Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

كورونا الجزائر
عملية تعقيم لأحد الشوارع في الجزائر العاصمة - أرشيف

قال رئيس عمادة الأطباء بالجزائر، بقاط بركاني، إن بلاده قد تعود إلى فرض الحجر الصحي مجددا في حالة تم تسجيل 2000 إصابة يوميا خلال الأيام المقبلة.

وأكد المتحدث في تصريح أدلى بها لوسائل إعلام محلية أن "الجزائر أضحت تعيش فعليا الموجة الرابعة لوباء كورونا.

وفي السياق، وجه المتحدث انتقادات ضمنية لقرارات سابقة اتخذتها السلطات بخصوص تخفيف إجراءات الحجر، كما الأمر بالنسبة لمنح الترخيص لإعادة فتح قاعات الحفلات.

وجاء تحفظ رئيس عمادة الأطباء بالجزائر على خلفية الارتفاع المسجل في عدد الإصابات بفيروس كورونا، خلال الأيام الجارية، مقارنة مع الفترات السابقة.

وسجلت الجزائر، نهار أمس، 172 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، مقابل تماثل 119 مريضا آخر للشفاء، وفق ما جاء في نشرية وزارة الصحة.

ويبلغ إجمالي الإصابات في الجزائر، لحد الساعة، 209283 حالة مؤكدة، في حين تم إحصاء 143532 حالة تماثل أصحابها للشفاء، أما العدد الإجمالي للوفيات فقد وصل إلى 6030 حالة، بحسب الأرقام المعلنة من طرف وزارة الصحة.

وحسب المصدر ذاته فإن 22 ولاية لم تسجل بها أي حالة خلال اليومين الماضيين، فيما عرفت 22 ولاية تسجيل من حالة واحدة إلى 9 حالات مقابل 4 ولايات تم بها إحصاء 10 حالات فما فوق.

تضارب في الآراء

وتعيش الجزائر على وقع آراء طبية متضاربة بخصوص الوضعية الوبائية في البلاد، خاصة ما تعلق بالموجة الرابعة.

ففي الوقت الذي أكد فيه خبراء حقيقة دخول الجزائر للموجة الرابعة للوباء، فإن فريقا آخر من الخبراء كذب صحة ذلك.

وحذر رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي بالجزائر، كمال صنهاجي، مؤخرا، من نتائج "وخيمة" محتملة في حال عدم الاحتياط للموجة الرابعة لكورونا 19، مشيرا إلى أن كل المؤشرات توحي بأنها في بداياتها الأولى بالجزائر.

وقال صنهاجي، في تصريحات لـ"الإذاعة الجزائرية"، إن "بعض المؤشرات التي تم رصدها مؤخرا تبرز بوضوح أن الموجة الرابعة لكورونا 19  توجد في بداياتها الأولى". 

مقابل ذلك، أشار الناطق الرسمي باسم اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر، البروفيسور جمال فورار، إلى أن الجزائر "لم تدخل بعد في الموجة الرابعة من الوباء، ولكنها تبقى محتملة".

وأفاد فورار في تصريحات صحافية بأن الوضعية الصحية في الجزائر "مستقرة ولسنا في موجة رابعة"، مشيرا إلى أنه لم يتم تجاوز 150 حالة يوميا.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

قررت الجزائر رفع جميع القيود المتعلقة بوباء كورونا التي كانت مفروضة الوافدين إلى أراضيها وذلك وفق ما جاء في بيان نقلته وسائل إعلام محلية. 

وتبعا لذلك، لن يكون على المسافرين المتوجهين إلى الجزائر استظهار شهادة التلقيح الخاصة بكوفيد أو اختبار سلبي يثبت عدم إصابتهم بهذا الفيروس.

وجاء في بيان لوزارة الصحة تداولته وسائل إعلام محلية وتشاطره رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية، لياس مرابط عبر "فيسبوك"، الثلاثاء: "نظرا لتحسن الوضعية الوبائية وتراجع حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا (...) تعلن وزارة الصحة عن رفع جميع القيود التي كانت مفروضة عبر المنافذ الأرضية، الجوية البحرية للبلاد".

وتظهر الإحصائيات التي ترصد حالات الإصابة بكورونا في الجزائر تراجعا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، إذ تم تسجيل حالة إصابة واحدة نهار أمس، وفق ما أعلنته السلطات الصحية. 

وزارة الصحة تعلن عن الغاء كافة الاجراءات الوقائية ضد كوفيد 19 لصالح المسافرين على كافة الحدود البرية و البحرية و الجوية.

Posted by ‎لياس مرابط‎ on Tuesday, November 1, 2022

وكان العديد من المسافرين يشتكون من استمرار مصالح المطارات في فرض الإدلاء بالاختبارات السلبية أو شهادات التلقيح خلال رحلاتهم، سواء عند دخول أو مغادرة البلاد.

ومنذ تسجيل الحالات الأولى لفيروس كورونا بالجزائر، شهر مارس من العام 2020، لجأت الحكومة إلى تشديد الإجراءات الهادفة لمحاصرة انتشاره على مستوى المطارات والموانئ، حيث أعلنت توقيف جميع الرحلات كإجراء تحفظي واستمر العمل بهذا الإجراء لأزيد من عام قبل أن يعود نشاط مؤسسات النقل بشكل تدريجي.

يذكر أن عددا من البرلمانيين كانوا قد راسلوا مصالح الوزارة الأولى من أجل رفع كل القيود الوقائية التي كانت مفروضة عبر الحدود الجزائرية.

  • المصدر: أصوات مغاربية