Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

An Algerian medic administers a COVID-19 vaccine dose to people in front of the El-Kebir mosque in the capital Algiers, on July…
الأنفلوانزا الموسمية في الجزائر

بوتيرة سريعة جدا تراجعت الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر خلال الأسبوعين الماضيين، ووصلت إلى ما دون المائة اليوم السبت.

وقالت وزارة الصحة الجزائرية في نشرتها اليومية لتطورات كورونا إن مصالحها سجلت اليوم السب 72 إصابة جديدة بالفيروس و5 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما تماثلت 89 حالة للشفاء ويرقد 12 مريضا في العناية المركزة.

ويأتي هذا الانخفاض الكبير في الإصابات بعدما سجلت البلاد معدل إصابات مرتفعا جدا في الفترة السابقة بلغ قرابة 600 إصابة منتصف يناير الماضي، فضلا عن تسجيل عشرات الإصابات بالمتحورات الجديدة للوباء.

أسباب الانخفاض

وعن أسباب هذا التراجع في الإصابات قال الباحث الجزائري في علم الفيروسات والبيولوجيّ السابق في مخابر التحليلات الطبية الدكتور محمد ملهاق، إن متحور أوميكرون "لم يكن فعالا باعتباره أقل خطورة من المتحورات الأخرى، فضلا عن تدابير الوقاية المقررة".

وقال ملهاق في حديث مع "أصوات مغاربية" إن "ذروة الموجة الرابعة لكورونا في الجزائر بلغت يوما واحدا فقط خلافا للموجات السابقة، ويعود سبب الموجة السريعة إلى متحور أوميكرون الذي لم يكن بخطورة المتحورات الأخرى وعليه لم يكن له تأثير على الوضع الصحي".

وأوضح المتحدث بأن التراجع السريع للإصابات هو "دليل على بداية الخروج من الأزمة، بعدما عرفت ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات في الشهرين الماضيين".

وختم ملهاق قائلا إن "التراجع الكبير في الإصابات يدعونا إلى الإبقاء على عامل الحذر مرتفعا وألا نستسلم أو نتراخى، لأن هناك من لم يعد يلتزم بالتدابير الوقائية بعدما رأى هذا التراجع، في حين أن المتحور الجديد (بي آي 2) خطيرا جدا وسريع الانتشار".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

An Iraqi student attends an online class from home, following the outbreak of the coronavirus disease (COVID-19) in the holy…
طالب يتابع دروسه عن بعد خلال جائحة كورونا- أرشيف

خلصت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين تأثر تحصيلهم الدراسي خلال وباء كوفيد-19 قد ينخفض دخلهم المستقبلي بواقع 70 ألف دولار.

وكشفت الدراسة التي أجراها خبير اقتصادي بجامعة ستانفورد ونقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن مجموع الخسائر بالنسبة للأطفال الذين تأثروا بفقدان التعليم خلال الجائحة، قد تصل إلى 28 تريليون دولار في الفترة المتبقية من هذا القرن.

وقال إريك هانوشك، عالم الاقتصاد بجامعة ستانفورد والمتخصص في التعليم والذي قاد الدراسة، "إذا لم يتم تعويض خسائر التعلم، فسوف ينمو طلاب رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في المتوسط ليصبحوا بالغين أقل تعليما ومهارات وأقل إنتاجية وسينخفض دخلهم 5.6 بالمئة أقل على مدار حياتهم من الطلاب الذين تلقوا تعليمهم قبل الوباء مباشرة".

وتابع: "إن التكاليف الاقتصادية لفقدان التعلم (في الوباء) ستظهر  في صورة خسائر اقتصادية مستقبلا". 

من بين حوالي ملياري طفل في سن الدراسة في العالم، فقد 1.6 مليار طفل قدرًا كبيرًا من وقت الفصل الدراسي أثناء الوباء، وفقا لتقرير منظمة اليونيسف الذي نُشر في ديسمبر 2021.

ويستند تحليل الخبير هانوشك إلى درجات اختبار الرياضيات للصف الثامن التي انخفضت بمعدل ثماني نقاط من عام 2019، قبل انتشار الوباء. 

ويعد هذا هو أكبر انخفاض تم تسجيله على الإطلاق في الامتحان من تطبيقه قبل 32 عاما ويترجم إلى ما بين 0.6 و0.8 سنة من التغيب عن المدرسة، وفقا لهانوشك.

وقال هانوشك إن هذا التراجع يمكن أن يترجم إلى خسارة في الدخل مدى الحياة تتراوح بين 3 إلى 9 بالمئة حسب الولاية.

ويعكس التحليل دراسة صدرت في أكتوبر من قبل باحثين من جامعتي هارفارد ودارتماوث، والتي قدّرت أنه إذا لم يتم عكس خسارة التعلم خلال ذروة الوباء، فإنها ستعادل انخفاضًا بنسبة 1.6 بالمئة في الدخل مدى الحياة للطالب العادي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.

ووجدت تلك الدراسة أيضًا أن فقدان التعلم يؤدي إلى انخفاض معدلات التخرج من المدارس الثانوية والالتحاق بالجامعة وكذلك ارتفاع معدلات الأمومة والاعتقالات والسجن في سن المراهقة.

إلى ذلك، قال رئيس المجلس الوطني لمدرسي الرياضيات، كيفن ديكيما، إنه خلال فترات التعلم عن بعد في الوباء، تأثرت جودة تعليم الرياضيات، وغالبًا ما كان يعتمد على الحفظ والتقليد، بدلا من فهم أعمق للمفاهيم. 

وأضاف: "هذا لأنهم اعتادوا على الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر".

وقال إن الطلاب يستغرقون وقتًا أطول لتعلم المفاهيم هذا العام، ويحتاجون إلى مزيد من الدروس الخصوصية ويكافحون من أجل المشاركة في الأنشطة الجماعية.