انخفضت الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر إلى مستوى قياسي، الجمعة، حيث بلغت 56 إصابة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.
ويأتي هذا الانخفاض بعدما بلغت الإصابات ارتفاعا كبيرا في الأسابيع والشهور الماضية، وصلت إلى أزيد من 600 إصابة في يوم واحد.
وقالت وزارة الصحة الجزائرية، في نشرتها لتطورات الفيروس في البلاد الجمعة، إنها سجلت أربع وفيات فيما تماثل 54 مريضا للشفاء بينما يرقد 11 مريضا بمصلحة العناية المركزة.
ودعت الوزارة إلى "اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، والامتثال لقواعد الحجر الصحي، والارتداء الإلزامي للقناع".
وتأتي الجزائر ثانية بعد موريتانيا في ترتيب الدول المغاربية التي تعرف إصابات كورونا بها تراجعا كبيرا باستثناء تونس، حيث سجلت موريتانيا أمس 5 إصابات ويأتي المغرب ثالثا بـ80 إصابة ثم ليبيا بـ501 إصابة أما تونس فسجلت 1501 إصابة الخميس حسب أحدث نشرية لوزارة الصحة.
تفاؤل بنهاية الجائحة
والجمعة، قال عضو اللجنة العلمية لرصد ومكافحة فيروس كورونا، إلياس أخاموخ، لإذاعة سطيف الجهوية، إن اللجنة "متفائلة اليوم أكثر من أي وقت مضى بنهاية الجائحة في الجزائر"، وتوقّع بأن تكون هذه الموجة "هي الأخيرة وربما قبل الأخيرة للفيروس".
وأفاد بأن "مدة الجائحة في التاريخ دائما سنتين أو سنتين ونصف وهو ما يحدث حاليا مع كورونا، كما أن المتغيرات الجديدة لكورونا اصبحت غير خطرة، والآن سنتعايش مع كورونا ليصبح فيروسا موسميا عاديا نعالجه بالتلقيح الذي يجب أن يتواصل ولا يتوقف ".
وكشف المتحدث بأن كورونا "سجلت منذ 25 يناير الماضي انخفاضا مستمرا عالميا، وفي الجزائر كان التراجع سريعا جدا ووصلنا الى رقم لم نسجله منذ بداية الوباء، لقد اجتزنا الموجة الرابعة بأمان وعلميا يمكن الحديث عن موجة خامسة لكن لن تكون خطرة و لا صعبة؛ وسنعيش أسابيع عديدة من الاستقرار" .
عودة المستشفيات للنشاط العادي
وتعليقا على هذا الانخفاض، قال وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد الأسبوع الماضي "نأمل في أن يستمر المنحى التنازلي لكورونا إلى غاية القضاء عليها نهائيا".
وعقد الوزير اجتماعا الأسبوع الماضي بمدراء الصحة للولايات في إطار سلسلة اللقاءات التقييمية الأسبوعية المتعلقة بالوضعية الوبائية لفيروس كورونا، دعا فيه المستشفيات إلى العودة للنشاط العادي للمستشفيات على ضوء الانخفاض في الإصابات بكورونا.
وقال بن بوزيد إن على المستشفيات أن تستأنف تدريجيا مختلف النشاطات خاصة ما تعلق منها بالبرامج الجراحية، مشيرا إلى أن هذه العملية يجب أن تتم حسب وضعية كل مؤسسة صحية.
- المصدر: أصوات مغاربية
