Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Algerian paramedics wearing protective outfits are pictured in front of El-Kettar hospital's special unit to treat cases of…
أطقم طبية جزائرية بمستشفى القطّار في الجزائر العاصمة

دعت وزارة الصحة بالجزائر إلى استئناف "النشاط الصحي العادي" داخل المستشفيات على خلفية التراجع المسجل في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة.

وكشف بيان صادر عن الوزارة أن مسؤولها الأول، عبد الرحمان بن بوزيد، أمر خلال اجتماع عقده أمس الإثنين مع مدراء الصحة ومدراء المؤسسات  بـ"ضرورة العودة إلى النشاط العادي للمستشفيات من خلال الاستئناف التدريجي لمختلف النشاطات مع الإبقاء على المصالح الخاصة بالكوفيد". 

وأشار بن بوزيد إلى أن "الاستقرار المسجل في الوضعية الحالية للوباء جاء نتيجة للعمل التنسيقي والجماعي الذي التزم به جميع الفاعلين في قطاع الصحة، الأمر الذي جنب الجزائر تسجيل موجة رابعة خطيرة من هذا الفيروس".

وأكد على "ضرورة الإبقاء على مستوى عال من الحيطة والحذر من خلال العمل بمختلف الإجراءات الاحترازية في ظل عدم توفر المعطيات الدقيقة والنهائية حول هذا الفيروس"، مشيرا إلى أن "الموجة الرابعة التي تعيشها الجزائر في نهايتها".

وكانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت، قبل شهرين، حالة "استنفار صحي" استعدادا لمواجهة الموجة الرابعة لوباء كورونا التي طبعها ظهور المتحور الجديد "أوميكرون".

وتم، في الإطار، تحويل العديد من المصالح الصحية عبر مختلف المستشفيات إلى مراكز خاصة لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا بهدف رفع الضغط على المصالح المخصصة لعلاج مرضى الكوفيد، وهو المشكل الذي عاشته أغلب المستشفيات الجزائرية في وقت سابق.

واعتبر الوزير عبد الرحمان بن بوزيد أن "قرار تعليق النشاط الدراسي  في وقف سلسلة العدوى بشكل كبير".

وقررت وزارة التربية، مؤخرا، تعليق النشاط الدراسي لمدة أسبوعين بالنظر إلى انتشار الوباء وسط المؤسسات التعليمية، قبل أن ترخص بعودة الدراسة مجددا قبل نحو أسبوعين.

على صعيد آخر، يتواصل قلق المسؤولين في الجزائر حيال عملية التلقيح ضد فيروس كورونا بسبب عدم وصول إلى النسبة الوطنية التي حددتها الوزارة في وقت سابق، والمقدرة بـ70 بالمائة على المستوى الوطني.

وفي الصدد، دعا بن بوزيد المواطنين مجددا إلى التوجه نحو مراكز التلقيح.

وسجلت الجزائر، نهار أمس، 413 إصابة جديدة بفيروس كورونا  و15 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في الجزائر، فيما تماثل 340  مريضا للشفاء، وفق ما جاء في الحصيلة الرسمية لوزارة الصحة.

ويبلغ العدد الإجمالي للإصابات، لحد الساعة، 262165 حالة، مقابل 6744 حالة وفاة، في حين بينما بلغ مجموع المتماثلين للشفاء 175048 حالة . 

"أوميكرون".. لم ينته بعد!

وفي بداية الأسبوع الجاري، قال عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا بالجزائر، رياض مهياوي، إنه "من السابق لأوانه الحديث عن القضاء على أوميكرون بالنظر لاستقرار الوضعية الوبائية"، داعيا إلى "التعايش مع الوباء مثل أي فيروس آخر".

وشدد مهياوي، في تصريحات لـ"الإذاعة الجزائرية على أن "المهم هو أن المنظومة الصحية لم تعاني أي ضغط ، ذلك أن المستشفيات مثلا، تؤدي مهامها بأريحية رغم أن نحو 50 بالمائة من مهنيي الصحة أصيبوا خلال موجة أوميكرون واضطروا للغياب عن مواقع عملهم، لكن الأهم هو الاستمرار في اليقظة وعدم التراخي لأن الوباء لم يُقض عليه بعد".

وأبرز أن "الأرقام المسجلة حاليا هي التي تدفعنا لمزيد من الحذر والانضباط وعدم التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية"، مشيرا إلى أن "عدد الملقحين لم يتجاوز 13 مليونا و516 من بينهم أزيد من ستة ملايين أخذوا جرعتين".

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد 3 سنوات على إعلان الطوارئ.. كوفيد-19 لا يزال يشكل "خطرا"

31 يناير 2023

قررت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، الإبقاء على حالة الطوارئ القصوى حيال وباء كوفيد-19 بعد 3 سنوات على إعلان المرض حالة صحية طارئة ذات أبعاد عالمية.

واتبع المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، توصيات لجنة الطوارئ حول كوفيد-19، وهي لجنة خبراء اجتمعت، الجمعة، للمرة الرابعة عشرة، وفق ما جاء في بيان للمنظمة الأممية، وذلك بعدما كان أبلغ أنه يرى من السابق لأوانه خفض مستوى الطوارئ.

وبحسب توصيات اللجنة، فإنه لا يزال التقييم الأخير يصف الخطر العالمي لكوفيد-19 على صحة الإنسان وانتقاله المستمر على أنه مرتفع.

وأعربت أمانة منظمة الصحة العالمية عن "قلقها" بشأن استمرار تطور الفيروس في سياق الانتشار غير الخاضع للرقابة لفيروس "سارس-كوف-2" المسبب لمرض كوفيد-19 والانخفاض الكبير في تقارير الدول الأعضاء عن البيانات المتعلقة بالإصابات والوفيات والاستشفاء والتسلسل الجيني.

وأكدت المنظمة في بيانها على أهمية لتبادل البيانات في الوقت المناسب لتوجيه الاستجابة المستمرة للوباء.

وأُبلغت الطوارئ حول كوفيد-19 أنه على الصعيد العالمي، تم إعطاء 13.1 مليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، حيث أكمل 89 بالمئة من العاملين الصحيين و81 بالمئة من كبار السن (أكثر من 60 عاما) الجرعات الأولية.

ومع ذلك، أعرب أعضاء اللجنة عن "قلقهم" بشأن الخطر المستمر الذي يشكله كوفيد-19 مع استمرار ارتفاع عدد الوفيات مقارنة بأمراض الجهاز التنفسي المعدية الأخرى، لا سيما في ظل عدم كفاية توافر اللقاحات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل واستمرار انتشار المعلومات المضللة حولها.

 

المصدر: موقع الحرة