كورونا الجزائر
عملية تعقيم لأحد الشوارع في الجزائر العاصمة - أرشيف

هددت الحكومة الجزائرية بتشديد الإجراءات الخاصة بمواجهة الوضع الوبائي على خلفية الانتشار المسجل في حالات الإصابة بفيروس كورونا تزامنا مع الموجة الرابعة.

وقال بيان صادر عن الوزارة الأولى إن الحكومة "ستسهر، بكل صرامة، على تطبيق إجراءات غلق المؤسسات والفضاءات والأماكن التي قد تعاين فيها كل مخالفة للتدابير الصحية المتخذة".

وأكد المصدر ذاته أن "عدد حالات الإصابات المسجّلة في الآونة الأخيرة تؤكد ظهور الموجة الرابعة من الوباء وما يترتب عنها من تداعيات على عدد حالات الاستشفاء التي تظل تشهد ارتفاعا وتضع مستشفياتنا أمام صعوبات كبيرة"، مشددة على أن "وتيرة الانتشار ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية، الأمر الذي سيؤثر بقوة على سكاننا ولدى الأشخاص الأكثر هشاشة، لا سيما أولئك الذين لم يتم تلقيحهم بعد".

وفي الصدد، دعت الحكومة الجزائرية  إلى "مواصلة دعم الجهود الوطنية لمكافحة هذا الوباء من خلال الاستمرار في احترام تدابير الوقاية"، و"اللجوء إلى التلقيح الذي يظل أفضل وسيلة للوقاية".

واشتكى أغلب المسؤولين بقطاع الصحة بالجزائر من رفض عدد كبير من المواطنين من تلقي اللقاح في وقت كانت تراهن فيه السلطات على تلقيح ما نسبته 70 بالمائة من الساكنة من أجل تحقيق مناعة جماعية.

وأعلنت السلطات الجزائرية، قبل نحو عام، عن تخفيف الإجراءات التي اتخذنها في وقت سابق لمواجهة وباء كورونا، قبل أن تعلن رفعها بشكل كلي على مستوى العديد من الولايات التي سهدت تراجعا كبيرا في عدد الإصابات.

وكشف عميد كلية الطب بجامعة الجزائر البروفيسور مرزاق غرناوط في تصريحات لـ "إذاعة سطيف" أن العدد الإجمالي للمصابين بفيروس كورونا في الجزائر جاوز 224 ألف إصابة، حسب الأرقام المسجلة لدى وزار ة الصحة.

وتكهن المصدر ذاته بأن يرتفع الرقم أكثر خلال الأيام المقبلة تزامنا مع الموجة الرابعة للوباء التي تشهدها البلاد في الفترة الأخيرة.

وسجلت الجزائر، مؤخرا، ارتفاعا محسوسا في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، حيث تجاوز المعدل اليومي 500 إصابة، من بينها حالات تعود للمتحور الجديد أوميكرون.

وكشف معهد باستور، الخميس الماضي، عن تسجيل 82 إصابة جديدة بمتحور "أوميكرون"، ليصل بذلك مجموع الإصابات بهذا المتحور في الجزائر إلى 145 حالة.

وأوضح المعهد أن الأمر يتعلق بـ"61 حالة من ولاية الجزائر، 11 حالة من ولاية البليدة، 5 حالات من ولاية البويرة، 3 حالات من ولاية ورقلة (حاسي مسعود)، حالة واحدة من ولاية عين الدفلى، وحالة واحدة من ولاية الأغواط".

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية أن عدة مستشفيات بالعاصمة سجلت، مؤخرا، ارتفاعا في الإصابات بفيروس كورونا، وفق ما صرح به مسؤولون عن قطاع الصحة.

وتثير هذه الوضعية حفيظة العديد من المسؤولين في قطاع بالجزائر، خاصة مع رفض العديد من المواطنين تلقي اللقاح الخاص بكورونا.

 

المصدر: أصوات مغااربية

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

الصحة المغربية: المملكة تعرف وضعا وبائيا "هو الأفضل" منذ بداية الجائحة

08 فبراير 2023

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الثلاثاء، أن المغرب يعرف وضعا وبائيا "هو الأفضل" منذ بداية جائحة "كوفيد-19" على الصعيد الوطني.

وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة معاذ المرابط، ، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة "كوفيد-19" لشهر يناير 2023، أنه بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس "سارس كوف٢" استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وأضاف أن المغرب دخل منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأوميكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة.

وسجل أنه منذ بداية عام 2023 وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة، من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، مبرزا أن مضاعفات "كوفيد" الوخيم أودت بحياة شخصين مسنين خلال الأسابيع الأولى من السنة الجارية.

وأكد أنه على المستوى الوطني "نعيش وضعا وبائيا جد مريح" بمختلف الجهات، مضيفا أن منظومة الرصد لازالت مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة الجينومية.

وحسب المرابط فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك، على الصعيد العالمي في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفقا لبياناتها الأخيرة، كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أوميكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض.

وبعد أن أبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن "كوفيد-19"، لا يزال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، أوضح أن التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع ما تعرفه هذه الفترة من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

وخلصت الوزارة إلى تذكير الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد "كوفيد-19" الوخيم.

  • المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء