Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Medical staff enter an elevator for the Covid wards at the el Hadi Flici hospital in Algiers, Saturday, Dec.12, 2020. The…
Medical staff enter an elevator for the Covid wards at the el Hadi Flici hospital in Algiers, Saturday, Dec.12, 2020. The Algerian government has decided to extend for an additional period of 15 days the partial lockdown measure in 34 provinces as…

قال مدير معهد باستور بالجزائر، فوزي درار، إن بلاده دخلت رسميا الموجة الرابعة من وباء كورونا، مستدلا بـ "الارتفاع المسجل في عدد الإصابات خلال الأيام الأخيرة".

وأضاف المسؤول الجزائري، في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام محلية، أن "فصل الشتاء سيكون أحد العوامل الرئيسية التي ستتسبب في انتشار الفيروس بكثرة وسط المواطنين".

وأعلنت وزارة الصحة بالجزائر، أمس السبت، تسجيل 109 إصابات جديدة بفيروس كورونا و6 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر، كما كشفت عن تماثل 68 مريضا للشفاء.

ويبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة  بالجزائر، لحد الساعة، 207873  حالة، بينما بلغ إجمالي المصابين المتماثلين للشفاء 142634 شخصا والعدد الإجمالي للوفيات 5.977 حالة.

وفي السياق، أشار مدير معهد باستور بالجزائر، فوزي درار، إلى أن الحل الأمثل لمواجهة الوضعية هو ضرورة الإقبال على عمليات التلقيح.

وأكد المتحدث أن "سلالة دلتا تبقى الأكثر انتشار في الجزائر لحد الساعة"

تحذيرات رسمية

مقابل ذلك، دعا وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمن بن بوزيد، اليوم الأحد، المواطنين إلى الاستعداد لمواجهة الموجة الرابعة لكورونا من خلال العودة إلى التلقيح حسب تعبيره.

وقال بن بوزيد في تصريحات لـ "الإذاعة الجزائرية"، إن "الجزائر ليست بمنأى عن الموجة الرابعة التي تعيشها بعض دول العالم حاليا"، مضيفا أنه "جرت العادة أن أي موجة من هذا الفيروس تصيب أوروبا إلا وتصل بعد شهرين للجزائر لذلك فإن الاستعداد لمواجهة هذه الموجة يتم عبر العودة للتلقيح".

وعلى صعيد آخر، أبدى مسؤول قطاع الصحة بالجزائر  أسفه للعزوف الكبير الذي تشهده عملية التلقيح رغم أنها بدأت بقوة وبلغت ذروتها في شهر يوليو الماضي بإجراء حوالي 250 ألف عملية تلقيح في اليوم.

وقال "أمام هذا الرقم استبشرنا خيرا ببلوغ نسبة 70 بالمائة المبرمجة سلفا بنهاية العام، لكن مع تحسن الوضع تدريجيا آخر شهر أغسطس بدأ العزوف عن التلقيح، إذ لم يعد يتعدى عدد الملقحين في الجزائر قاطبة 13 ألف في اليوم في أقصى الأحوال".

وبلغة الأرقام ، كشف المتحدث عن تقديم 11 مليون جرعة، بينها 6 ملايين جرعة واحدة وحوالي 5 ملايين لجرعتين، ما يمثل 25 بالمائة من عدد السكان، موضحا أنه "رقم بعيد عن الأرقام التي يوصي بها الأخصائيون (حوالي 70 بالمائة) أو حتى منظمة الصحة العالمية (حوالي 50 بالمائة)".

وأضاف "لذلك نوصي الجزائريين بالتلقيح ونطمئنهم بوجود مخزن كاف من اللقاح (حوالي 13 مليون جرعة)".

وتابع بن بوزيد قائلا "بسبب تراكم هذا المخزون رفضنا تلقي كميات من بعض الدول الصديقة التي تربطنا بها علاقات قوية، كما رفضنا اقتناء كمية تقدر بنحو 5 ملايين جرعة إلا إذا كانت صلاحياتها ممتدة حتى  2023".

 

المصدر: الإذاعة الجزائرية / أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

"نحن في ورطة".. دراسة مقلقة بشأن كورونا طويلة الأمد

19 أكتوبر 2022

كشفت دراسة حديثة، شملت حوالي 100 ألف شخص، بأن نسبة معتبرة من المصابين السابقين بفيروس كورونا،  لم يتعافوا بشكل كامل من كل أعراض كوفيد.19 رغم مرور أشهر على إصابتهم بالعدوى.

وأوضحت الدراسة الأسكتلندية، أن واحدا من كل عشرين شخص، لم يتعاف بعد من أعراض فيروس كورونا، رغم مرور فترة تتراوح بين 6 إلى 18 شهرا على إصابته، مشيرة إلى أن نسبة 42 بالمئة من المصابين تعافت بشكل جزئي.

وأبرزت الدراسة المنشورة، الأربعاء، على مجلة "Nature Communications"، أن من غير المرجح أن يعاني الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس، لكن دون أعراض من هذه الآثار طويلة الأمد، كما أشارت إلى أن التلقيح، يوفر حماية جزئية من استمرار  الأعراض، حسب "واشنطن بوست".

وتؤكد أستاذة الصحة العامة في جامعة غلاسكو، المشرفة على الدراسة، جيل بيل، أن البحث الجديد، يكشف التأثيرات واسعة النطاق لفيروس كورونا على حياة المصابين، موضحة أنها تتجاوز الجوانب الصحية إلى جودة الحياة والتوظيف والتعليم والقدرة على الاعتناء بالنفس.

وأثار اتساع نطاق الأعراض المبلغ عنها، وعدم القدرة على تقديم تشخيص وعلاج ملائم للمرضى، حيرة الباحثين، حسب "واشنطن بوست"، التي تشير إلى أن ما بين 7 ملايين و23 مليون أميركي يعانون من الآثار طويلة الأمد للإصابة بالفيروس، بينهم مليون شخص لم يعد بإمكانهم العمل، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام مع تحول كوفيد إلى مرض متوطن، حسب تقديرات الحكومة الأميركية.

وتضيف الباحثة جيل بيل، أن دراسة أعراض كورونا في اسكتلندا، تمت من خلال تحليل عينات أشخاص استطاعوا تحديد الأعراض المرتبطة بالفيروس خلال إصابتهم به، وتشير إلى أن النتائج أظهرت بأن المصابين بكورونا: "كانوا أكثر عرضة للإصابة بـ 24 من أصل 26 عرضا تمت دراستها مقارنة بعموم السكان الذين لم يصابوا أبدا".

وتذكر المشرفة على الدراسة أنه على سبيل المثال، كان الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى أكثر عرضة بثلاث مرات ونصف، من أن يصابوا بضيق في التنفس.

وتختلف أعراض الإصابات المستمرة في الزمن من حالة إلى أخرى، وفقا للدراسة الأسكتلندية، التي تشير إلى أن الأعراض الأكثر شيوعا تمثلت في ضيق التنفس وخفقان القلب وألم الصدر واضطرابات دماغية.

وفي تعليقه على نتائج الدراسة يقول ديفيد بوترينو، مدير ابتكار إعادة التأهيل لنظام ماونت سيناي الصحي في نيويورك."إنها دراسة أخرى منفذة بشكل جيد، تظهر أن علينا أن نكون قلقين للغاية بشأن الأعداد الحالية من الإصابات المستمرة"، مشيرا أنه أمام هذه المعطيات: "نحن في ورطة".

ويضيف بوترينو، "تزداد خطورة الأعراض في صفوف الأشخاص الذين كانت إصابتهم بعدوى كوفيد 19 قاسية وتم نقلهم إلى المستشفى"، غير أنه يشير في المقابل  إلى أن "غالبية الحالات طويلة الأمد سجلت لدى الأشخاص الذين أصيبوا بعدوى خفيفة".

وسجلت الدراسة أن خطر الإصابة بفيروس كوفيد -19 كان أكبر بين النساء وكبار السن وفي صفوف الفئات الاجتماعية الهشة. كما كان الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية جسدية أو نفسية، مثل أمراض الجهاز التنفسي والاكتئاب، أكثر من تلاحقهم الأعراض طويلة الأمد.

يشار إلى الفريق البحثي بجامعة غلاسكو بقيادة بيل، أعد الدراسة مع هيئتي الصحة العامة وخدمة الصحة الوطنية، وجامعتي أبردين وأدنبره، وتم تمويل إعدادها حكوميا.

 

المصدر: موقع الحرة