بوتيرة سريعة جدا تراجعت الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر خلال الأسبوعين الماضيين، ووصلت إلى ما دون المائة اليوم السبت.
وقالت وزارة الصحة الجزائرية في نشرتها اليومية لتطورات كورونا إن مصالحها سجلت اليوم السب 72 إصابة جديدة بالفيروس و5 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما تماثلت 89 حالة للشفاء ويرقد 12 مريضا في العناية المركزة.
ويأتي هذا الانخفاض الكبير في الإصابات بعدما سجلت البلاد معدل إصابات مرتفعا جدا في الفترة السابقة بلغ قرابة 600 إصابة منتصف يناير الماضي، فضلا عن تسجيل عشرات الإصابات بالمتحورات الجديدة للوباء.
أسباب الانخفاض
وعن أسباب هذا التراجع في الإصابات قال الباحث الجزائري في علم الفيروسات والبيولوجيّ السابق في مخابر التحليلات الطبية الدكتور محمد ملهاق، إن متحور أوميكرون "لم يكن فعالا باعتباره أقل خطورة من المتحورات الأخرى، فضلا عن تدابير الوقاية المقررة".
وقال ملهاق في حديث مع "أصوات مغاربية" إن "ذروة الموجة الرابعة لكورونا في الجزائر بلغت يوما واحدا فقط خلافا للموجات السابقة، ويعود سبب الموجة السريعة إلى متحور أوميكرون الذي لم يكن بخطورة المتحورات الأخرى وعليه لم يكن له تأثير على الوضع الصحي".
وأوضح المتحدث بأن التراجع السريع للإصابات هو "دليل على بداية الخروج من الأزمة، بعدما عرفت ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات في الشهرين الماضيين".
وختم ملهاق قائلا إن "التراجع الكبير في الإصابات يدعونا إلى الإبقاء على عامل الحذر مرتفعا وألا نستسلم أو نتراخى، لأن هناك من لم يعد يلتزم بالتدابير الوقائية بعدما رأى هذا التراجع، في حين أن المتحور الجديد (بي آي 2) خطيرا جدا وسريع الانتشار".
- المصدر: أصوات مغاربية