Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا في الجزائر
جانب من حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر- أرشيف

أكد عميد كلية الطب بالجزائر، ورئيس مصلحة الأمراض التنفسية والصدرية، مرزاق غرناوط، الجمعة، أن الجزائر خرجت من الموجة الرابعة لانتشار كورونا وبأن الوضعية الوبائية "مستقرة" حاليا، غير أنه لم يستبعد في الوقت نفسه إمكانية الدخول في موجة خامسة لانتشار الجائحة.

وقال غرناوط في حوار مع إذاعة سطيف المحلية إن "الوضعية الوبائية الحالية في الجزائر مستقرة جدا" وبأن "هناك أريحية كبيرة بمختلف المؤسسات الاستشفائية".

وأضاف بأن "أعداد الإصابات تتناقص يوميا، ولا يوجد ضغط على الكادر الطبي" مؤكدا انطلاقا من ذلك أنه "يمكن رسميا الحديث عن خروج الجزائر من الموجة الرابعة التي تركناها وراءنا".

وأكد المتحدث ذاته بأن "كل من يأتينا للمستشفيات حاليا هم أصحاب أعراض خفيفة غير خطرة ولكن جميعهم غير ملقحين" مشيرا إلى أنه تم الانطلاق في "العودة لممارسة المهام العلاجية والصحية بمختلف المصالح الصحية التي حولت إلى مرضى الكوفيد".

في الوقت نفسه لم يستبعد غرناوط إمكانية الدخول في موجة خامسة لانتشار الجائحة إذ قال "من الممكن أن تكون فيه موجة خامسة أخرى مستقبلا لا قدر الله، لذلك وجب علينا التحضير والاستعداد لها من الآن".

وأكد في السياق أن "الفرصة الآن مواتية للتلقيح" داعيا "جميع المواطنين للتلقيح ضد كورونا وأيضا ضد الإنفلونزا الموسمية". 

  • المصدر: إذاعة سطيف الجزائرية
     

مواضيع ذات صلة

An Iraqi student attends an online class from home, following the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19) in the holy…
طالب يتابع دروسه عن بعد خلال جائحة كورونا- أرشيف

خلصت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين تأثر تحصيلهم الدراسي خلال وباء كوفيد-19 قد ينخفض دخلهم المستقبلي بواقع 70 ألف دولار.

وكشفت الدراسة التي أجراها خبير اقتصادي بجامعة ستانفورد ونقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مجموع الخسائر بالنسبة للأطفال الذين تأثروا بفقدان التعليم خلال الجائحة، قد تصل إلى 28 تريليون دولار في الفترة المتبقية من هذا القرن.

وقال إريك هانوشك، عالم الاقتصاد بجامعة ستانفورد والمتخصص في التعليم والذي قاد الدراسة، "إذا لم يتم تعويض خسائر التعلم، فسوف ينمو طلاب رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في المتوسط ليصبحوا بالغين أقل تعليما ومهارات وأقل إنتاجية وسينخفض دخلهم 5.6 بالمئة أقل على مدار حياتهم من الطلاب الذين تلقوا تعليمهم قبل الوباء مباشرة".

وتابع: "إن التكاليف الاقتصادية لفقدان التعلم (في الوباء) ستظهر  في صورة خسائر اقتصادية مستقبلا". 

من بين حوالي ملياري طفل في سن الدراسة في العالم، فقد 1.6 مليار طفل قدرًا كبيرًا من وقت الفصل الدراسي أثناء الوباء، وفقا لتقرير منظمة اليونيسف الذي نُشر في ديسمبر 2021.

ويستند تحليل الخبير هانوشك إلى درجات اختبار الرياضيات للصف الثامن التي انخفضت بمعدل ثماني نقاط من عام 2019، قبل انتشار الوباء. 

ويعد هذا هو أكبر انخفاض تم تسجيله على الإطلاق في الامتحان من تطبيقه قبل 32 عاما ويترجم إلى ما بين 0.6 و0.8 سنة من التغيب عن المدرسة، وفقا لهانوشك.

وقال هانوشك إن هذا التراجع يمكن أن يترجم إلى خسارة في الدخل مدى الحياة تتراوح بين 3 إلى 9 بالمئة حسب الولاية.

ويعكس التحليل دراسة صدرت في أكتوبر من قبل باحثين من جامعتي هارفارد ودارتماوث، والتي قدّرت أنه إذا لم يتم عكس خسارة التعلم خلال ذروة الوباء، فإنها ستعادل انخفاضًا بنسبة 1.6 بالمئة في الدخل مدى الحياة للطالب العادي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.

ووجدت تلك الدراسة أيضًا أن فقدان التعلم يؤدي إلى انخفاض معدلات التخرج من المدارس الثانوية والالتحاق بالجامعة وكذلك ارتفاع معدلات الأمومة والاعتقالات والسجن في سن المراهقة.

إلى ذلك، قال رئيس المجلس الوطني لمدرسي الرياضيات، كيفن ديكيما، إنه خلال فترات التعلم عن بعد في الوباء، تأثرت جودة تعليم الرياضيات، وغالبًا ما كان يعتمد على الحفظ والتقليد، بدلا من فهم أعمق للمفاهيم. 

وأضاف: "هذا لأنهم اعتادوا على الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر".

وقال إن الطلاب يستغرقون وقتًا أطول لتعلم المفاهيم هذا العام، ويحتاجون إلى مزيد من الدروس الخصوصية ويكافحون من أجل المشاركة في الأنشطة الجماعية.