Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

أكد عميد كلية الطب بالجزائر، ورئيس مصلحة الأمراض التنفسية والصدرية، مرزاق غرناوط، الجمعة، أن الجزائر خرجت من الموجة الرابعة لانتشار كورونا وبأن الوضعية الوبائية "مستقرة" حاليا، غير أنه لم يستبعد في الوقت نفسه إمكانية الدخول في موجة خامسة لانتشار الجائحة.

وقال غرناوط في حوار مع إذاعة سطيف المحلية إن "الوضعية الوبائية الحالية في الجزائر مستقرة جدا" وبأن "هناك أريحية كبيرة بمختلف المؤسسات الاستشفائية".

وأضاف بأن "أعداد الإصابات تتناقص يوميا، ولا يوجد ضغط على الكادر الطبي" مؤكدا انطلاقا من ذلك أنه "يمكن رسميا الحديث عن خروج الجزائر من الموجة الرابعة التي تركناها وراءنا".

وأكد المتحدث ذاته بأن "كل من يأتينا للمستشفيات حاليا هم أصحاب أعراض خفيفة غير خطرة ولكن جميعهم غير ملقحين" مشيرا إلى أنه تم الانطلاق في "العودة لممارسة المهام العلاجية والصحية بمختلف المصالح الصحية التي حولت إلى مرضى الكوفيد".

في الوقت نفسه لم يستبعد غرناوط إمكانية الدخول في موجة خامسة لانتشار الجائحة إذ قال "من الممكن أن تكون فيه موجة خامسة أخرى مستقبلا لا قدر الله، لذلك وجب علينا التحضير والاستعداد لها من الآن".

وأكد في السياق أن "الفرصة الآن مواتية للتلقيح" داعيا "جميع المواطنين للتلقيح ضد كورونا وأيضا ضد الإنفلونزا الموسمية". 

  • المصدر: إذاعة سطيف الجزائرية
     

مواضيع ذات صلة

مستجدات كورونا

بعد نتائج مهمة.. هل يمكن محاربة كوفيد بـ"حموضة الهواء"؟

11 يناير 2023

تساءلت مجلة إيكونوميست عما إذا كان بالإمكان استخدام حمض النيتريك لمحاربة جائحة كورونا، وذلك بعد النتائج المهمة للدراسات التي كشفت عن دوره في وقف انتشار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19.

وتشير المجلة إلى أن الطب الشعبي الصيني ينصح بغلي حمض الخل (الأسيتيك)، على اعتبار أن البخار الصادر عن عملية الغلي يساهم بتنظيف الهواء من الفيروسات، وهذه الفكرة فيها قدر كبير من المصداقية لأنه ثبت أن ذلك يجعل قطيرات السوائل (اللعابية أو المخاطية التي يلفظها الجسم عن العطس أو السعال) التي تحمل الفيروسات أكثر حمضية، ويمكن القضاء عليها.

ووجدت دراسة نشرت في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أنه للقيام بذلك ينبغي اللجوء إلى أقوى من الأسيتيك، وهو حمض النيتريك، الذي بمجرد دخول السوائل التي تحمل الفيروسات، فإنه يخلق ظروفا يصعب على الفيروسات تحملها.

وكانت الدورية العلمية الأوروبية SCIEU قد أشارت في تقرير سابق إلى أن فيروسات كورونا والإنفلونزا حساسة لحموضة الهباء الجوي، ويمكن التثبيط السريع لفيروسات كورونا عن طريق إثراء الهواء الداخلي بمستويات غير خطرة من حمض النيتريك.

وتشير إيكونوميست إلى أن البحث المنشور في مجلة علم البيئة والتكنولوجيا أجرى تجارب على فيروسات مختلفة في السوائل التي يتكون منها الهباء الجوي الطبيعي الحامل للفيروسات، وعلى الأخص سوائل الرئة ومخاط الأنف، لمعرفة درجة الحموضة الضرورية لتعطيل عمل الفيروسات، وقدروا أيضا مدى سهولة دخول حمض النيتريك إليها.

وكشت النتائج إمكانية وقف عمل فيروس الإنفلونزا في دقائق، أما الفيروس المسبب لكوفيد فكان أصعب، لكن كان بالإمكان محاصرته في أقل من دقيقة إذا زادت حموضة الهواء بشكل كاف.

وتشير النتائج إلى أن نشر حمض النيتريك في هواء مبنى، عبر نظام التهوية الخاص به، قد يقلل من فرصة الإصابة بالعدوى للأشخاص بمقدار 1000 مرة.

ولا نعرف بالطبع مدى قبول فكرة استنشاق هواء حمضي، لكن يمكن اللجوء إلى ارتداء الكمامات في الأماكن مثل المكتبات العامة والتحاف التي يتم فيها نشر الأحماض.

الجدير بالذكر أن بخاخات الأنف التي تحتوي على مادة أكسيد النيتريك يمكن أن تقي الجسم من الفيروسات التي تدخله من خلال الجهاز التنفسي العلوي، وفق رويترز.

وفي 2021، وافقت إسرائيل ونيوزيلندا مبدئيا على بيع بخاخ للأنف يحتوي على أكسيد النيتريك لمنع انتقال فيروس كورونا المستجد، حسبما قالت الشركة المنتجة "سانوتايز".

 

المصدر: موقع الحرة