي، وفق رويترز.

وفي 2021، وافقت إسرائيل ونيوزيلندا مبدئيا على بيع بخاخ للأنف يحتوي على أكسيد النيتريك لمنع انتقال فيروس كورونا المستجد، حسبما قالت الشركة المنتجة "سانوتايز".

 

المصدر: موقع الحرة