Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

اعتبروه غير قانوني.. مغاربة يتظاهرون ضد "جواز كورونا"

24 أكتوبر 2021

تدخلت السلطات الأمنية بالعاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، من أجل فض وقفة احتجاجية نظمها مجموعة من الأفراد، احتجاجا على إلزامية التوفر على جواز التلقيح ضد كورونا من أجل الدخول إلى العديد من الفضاءات العمومية والخاصة. 

وتحولت الساحة المقابلة لمقر البرلمان، بقلب العاصمة، إلى فضاء للتجاذب بين أفراد الشرطة بالزي الرسمي والمدني والعشرات من المواطنين الذين احتجوا على القرار الحكومي، بفرض الجواز الصحي.

ورفع المحتجون شعار إسقاط جواز التلقيح، لأنه، بحسب الشعارات التي رفع بعضهم،   "قرار دون سند قانوني أو دستوري" ما دفع بالسلطات بالتدخل لمنع الوقفة، كما  تم توقيف بعضهم. 

وشهدت مدينة مراكش، اليوم أيضا، وقفة احتحاجية مماثلة، استنكر من خلالها المحتجون فرض جواز التلقيح في التنقلات والخدمات اليومية للمواطنين، معتبرين أن القرار الحكومي يعد تضييقا على الحرية.

وسبق أن أعلنت الحكومة المغربية، خلال الأسبوع الماضي، أنه تقرر اعتماد مقاربة احترازية جديدة، قوامها جواز التلقيح، الذي سيسمح للأشخاص بالتنقل عبر وسائل النقل الخاصة، أو العمومية داخل التراب المغربي، وخارج المغرب.


المصدر: أصوات مغاربية 


 

مواضيع ذات صلة

A medical worker tests samples of suspected COVID-19 coronavirus cases at the Maccabi Health Services laboratory in Israel's…
الدراسة شملت تحليل عينات من متوفين نتيجة إصابة شديدة بالفيروس- أرشيفية

أظهرت دراسة ارتباط الإصابة الشديدة بـ COVID-19 بتغيرات في الدماغ تشبه تلك التي تظهر في سن الشيخوخة، وفقا لموقع Nature العلمي.

وكشف تحليل عينات من أدمغة متوفين عن تغيرات دماغية في نشاط الجينات كانت أكثر اتساعا لدى الأشخاص المصابين بعدوى SARS-CoV-2 الشديدة مقارنة بالأشخاص غير المصابين الذين كانوا في وحدة العناية المركزة (ICU) أو تم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وتنضم الدراسة، التي نشرت في 5 ديسمبر في Nature Aging ، إلى مجموعة من المنشورات التي تفهرس آثار COVID-19 على الدماغ.

وينقل الموقع عن أخصائية الأمراض العصبية ماريانا بوجياني في المراكز الطبية بجامعة أمستردام قولها "إن الدراسة تفتح عددا كبيرا من الأسئلة المهمة، ليس فقط لفهم المرض، ولكن لإعداد المجتمع لما قد تكون عليه عواقب الوباء".

وشرعت ماريا مافريكاكي، عالمة البيولوجيا العصبية في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن، ماساتشوستس، في الدراسة منذ حوالي عامين.

وبعد رؤية نسخة ما قبل الطباعة، والتي وصفت التدهور المعرفي بعد COVID-19 قررت المتابعة لمعرفة ما إذا كان بإمكانها العثور على تغييرات في الدماغ.

ودرست هي وزملاؤها عينات مأخوذة من القشرة الأمامية - وهي منطقة في الدماغ مرتبطة ارتباطا وثيقا بالإدراك - لـ21 شخصا أصيبوا بـCOVID-19 الشديد عندما ماتوا وشخص واحد مصاب بعدوى SARS-CoV-2 بدون أعراض عند الوفاة.

وقارن الفريق هذه العينات بعينات من 22 شخصا ليس لديهم تاريخ معروف للإصابة بعدوى SARS-CoV-2.

وضمت مجموعة مراقبة أخرى تسعة أشخاص ليس لديهم تاريخ معروف للعدوى ولكنهم أمضوا وقتا على جهاز التنفس الصناعي أو في وحدة العناية المركزة أو غيرها من التدخلات التي يمكن أن تسبب آثارا جانبية خطيرة.

وجد الفريق أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والإجهاد كانت أكثر نشاطا في أدمغة الأشخاص الذين أصيبوا بـCOVID-19 الشديد مقارنة بأدمغة الأشخاص في المجموعة الضابطة. وكانت الجينات المرتبطة بالإدراك وتشكيل الروابط بين خلايا الدماغ أقل نشاطا.

وتشتبه مافريكاكي في أن تأثيرات COVID-19 على نشاط الجينات ناتجة بشكل غير مباشر، عن طريق الالتهاب، وليس عن طريق التسلل الفيروسي للدماغ.

ولدعم هذا التفسير، وجدت هي وزملاؤها أن تعريض الخلايا العصبية المزروعة في المختبر للبروتينات التي تعزز الالتهاب أثر على نشاط مجموعة فرعية من الجينات المرتبطة بالشيخوخة.

ويقول الموقع إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحديد ما إذا كانت التغييرات التي لوحظت في الدراسة عابرة أم أنها موجودة لتبقى.