Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مستجدات كورونا

وزير الصحة الجزائري يكشف عن تجميد استيراد "كمية معتبرة" من لقاح كورونا

05 نوفمبر 2021

كشف وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمان بن بوزيد، عن تجميد عملية استيراد "كمية معتبرة "من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأكد وزير الصحة على هامش اليوم الدراسي التقييمي للوضعية الوبائية لفيروس كورونا المنعقد أمس الخميس بالجزائر العاصمة، أنه تم تجميد عملية استيراد "كمية معتبرة" من اللقاح المضاد لهذا الفيروس بسبب توفير أزيد من 13 مليون جرعة لم تستعمل بعد نتيجة عزوف المواطنين عن حملة التلقيح .

وجدد الوزير الجزائري دعوته إلى المواطنين الذين لم يتلقوا لقاحهم بعد إلى التوجه إلى المراكز المخصصة لهذه العملية وذلك وقاية لأنفسهم والمجتمع ولمواجهة الموجة الرابعة التي يتوقع الخبراء وقوعها على غرار ما مرت به بعض الدول التي تواجه خلال هذه الأيام الموجة الخامسة لمتحور الفيروس (دلتا).

من جانبها، أشارت المديرة العامة للصيدلة والمستلزمات الصيدلانية بالوزارة البروفسور وهيبة حجوج إلى كميات اللقاح التي تم استيرادها إلى حد الآن لافتة إلى تجميد استيراد كمية هامة في انتظار استهلاك 13 مليون جرعة قبل انتهاء مدة صلاحياتها.

  • المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية
     

مواضيع ذات صلة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

قررت الجزائر رفع جميع القيود المتعلقة بوباء كورونا التي كانت مفروضة الوافدين إلى أراضيها وذلك وفق ما جاء في بيان نقلته وسائل إعلام محلية. 

وتبعا لذلك، لن يكون على المسافرين المتوجهين إلى الجزائر استظهار شهادة التلقيح الخاصة بكوفيد أو اختبار سلبي يثبت عدم إصابتهم بهذا الفيروس.

وجاء في بيان لوزارة الصحة تداولته وسائل إعلام محلية وتشاطره رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية، لياس مرابط عبر "فيسبوك"، الثلاثاء: "نظرا لتحسن الوضعية الوبائية وتراجع حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا (...) تعلن وزارة الصحة عن رفع جميع القيود التي كانت مفروضة عبر المنافذ الأرضية، الجوية البحرية للبلاد".

وتظهر الإحصائيات التي ترصد حالات الإصابة بكورونا في الجزائر تراجعا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، إذ تم تسجيل حالة إصابة واحدة نهار أمس، وفق ما أعلنته السلطات الصحية. 

وزارة الصحة تعلن عن الغاء كافة الاجراءات الوقائية ضد كوفيد 19 لصالح المسافرين على كافة الحدود البرية و البحرية و الجوية.

Posted by ‎لياس مرابط‎ on Tuesday, November 1, 2022

وكان العديد من المسافرين يشتكون من استمرار مصالح المطارات في فرض الإدلاء بالاختبارات السلبية أو شهادات التلقيح خلال رحلاتهم، سواء عند دخول أو مغادرة البلاد.

ومنذ تسجيل الحالات الأولى لفيروس كورونا بالجزائر، شهر مارس من العام 2020، لجأت الحكومة إلى تشديد الإجراءات الهادفة لمحاصرة انتشاره على مستوى المطارات والموانئ، حيث أعلنت توقيف جميع الرحلات كإجراء تحفظي واستمر العمل بهذا الإجراء لأزيد من عام قبل أن يعود نشاط مؤسسات النقل بشكل تدريجي.

يذكر أن عددا من البرلمانيين كانوا قد راسلوا مصالح الوزارة الأولى من أجل رفع كل القيود الوقائية التي كانت مفروضة عبر الحدود الجزائرية.

  • المصدر: أصوات مغاربية