جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

أعلن وزير الصحة الجزائري، عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم الأحد، عن تنظيم حملة وطنية جديدة للتلقيح ضد فيروس كورونا في ظل الارتفاع المتزايد في حالات الإصابة بمتحور "أوميكرون". 

وأوضح بن بوزيد، في تصريحات صحافية على هامش إطلاق الحملة الرابعة من تلقيح منتسبي قطاع التربية، بأن "اجتماعا سيعقد غدا الاثنين مع مدراء الصحة لولايات الوطن لإطلاق حملة تلقيح وطنية جديدة لتشجيع المواطنين على الإقبال على التلقيح الذي يعد الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار الفيروس مما يمكننا من اكتساب مناعة جماعية". 

وسجلت الجزائر، نهار أمس، أعلى حصيلة يومية للإصابات بفيروس كورونا، حيث وصلت إلى 2211 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

ويبلغ العدد الإجمالي للإصابات في البلاد 234536 حالة، فيما تماثل 988 مصابا بفيروس كورونا للشفاء، ليصل مجموع المتماثلين للشفاء 158616 مصابا والعدد الإجمالي للوفيات 6481 حالة.

واستنادا إلى الأرقام الرسمية التي قدمتها اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشيي فيروس كوفيد-19، فإن ما يقارب 13 مليون جزائري فقط تلقوا لقاحهم ضد الفيروس، حيث يعتبر المختصون هذا الرقم "غير كاف للغاية" لتحقيق مناعة جماعية. 

وأكد بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية أن التلقيح يبقى "الوسيلة الوحيدة" لتحقيق المناعة الجماعية، خاصة بعدما تبين أن 94 بالمائة من حالات الوفيات جراء كوفيد-19 لم تتلق التلقيح، مشددا على احترام الإجراءات الوقائية في كل الفضاءات التجارية والمرافق العامة مع تسليط عقوبة الغلق الفوري لكل من يثبت تقاعسه في احترام هذه الإجراءات، بما في ذلك وسائل النقل الجماعي.

 

المصدر: الإذاعة الجزائرية / أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

الصحة المغربية: المملكة تعرف وضعا وبائيا "هو الأفضل" منذ بداية الجائحة

08 فبراير 2023

أعلنت وزارة الصحة المغربية، الثلاثاء، أن المغرب يعرف وضعا وبائيا "هو الأفضل" منذ بداية جائحة "كوفيد-19" على الصعيد الوطني.

وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة معاذ المرابط، ، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة "كوفيد-19" لشهر يناير 2023، أنه بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس "سارس كوف٢" استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وأضاف أن المغرب دخل منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأوميكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة.

وسجل أنه منذ بداية عام 2023 وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة، من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، مبرزا أن مضاعفات "كوفيد" الوخيم أودت بحياة شخصين مسنين خلال الأسابيع الأولى من السنة الجارية.

وأكد أنه على المستوى الوطني "نعيش وضعا وبائيا جد مريح" بمختلف الجهات، مضيفا أن منظومة الرصد لازالت مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة الجينومية.

وحسب المرابط فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك، على الصعيد العالمي في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفقا لبياناتها الأخيرة، كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أوميكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض.

وبعد أن أبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن "كوفيد-19"، لا يزال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، أوضح أن التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع ما تعرفه هذه الفترة من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

وخلصت الوزارة إلى تذكير الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد "كوفيد-19" الوخيم.

  • المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء