Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

الجزائر تعلن الرفع الكامل لإجراءات الحجر الصحي

18 أكتوبر 2021

أعلنت الحكومة الجزائرية، اليوم الاثنين، عن رفع إجراءات الحجر المنزلي المطبق على 23 ولاية من الوطن، وفق ما أفاد به بيان صادر عن الوزارة الأولى.

وأوضح ذات المصدر أن هذا الإجراء المقرر لمدة 21 يوما سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم الأربعاء 20 أكتوبر 2021.

وشدد بيان الحكومة على الاستمرار في تمديد الإجراءات المطبقة على الأسواق العادية والأسواق الأسبوعية، والمتعلقة بتعزيز جهاز الرقابة من طرف المصالح المختصة بغرض التحقق من مدى التقيد بتدابير الوقاية والحماية وتطبيق العقوبات المقررة بموجب التنظيم المعمول به ضد المخالفين.

شروط خاصة للتجمعات

ولفت بيان الوزارة الأولى إلى أنه يمدد، عبر كامل التراب الوطني، إجراء منع كل أنواع تجمعات الأشخاص والاجتماعات العائلية، ولا سيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث.

كما سيمدد الإجراء المتعلق بالسحب النهائي لرخصة ممارسة النشاط بالنسبة لقاعات الحفلات التي تنتهك المنع المعمول به.

وعلى صعيد آخر ذكرت الحكومة بأن رفع إجراء الحجر الجزئي المنزلي عبر كامل التراب الوطني تبعا لتراجع حالات العدوى المسجلة في هذه الأيام الأخيرة، لا يعني أن الخطر قد ولى نهائيا، ويجب ألا يؤدي إلى تراخي اليقظة من طرف المواطنين، بل على العكس من ذلك، يجب أن يكون رفع إجراء الحجر حافزا لتدعيم هذا الاتجاه التنازلي لمعدل الإصابات بهذا الوباء، بشرط أن يواصل المواطنون، وبشكل صارم، التقيد بتدابير الوقاية المانعة للعدوى وبمختلف البروتوكولات الصحية المعتمدة من طرف اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا والمخصصة لمختلف النشاطات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وشهدت الجزائر في المدة الأخيرة تراجعا ملحوظا في عدد الإصابات بفيروس كورونا تزامنا مع الحملة الوطنية للقاح ضد كورونا، التي أطلقتها وزارة الصحة منذ شهرين.

 

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية 

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد نتائج مهمة.. هل يمكن محاربة كوفيد بـ"حموضة الهواء"؟

11 يناير 2023

تساءلت مجلة إيكونوميست عما إذا كان بالإمكان استخدام حمض النيتريك لمحاربة جائحة كورونا، وذلك بعد النتائج المهمة للدراسات التي كشفت عن دوره في وقف انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وتشير المجلة إلى أن الطب الشعبي الصيني ينصح بغلي حمض الخل (الأسيتيك)، على اعتبار أن البخار الصادر عن عملية الغلي يساهم بتنظيف الهواء من الفيروسات، وهذه الفكرة فيها قدر كبير من المصداقية لأنه ثبت أن ذلك يجعل قطيرات السوائل (اللعابية أو المخاطية التي يلفظها الجسم عن العطس أو السعال) التي تحمل الفيروسات أكثر حمضية، ويمكن القضاء عليها.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أنه للقيام بذلك ينبغي اللجوء إلى أقوى من الأسيتيك، وهو حمض النيتريك، الذي بمجرد دخول السوائل التي تحمل الفيروسات، فإنه يخلق ظروفا يصعب على الفيروسات تحملها.

وكانت الدورية العلمية الأوروبية SCIEU قد أشارت في تقرير سابق إلى أن فيروسات كورونا والإنفلونزا حساسة لحموضة الهباء الجوي، ويمكن التثبيط السريع لفيروسات كورونا عن طريق إثراء الهواء الداخلي بمستويات غير خطرة من حمض النيتريك.

وتشير إيكونوميست إلى أن البحث المنشور في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أجرى تجارب على فيروسات مختلفة في السوائل التي يتكون منها الهباء الجوي الطبيعي الحامل للفيروسات، وعلى الأخص سوائل الرئة ومخاط الأنف، لمعرفة درجة الحموضة الضرورية لتعطيل عمل الفيروسات، وقدروا أيضا مدى سهولة دخول حمض النيتريك إليها.

وكشت النتائج إمكانية وقف عمل فيروس الإنفلونزا في دقائق، أما الفيروس المسبب لكوفيد فكان أصعب، لكن كان بالإمكان محاصرته في أقل من دقيقة إذا زادت حموضة الهواء بشكل كاف.

وتشير النتائج إلى أن نشر حمض النيتريك في هواء مبنى، عبر نظام التهوية الخاص به، قد يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى للأشخاص بمقدار 1000 مرة.

ولا نعرف بالطبع مدى قبول فكرة استنشاق هواء حمضي، لكن يمكن اللجوء إلى ارتداء الكمامات في الأماكن مثل المكتبات العامة والتحاف التي يتم فيها نشر الأحماض.

الجدير بالذكر أن بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة أكسيد النيتريك يمكن أن تقي الجسم من الفيروسات التي تدخله من خلال الجهاز التنفسي العلوي، وفق رويترز.

وفي 2021، وافقت إسرائيل ونيوزيلندا مبدئيا على بيع بخاخ للأنف يحتوي على أكسيد النيتريك لمنع انتقال فيروس كورونا المستجد، حسبما قالت الشركة المنتجة "سانوتايز".

 

المصدر: موقع الحرة