Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

الصحة المغربية: احتمال ظهور موجة جديدة من وباء كورونا يظل قائما

19 أكتوبر 2021

حذرت وزارة الصحة المغربية من أن  "احتمال ظهور موجة جديدة من وباء كوفيد- 19 يظل قائما" وذلك "رغم التقدم الحاصل في الحملة الوطنية للتلقيح".

وقالت الوزارة في بلاغ لها، مساء الإثنين، إنه "على الرغم من التحسن الملحوظ في الوضع الوبائي لكوفيد-19 ببلادنا على مستوى مجمل المؤشرات الوبائية، وبالنظر إلى قرارات التخفيف من الإجراءات الاحترازية الجماعية" و"رغم التقدم الحاصل في الحملة الوطنية للتلقيح"، فإن "احتمال ارتفاع جديد للحالات يبقى قائما".

وأضاف المصدر أنه "تفاديا لأي انتكاسة أخرى وتجنبا لظهور موجة جديدة لانتشار الفيروس مع ما يرافقها من حالات، بما فيها الحالات الخطيرة والحرجة والوفيات، كما حدث ويحدث حاليا في العديد من الدول الأوروبية" فإن الوزارة "تنبه إلى أن احتمال ظهور موجة جديدة، لا قدر الله، يظل قائما".

تبعا لذلك، دعت الوزارة  إلى "الانخراط في الحفاظ على التحسن المستمر للوضع الوبائي لكوفيد- 19 ، وذلك من خلال ثلاثة قواعد أساسية".

وتابعت مبرزة أن تلك القواعد تتمثل في "الانخراط في عملية التلقيح الوطنية والإسراع في أخذ الجرعات الكفيلة بحماية المواطنين من الحالات الخطيرة والحرجة"، و"احترام التدابير الوقائية والاحترازية، وذلك من خلال ارتداء الكمامة الواقية بشكل سليم، وغسل اليدين بالماء والصابون أو بالمعقم، والحرص على التباعد الجسدي"، إلى جانب "الالتزام بالبروتوكول العلاجي الوطني".

يشار إلى أن الحكومة المغربية، أعلنت، أمس الإثنين، اعتماد "جوز التلقيح" كوثيقة للسفر والتنقل بين العمالات والأقاليم وولوج الإدارات العمومية وشبه العمومية والخاصة، بالإضافة إلى المؤسسات الفندقية والسياحية والمطاعم والمقاهي والفضاءات المغلقة والمحلات التجارية وقاعات الرياضة والحمامات.
 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

An Iraqi student attends an online class from home, following the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19) in the holy…
طالب يتابع دروسه عن بعد خلال جائحة كورونا- أرشيف

خلصت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين تأثر تحصيلهم الدراسي خلال وباء كوفيد-19 قد ينخفض دخلهم المستقبلي بواقع 70 ألف دولار.

وكشفت الدراسة التي أجراها خبير اقتصادي بجامعة ستانفورد ونقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مجموع الخسائر بالنسبة للأطفال الذين تأثروا بفقدان التعليم خلال الجائحة، قد تصل إلى 28 تريليون دولار في الفترة المتبقية من هذا القرن.

وقال إريك هانوشك، عالم الاقتصاد بجامعة ستانفورد والمتخصص في التعليم والذي قاد الدراسة، "إذا لم يتم تعويض خسائر التعلم، فسوف ينمو طلاب رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في المتوسط ليصبحوا بالغين أقل تعليما ومهارات وأقل إنتاجية وسينخفض دخلهم 5.6 بالمئة أقل على مدار حياتهم من الطلاب الذين تلقوا تعليمهم قبل الوباء مباشرة".

وتابع: "إن التكاليف الاقتصادية لفقدان التعلم (في الوباء) ستظهر  في صورة خسائر اقتصادية مستقبلا". 

من بين حوالي ملياري طفل في سن الدراسة في العالم، فقد 1.6 مليار طفل قدرًا كبيرًا من وقت الفصل الدراسي أثناء الوباء، وفقا لتقرير منظمة اليونيسف الذي نُشر في ديسمبر 2021.

ويستند تحليل الخبير هانوشك إلى درجات اختبار الرياضيات للصف الثامن التي انخفضت بمعدل ثماني نقاط من عام 2019، قبل انتشار الوباء. 

ويعد هذا هو أكبر انخفاض تم تسجيله على الإطلاق في الامتحان من تطبيقه قبل 32 عاما ويترجم إلى ما بين 0.6 و0.8 سنة من التغيب عن المدرسة، وفقا لهانوشك.

وقال هانوشك إن هذا التراجع يمكن أن يترجم إلى خسارة في الدخل مدى الحياة تتراوح بين 3 إلى 9 بالمئة حسب الولاية.

ويعكس التحليل دراسة صدرت في أكتوبر من قبل باحثين من جامعتي هارفارد ودارتماوث، والتي قدّرت أنه إذا لم يتم عكس خسارة التعلم خلال ذروة الوباء، فإنها ستعادل انخفاضًا بنسبة 1.6 بالمئة في الدخل مدى الحياة للطالب العادي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.

ووجدت تلك الدراسة أيضًا أن فقدان التعلم يؤدي إلى انخفاض معدلات التخرج من المدارس الثانوية والالتحاق بالجامعة وكذلك ارتفاع معدلات الأمومة والاعتقالات والسجن في سن المراهقة.

إلى ذلك، قال رئيس المجلس الوطني لمدرسي الرياضيات، كيفن ديكيما، إنه خلال فترات التعلم عن بعد في الوباء، تأثرت جودة تعليم الرياضيات، وغالبًا ما كان يعتمد على الحفظ والتقليد، بدلا من فهم أعمق للمفاهيم. 

وأضاف: "هذا لأنهم اعتادوا على الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر".

وقال إن الطلاب يستغرقون وقتًا أطول لتعلم المفاهيم هذا العام، ويحتاجون إلى مزيد من الدروس الخصوصية ويكافحون من أجل المشاركة في الأنشطة الجماعية.